بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد
(72) مشاهدة
«بي من جوى التبريح اشفاق» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بي من جوى التبريح اشفاق»
بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ
فهل لدائي منه اِفراقُ
ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى
ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها
على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ
بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
منازلٌ مذ بانَ سكّانُها
عاودَني هَمٌّ واِيراقُ
ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظي
أضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
وأربعٌ يشقى بها مغرمٌ
تُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْ
بِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ ال
حادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
وراعني لا راعني بعدها
للبين اِرعادٌ واِبراقَ
واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍ
اِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ
غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
له وراءَ القومِ أن غلَّلُوا
في البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
فهل يُرجَّى لفؤادي وقد
سارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
ظعائنٌ قامَ لأشواقِنا
بعد تنائيهنَّ أسواقُ
وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوى
قد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه
بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها
في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِها
منهنَّ أهابٌ وأحداقُ
والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا
عليه أحبابٌ وعُشّاقُ
أحبَّةٌ قد كان ناديهمُ
له بنورِ القومِ اِشراقُ
فوابلُ الدمع وقد أزمعوا
عن الحمى في الدارِ غَيداقُ
هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذي
ما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
وما حماماتٌ بوادي الغَضا
مِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
لنوحِها في كبدي كلَّما
ناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
كأنَّها فيها قيانٌ غدتْ
يستُرها منهنَّ أوراقُ
يوماً كَنَوحي عندما كظَّني
مِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّه
في الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
ينفحُ بالطيبِ فيستافُه
مِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْ
منهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
لنظمهِ في طبقاتِ النُّهى
يدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ
فهل لدائي منه اِفراقُ
ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى
ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها
على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ
بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
منازلٌ مذ بانَ سكّانُها
عاودَني هَمٌّ واِيراقُ
ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظي
أضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
وأربعٌ يشقى بها مغرمٌ
تُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْ
بِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ ال
حادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
وراعني لا راعني بعدها
للبين اِرعادٌ واِبراقَ
واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍ
اِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ
غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
له وراءَ القومِ أن غلَّلُوا
في البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
فهل يُرجَّى لفؤادي وقد
سارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
ظعائنٌ قامَ لأشواقِنا
بعد تنائيهنَّ أسواقُ
وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوى
قد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه
بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها
في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِها
منهنَّ أهابٌ وأحداقُ
والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا
عليه أحبابٌ وعُشّاقُ
أحبَّةٌ قد كان ناديهمُ
له بنورِ القومِ اِشراقُ
فوابلُ الدمع وقد أزمعوا
عن الحمى في الدارِ غَيداقُ
هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذي
ما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
وما حماماتٌ بوادي الغَضا
مِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
لنوحِها في كبدي كلَّما
ناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
كأنَّها فيها قيانٌ غدتْ
يستُرها منهنَّ أوراقُ
يوماً كَنَوحي عندما كظَّني
مِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّه
في الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
ينفحُ بالطيبِ فيستافُه
مِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْ
منهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
لنظمهِ في طبقاتِ النُّهى
يدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.