بي ما تحس وفي فؤادك ما بي
ابراهيم ناجي
(41) مشاهدة
كلمات «بي ما تحس وفي فؤادك ما بي» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بي ما تحس وفي فؤادك ما بي»
بي ما تحس وفي فؤادِكَ ما بي
فتعالَ نبكي يا نجيَّ شبابي
تجري الدموعُ وأنت دانٍ واصلٌ
كمسيلِهنَّ وأنتَ في الغُيَّابِ
أنكرتَ بي ناري عشيةَ لامست
شفتاي منك أناملَ العنابِ
ومشت يميني في غزيرٍ حالكٍ
مسترسلٍ كالجدولِ المنسابِ
وسألت ما صمتي وما إطراقتي
وعلامَ ظلَّت حيرةُ المرتابِ
أقبل أذقني ما اليقينُ وهاته
خلواً من الآلامِ غيرَ مُشَابِ
أقبل لأقسمَ في حياتي مرةً
إنَّ الذي أسقاه ليسَ بصابِ
لهفي على هذا اليقينِ وطعمه
بفمي وتكذيبي شهيَّ شرابي
من أنتَ من أي العوالمِ ساحرٌ
مستأثر بأعنَّةِ الألبابِ
مهلاً سليلَ النور ما هذي الدنى
أبداً مكان جلاَلكَ الخلابِ
حدثتُ نفسي إذ رأيتك بادياً
وأطَلت تسآلي بغيرِ جوابِ
ما يصنع المَلَكُ الطهورُ بعالمٍ
فانٍ وأيامٍ كلمع سرابِ
ما يصنعُ الأبرارُ في الأرض التي
ساوت من الأبرارِ والأوشابِ
دوارةً أبدَ السنينِ كعهدها
من ليلِ آثامٍ لصبحِ مَتَابِ
تغلو الحياة بها إلى أن تَنتهي
عندَ الترابِ رخيصة كترابِ
أغفر خليلي الشكَّ في الرؤيا التي
ملكت عليَّ مَشاعِري وصَوابي
يا طالما ضجَّ الفؤادُ من المنى
وشَكا التماعَ سرابِها الكذَّابِ
يا هَيكل الحسنِ المباركِ ركنُه
الساحرَ النورِ الطهورَ رحابِ
لا صِدقَ إلا في لهيبِكَ وحده
وجلاله الباقي على الأحقابِ
قدمتُ قرباني إليه بقيةً
من مهجةٍ تَلفت على الأحبابِ
فإذا سمحت دفعت فيه دماءها
ورجعتُ أحمدُ من ذراكَ مآبي
وأذبتُ جوهرها فداءَ نواظرٍ
علويةٍ قدسيةِ المحرابِ
فتعالَ نبكي يا نجيَّ شبابي
تجري الدموعُ وأنت دانٍ واصلٌ
كمسيلِهنَّ وأنتَ في الغُيَّابِ
أنكرتَ بي ناري عشيةَ لامست
شفتاي منك أناملَ العنابِ
ومشت يميني في غزيرٍ حالكٍ
مسترسلٍ كالجدولِ المنسابِ
وسألت ما صمتي وما إطراقتي
وعلامَ ظلَّت حيرةُ المرتابِ
أقبل أذقني ما اليقينُ وهاته
خلواً من الآلامِ غيرَ مُشَابِ
أقبل لأقسمَ في حياتي مرةً
إنَّ الذي أسقاه ليسَ بصابِ
لهفي على هذا اليقينِ وطعمه
بفمي وتكذيبي شهيَّ شرابي
من أنتَ من أي العوالمِ ساحرٌ
مستأثر بأعنَّةِ الألبابِ
مهلاً سليلَ النور ما هذي الدنى
أبداً مكان جلاَلكَ الخلابِ
حدثتُ نفسي إذ رأيتك بادياً
وأطَلت تسآلي بغيرِ جوابِ
ما يصنع المَلَكُ الطهورُ بعالمٍ
فانٍ وأيامٍ كلمع سرابِ
ما يصنعُ الأبرارُ في الأرض التي
ساوت من الأبرارِ والأوشابِ
دوارةً أبدَ السنينِ كعهدها
من ليلِ آثامٍ لصبحِ مَتَابِ
تغلو الحياة بها إلى أن تَنتهي
عندَ الترابِ رخيصة كترابِ
أغفر خليلي الشكَّ في الرؤيا التي
ملكت عليَّ مَشاعِري وصَوابي
يا طالما ضجَّ الفؤادُ من المنى
وشَكا التماعَ سرابِها الكذَّابِ
يا هَيكل الحسنِ المباركِ ركنُه
الساحرَ النورِ الطهورَ رحابِ
لا صِدقَ إلا في لهيبِكَ وحده
وجلاله الباقي على الأحقابِ
قدمتُ قرباني إليه بقيةً
من مهجةٍ تَلفت على الأحبابِ
فإذا سمحت دفعت فيه دماءها
ورجعتُ أحمدُ من ذراكَ مآبي
وأذبتُ جوهرها فداءَ نواظرٍ
علويةٍ قدسيةِ المحرابِ
قصة العمل
أغنية «بي ماتحس وفي فؤادك مابي»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.