بذكرك يا رب الخلائق أبتدي

الأمير الصنعاني

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
«بذكرك يا رب الخلائق أبتدي» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بذكرك يا رب الخلائق أبتدي»

بذكرك يا رب الخلائق أبتدي
بحمد جزيل سرمدي مؤبد
وشكر كثير للإِله مصلياً
على أحمد المختار والآل عن يد
رأيت كتاباً فيه كل عجيبة
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
وسوَّدَ فيه كاتبوه مقالةً
سَيَسْوَدُّ منها وجه كل مسود
جهول بأولاد البتول وحيدر
يقول ومن ذا ابن الأمير محمد
أنا الشمس في جوِّ السماء منيرة
بها يهتدي من شاء ربي ويقتدي
أنا هاشمي فطميُّ نسبتي
إلى حَسَنٍ سِبْط الرسول محمد
ومذهِبَي التوحيد والعدل لا سوى
وهذا لعمري دين كل موحد
فنحن بنو الزهرا وأبناء حيدر
ورثنا العُلى عن كل عال ممجَّد
فَجِدِّيَ خير الرسل أحمد مَنْ به ال
براق سرى ليلاً إلى خير مقعد
ووالدِيَ المولى الأمير ابن حمزة
عماد الهدى حتف على كل معتد
أمام جهاد دوَّخ الأرض كلها
وأجرى دم الأعداء في كل فَدْفَدِ
وقد فتحت صنعا بأسياف جِدِّنَا
وأهلك فيها كل باغ ومفسد
سل المهجم المعروف من ذا أباحه
وأخرب فيها كل قصر مشيَّد
مع صنوه المنصور أفضل قائم
من الآل واسأل كل هاد ومهتد
إمام الهدى عبد الإِله ابن حمزة
ومن بظفار فاز في خير مشهد
هو الجبل البحر الذي بعلومه
جميع الورى ما بين مُفْتٍ ومقتدي
وفي سفح كحلان غدا قبر جدنا
وزُوَّارُه فيه تروح وتغتدي
أولئك آبائي إذا كنت جاهلاً
ونحن بنوهم سيداً بعد سيد
ورثناهُمُ علماً وزهداً وسؤدداً
وسل من تشا يا جاهلاً أصل محتدي
ورثت علوم الآل طراً وبعدها
حفظت بحمد اللّه سنة أحمد
ودرّسْتُ في العلمين أعلام عصرنا
فكلٌّ تلاميذي فسل وتَنشَّدِ
كذلك تفسير الكتاب حفظته
ودرَّسْتُ في التفسير كل موحد
على كل كرسيٍّ وفي كل مسجد
فكل بما قلناه يهدي ويهتدي
ليَ الخُطَب الغُرُّ التي كل خاطب
بها خاطِبٌ في كل أرض ومسجد
وألَّفْتُ في كل العلوم مؤلفاً
بها يهتدي أهل العلوم ويقتدي
وسارت مسير الشمس في كل بلدة
ويجهل هذا كل فَدْم مُبلّد
ولي في أمير المؤمنين قصائد
بها تطرب الأسماعُ من كلُّ منشد
وشرحي لها شرحٌ نفيس مهذَّبٌ
نشرت بها كل الفضائل عن يد
وأصلحت ما بين الأئمة قد جرى
وأطفأت ناراً شَبَّها كل مفسد
ثلاثة إصلاح ورابعها الذي
جرى بين مولانا الإِمام وأحمد
رجوت بها لطف الإِله ورحمة
أفوز بها في يوم حشري وفي غد
ولم أُرِدِ الدنيا الدَّنيَّة أو أُرِدْ
عمارة قصر في أزال مشيد
ولا قطعة اقتطعتها أو ولاية
كما هو دأب الناس في كل مورد
ولا كيلة لي من زكاة ولم أذق
لها حبة يوماً ولا لمست يدي

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات