بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «بي غادة سمراء مثل الأسمر» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بي غادة سمراء مثل الأسمر»
بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ
تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
مِلءُ الإِزارِ ثَقيلَةٌ أَردافُها
جاذَبنَ خَصراً ناحِلاً كَالخِنصَرِ
تُصبي الحَليمَ بِهَزَّةٍ في عِزَّةٍ
وَتَميسُ في وَرَقِ الشَّبابِ الأَخضَرِ
وَمَتى نَضَت عَنها اللِثامَ تَبَسَّمَت
فَأَتى تَبَسُّمُها بِسِمطَي جَوهَرِ
إِنّي قُتِلتُ وَقاتِلي مَن لَم يَشِم
سَيفاً سِوى الطَرفِ الكَحيلِ الأَحوَرِ
وَمِنَ العَجائِبِ أَن يُرى لَيثُ الشَرى
في الغيلِ مَقتولاً بِلَحظِ الجُؤذَرِ
تَحمي بِأَسهُمِ مُقلَتَيها ثَغرَها
فَالثَغرُ لَيسَ يَرومُهُ مِن عَسكَرِ
إِلّا خَميسٌ كامِلِيٌّ قادَهُ ال
أقسيسُ يَسري في اليَبابِ المَقفِرِ
خاضَ الهَواجِرَ فَاِستَظَلَّ بِدَوحَةٍ
فاءَت عَلى المَلِكِ الأَعَزِّ الأَكبَرِ
بِاليُمنِ حازَ مَمالِكَ اليَمَنِ الَّتي
سَمَقَت إِلى سَعدِ السُعودِ المُشتَري
وَأَشاحَ مُمتَطِياً إِلَيها عَزمَةً
عَنها تُقَصِّرُ عَزمَةُ الإِسكَندَرِ
وَأَتى الصَلاحَ الكامِلِيَّ مُبَشِّراً
بِالفَتحِ مِن مَلكٍ بِهِ مُستَبشِرِ
فَالفَألُ أَخبَرَ عَن صَلاحٍ كامِلٍ
لِلعالَمينَ وَذاكَ أَصدَقُ مَخبَرِ
بِالكامِلِ انتَظَمَت أُمورُ الدينِ وَالد
دُنيا بِأَحسَنِ مَنظَرٍ وَبِمَخبَرِ
وَلَدَيهِ أَحمَدُ كالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ
في فَتحِ مَكَّةَ بَعدَ فَتحَةِ خَيبَرِ
مِن آلِ شادي شادَ مُلكاً باذِخاً
كَم جامِعٍ يُعلي وَكَم مِن مِنبَرِ
هُوَ كاسِرٌ كِسرى وَمُتبِعُ تُبَّعٍ
ذُلاً أَحاطَ بِهِ وَقاسِرُ قَيصَرِ
إِن كانَ أَوحَدَ في الزَمانِ فِإِنَّهُ
مُتَضَمِّنٌ مَعنى العَديدِ الأَكثَرِ
لا زالَ يَضحَكُ ثَغرُ نَصرٍ ناصِعٌ
مِمَّن عَصاهُ بِسَيلِ دَمعِ السَمهَري
فَإِلَيكَ يا مَلِكَ المُلوكِ أَلوكَةً
مِن شاعِرٍ مِن ضَعفِهِ لَم يَشعُرِ
بِالعَدلِ آثَرَكَ المَليكُ عَلَيهِمُ
يا مُؤثِراً أوزِعتَ شُكرَ المُؤثِرِ
فَلَئِن أَصَبتُ بِسَعدِ جَدِّكَ ذا وَإِن
أُخطِئ فَذاكَ لِسوءِ حَظّي المُدبِرِ
فُتَّ المَدائِحَ يا اِبنَ سَيفِ الدينِ فَاع
تَذَرَ المُبَرِّزُ في الفَصاحَةِ فَاِعذُرِ
فيمَ العُفاةُ يُشَبِّهونَكَ في النَدى
وَالبَأسِ حارَت فِكرَةُ المُتَفَكِّرِ
أَنتَ الَّذي هُوَ مِلءُ سَمعِ المُتَّقي
حُرَّ الكَلامِ وَمِلءُ عَينِ المُبصِرِ
لا زِلتَ في الفَتحِ المُبينِ مُهَنَّأً
مِن ذي المَعارِجِ بِالعَطاءِ الكَوثَرِ
ما أَشرَقَت زُهرُ النُجومِ وَما بَدا
لِمُسافِرٍ وَجهُ الصَباحِ المُسفِرِ
تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
مِلءُ الإِزارِ ثَقيلَةٌ أَردافُها
جاذَبنَ خَصراً ناحِلاً كَالخِنصَرِ
تُصبي الحَليمَ بِهَزَّةٍ في عِزَّةٍ
وَتَميسُ في وَرَقِ الشَّبابِ الأَخضَرِ
وَمَتى نَضَت عَنها اللِثامَ تَبَسَّمَت
فَأَتى تَبَسُّمُها بِسِمطَي جَوهَرِ
إِنّي قُتِلتُ وَقاتِلي مَن لَم يَشِم
سَيفاً سِوى الطَرفِ الكَحيلِ الأَحوَرِ
وَمِنَ العَجائِبِ أَن يُرى لَيثُ الشَرى
في الغيلِ مَقتولاً بِلَحظِ الجُؤذَرِ
تَحمي بِأَسهُمِ مُقلَتَيها ثَغرَها
فَالثَغرُ لَيسَ يَرومُهُ مِن عَسكَرِ
إِلّا خَميسٌ كامِلِيٌّ قادَهُ ال
أقسيسُ يَسري في اليَبابِ المَقفِرِ
خاضَ الهَواجِرَ فَاِستَظَلَّ بِدَوحَةٍ
فاءَت عَلى المَلِكِ الأَعَزِّ الأَكبَرِ
بِاليُمنِ حازَ مَمالِكَ اليَمَنِ الَّتي
سَمَقَت إِلى سَعدِ السُعودِ المُشتَري
وَأَشاحَ مُمتَطِياً إِلَيها عَزمَةً
عَنها تُقَصِّرُ عَزمَةُ الإِسكَندَرِ
وَأَتى الصَلاحَ الكامِلِيَّ مُبَشِّراً
بِالفَتحِ مِن مَلكٍ بِهِ مُستَبشِرِ
فَالفَألُ أَخبَرَ عَن صَلاحٍ كامِلٍ
لِلعالَمينَ وَذاكَ أَصدَقُ مَخبَرِ
بِالكامِلِ انتَظَمَت أُمورُ الدينِ وَالد
دُنيا بِأَحسَنِ مَنظَرٍ وَبِمَخبَرِ
وَلَدَيهِ أَحمَدُ كالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ
في فَتحِ مَكَّةَ بَعدَ فَتحَةِ خَيبَرِ
مِن آلِ شادي شادَ مُلكاً باذِخاً
كَم جامِعٍ يُعلي وَكَم مِن مِنبَرِ
هُوَ كاسِرٌ كِسرى وَمُتبِعُ تُبَّعٍ
ذُلاً أَحاطَ بِهِ وَقاسِرُ قَيصَرِ
إِن كانَ أَوحَدَ في الزَمانِ فِإِنَّهُ
مُتَضَمِّنٌ مَعنى العَديدِ الأَكثَرِ
لا زالَ يَضحَكُ ثَغرُ نَصرٍ ناصِعٌ
مِمَّن عَصاهُ بِسَيلِ دَمعِ السَمهَري
فَإِلَيكَ يا مَلِكَ المُلوكِ أَلوكَةً
مِن شاعِرٍ مِن ضَعفِهِ لَم يَشعُرِ
بِالعَدلِ آثَرَكَ المَليكُ عَلَيهِمُ
يا مُؤثِراً أوزِعتَ شُكرَ المُؤثِرِ
فَلَئِن أَصَبتُ بِسَعدِ جَدِّكَ ذا وَإِن
أُخطِئ فَذاكَ لِسوءِ حَظّي المُدبِرِ
فُتَّ المَدائِحَ يا اِبنَ سَيفِ الدينِ فَاع
تَذَرَ المُبَرِّزُ في الفَصاحَةِ فَاِعذُرِ
فيمَ العُفاةُ يُشَبِّهونَكَ في النَدى
وَالبَأسِ حارَت فِكرَةُ المُتَفَكِّرِ
أَنتَ الَّذي هُوَ مِلءُ سَمعِ المُتَّقي
حُرَّ الكَلامِ وَمِلءُ عَينِ المُبصِرِ
لا زِلتَ في الفَتحِ المُبينِ مُهَنَّأً
مِن ذي المَعارِجِ بِالعَطاءِ الكَوثَرِ
ما أَشرَقَت زُهرُ النُجومِ وَما بَدا
لِمُسافِرٍ وَجهُ الصَباحِ المُسفِرِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.