بي من جوى التبريح اشفاق

الملك الأمجد

(103) مشاهدة


«بي من جوى التبريح اشفاق» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بي من جوى التبريح اشفاق»

بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ
فهل لدائي منه اِفراقُ
ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى
ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها
على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ
بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
منازلٌ مذ بانَ سكّانُها
عاودَني هَمٌّ واِيراقُ
ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظي
أضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
وأربعٌ يشقى بها مغرمٌ
تُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْ
بِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ ال
حادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
وراعني لا راعني بعدها
للبين اِرعادٌ واِبراقَ
واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍ
اِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ
غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
له وراءَ القومِ أن غلَّلُوا
في البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
فهل يُرجَّى لفؤادي وقد
سارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
ظعائنٌ قامَ لأشواقِنا
بعد تنائيهنَّ أسواقُ
وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوى
قد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه
بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها
في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِها
منهنَّ أهابٌ وأحداقُ
والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا
عليه أحبابٌ وعُشّاقُ
أحبَّةٌ قد كان ناديهمُ
له بنورِ القومِ اِشراقُ
فوابلُ الدمع وقد أزمعوا
عن الحمى في الدارِ غَيداقُ
هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذي
ما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
وما حماماتٌ بوادي الغَضا
مِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
لنوحِها في كبدي كلَّما
ناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
كأنَّها فيها قيانٌ غدتْ
يستُرها منهنَّ أوراقُ
يوماً كَنَوحي عندما كظَّني
مِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّه
في الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
ينفحُ بالطيبِ فيستافُه
مِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْ
منهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
لنظمهِ في طبقاتِ النُّهى
يدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ

سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات