بي مثل ما بك يا قمرية الوادى

أحمد شوقي

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أحمد شوقي
سنة الإصدار: 1892
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بي مثل ما بك يا قمرية الوادى» للشاعر أحمد شوقي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بي مثل ما بك يا قمرية الوادى»

بي مثل ما بك يا قمرية الوادى
ناديت ليلى فقومي في الدجى نادي
وأرسلي الشجو أسجاعا مفصلة
أو ردّدي من وراء الأيك إنشادي
تلفت الروض لما صحت هاتفة
كما تلفتت الركبان بالحادي
كم هاج مبكاك من مجروح أفئدة
تحت الظلامِ ومن مقروح أكباد
لا تكتمي الوجد فالجرحان من شجن
ولا الصبابةَ فالدمعان من واد
يا حلوة الوعد ما نسّاك ميعادي
عن الهوى أم كلام الشامت العادي
كيف انخدعت بحسادي وما نقلوا
أنت التي خلقت عيناك حسادي
طرفي وطرفك كانا في الهوى سببا
عند اللقاء ولكن طرفك البادي
تذكرى هل تلاقينا على ظمأ
وكيل بَّل الصدى ذو الغُلة الصادي
وأنت في مجلس الريحان لاهية
ما سِرت من سامر إلا إلى نادي
تذكري منظر الوادي ومجلسنا
على الغدير كعصفورين في الوادي
والغصن يحلو علينا رقة وجوى
والماء في قدمينا رايح غاد
تذكري نغمات ههنا وهنا
من لحن شادية في الدوح أو شادي
تذكرى قبلة في الشعر حائرة
أضلها فمشت في فرقك الهادي
وقبلة فوق خد ناعم عطِر
أبهى من الورد في ظل الندى الغادي
تذكري قبلة من فيك أجعلها
من اللقاء إلى أمثاله زَادي
تذكري موعدا جاد الزمان به
هل طرتُ شوقا وهل سابقت ميعادي
فنلتُ ما نلت من سؤل ومن أمل
ورحت لم أحص أفراحي وأعيادي

قراءة في كلمات الأغنية

أهمّ ما فعله شوقي ليس شعره الغنائي بل نقله المسرح إلى العربية شعراً. فقد كتب «مجنون ليلى» و«مصرع كليوباترا» و«عليّ بك الكبير» وغيرها، فأنشأ نوعاً لم يكن للعربية به عهد: قصيدة تُمثَّل لا تُنشَد، فيها شخوص تتحاور وحبكة تتطوّر. وهذا يقتضي شيئاً يخالف عمود الشعر العربي كلّه — أن يكون البيت خادماً للحوار لا وحدة قائمة بذاتها. ونجح في ذلك نجاحاً متفاوتاً، لكن الباب الذي فتحه سار فيه من بعده. أمّا في القصيدة فهو ذروة مدرسة الإحياء: أخذ عمود الشعر القديم وأدار به موضوعات عصره من سياسة وتعليم وأطفال ووطن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان شوقي شاعر قصر يمدح ويصف ويسجّل، حتى جاءت الحرب العالمية الأولى فنُفي إلى إسبانيا سنة 1914 وبقي هناك خمس سنين. وهناك حدث ما لم يكن في حسابه: رأى آثار الأندلس بعينه، فتغيّر شعره. فالمنفى الذي أراده الإنجليز عقوبة أخرجه من دائرة المدح إلى شيء أوسع، وكتب هناك أجود ما كتب. ثم عاد إلى مصر سنة 1919 شاعراً مختلفاً، وبايعه الشعراء سنة 1927 بإمارة الشعر في احتفال جامع، فمات بعده بخمس سنين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بي مثل مابك يا قمريةالوادى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أحمد شوقي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1868
سنة الوفاة: 1932
بداية المسيرة: 1892
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
المسيرة والإنجازات
وُلِدَ أحمد شوقي بِحيّ الحنفي بالقاهرة في 29 جُمادى الآخرة 1285هـ الموافق 16 أكتوبر 1868م، وتتعدد أصوله إذ تجتمع فيه جذور كردية وتركية ويونانية وشركسية وكان والده يرد أصلهم إلى الأكراد، وقد قدم جده لأبيه إلى مصر يافعاً حاملاً وصاية من أحمد باشا الجزار إلى محمد علي باشا، وكان يُحسن الكتابة فأدخله الوالي في معيّته وتقلّد مناصب رفيعة حتى عيّنه سعيد باشا أميناً للجمارك المصرية. وتنحدر عائلته من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق بحسب بعض المصادر. وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.

عن الشاعر: أحمد شوقي

أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أحمد شوقي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات