بين الكتائب والكثبان جلجلة
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بين الكتائب والكثبان جلجلة» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بين الكتائب والكثبان جلجلة»
بينَ الكَتائِبِ والكُثْبانِ جَلْجَلَةٌ
تَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُ
رَنَّاتُ أَسرارِ أَحوالٍ يرَنِّحُها
من طِينِها بأَساليبِ الهوَى نَغَمُ
فالأَنُّ مرتفِعٌ والحَنُّ منحدِرٌ
والجمرُ ملتَهِبٌ والبحرُ ملْتَطِمُ
أَقولُ واللَّيلُ في غَلغالِ عتمَتِهِ
يا ليلُ طُلْ ففُؤادي حَشْوُهُ همَمُ
صَبري جَليلٌ جميلٌ ثابِتٌ رَصِنٌ
وفي المحبَّةِ ما زلَّتْ به القَدَمُ
يا ليلُ تزعُمُ أَنِّي الآنَ نلتُ هوًى
في كلِّ آوِنَةٍ أَحيى وأَنعَدِمُ
سَلِ الفَريقَ الذي أَبكي لفرقَتِهِ
كم طاف منِّي بأَطْرافِ الفريقِ دَمُ
بعَثْتُ روحي إلى أَركانِ ساحتَهِمْ
تُمسي وتُصبحُ والأَركانَ تستَلِمُ
هوِّنْ عليكَ وطُلْ ما شِئتَ شِمْتَ فتًى
نارُ الخَليلِ به يا ليلُ تضْطَرِمُ
تُؤمِّلُ النَّومَ منِّي منكَ واعَجَبي
أَنَّى تَنامُ عُيونٌ دمعُها دِيَمُ
أَنا امرؤٌ تُرهِبُ الأَيَّام زفْرَتُهُ
واللَّيلُ منه لبَرِّ الفجرِ ينهزِمُ
إِن كانَ مسَّ جُفوني في الهَوى وَسَنٌ
كما زعمْتَ فلا شُدَّتْ بيَ الحُزُمُ
ولا تبِعْتُ جُدودي في مَفاخِرِهِمْ
ولا تَباهى بإِرْثي الحِجْرُ والحَرَمُ
ولا أَفاضَتْ لأَصحابِ القُلُوبِ يَدي
ولا سعتْ بي إلى صدرِ العُلى القَدَمُ
أَنا ابنُ قومٍ إذا قالتْ مُعَرِّجَةٌ
في الأَرضِ من خيرُ أهلِ الأَرضِ قيلَ هُمُ
أَنا المُسَلْسَلُ من أَفلاذِ فاطمةٍ
بنت النَّبيِّ الذي يُعْزى له الكَرَمُ
نِيابَتي عن رسولِ اللهِ ثابتَةٌ
بها أَساطينُ علمِ الله قد عَلِموا
ورِثْتُ شيخاً ببطْحاءِ العِراقِ له
مَنابِرُ الحالِ والبُرْهانِ والعَلَمُ
حوِّلْ لسانَكَ يا ليلَ الدُّجى وأَمِطْ
عنكَ النِّقابَ فعَزْمي الأَوفَرُ العَزِمُ
أَنا وأَنتَ لأشواقٍ وزمزَمَةٍ
على طَريقَيْنِ في الأَمرَيْنِ ننقَسِمُ
ولهفَةِ الحُبِّ في قلبي ومَوْطِنِها
وإِنَّه قَسَمٌ أَنعِمْ به قَسَمُ
لي قِسمَةٌ في طِيني مُخَمَّرَةٌ
والحاصِلاتُ لَعَمْري كلُّها قِسَمُ
تَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُ
رَنَّاتُ أَسرارِ أَحوالٍ يرَنِّحُها
من طِينِها بأَساليبِ الهوَى نَغَمُ
فالأَنُّ مرتفِعٌ والحَنُّ منحدِرٌ
والجمرُ ملتَهِبٌ والبحرُ ملْتَطِمُ
أَقولُ واللَّيلُ في غَلغالِ عتمَتِهِ
يا ليلُ طُلْ ففُؤادي حَشْوُهُ همَمُ
صَبري جَليلٌ جميلٌ ثابِتٌ رَصِنٌ
وفي المحبَّةِ ما زلَّتْ به القَدَمُ
يا ليلُ تزعُمُ أَنِّي الآنَ نلتُ هوًى
في كلِّ آوِنَةٍ أَحيى وأَنعَدِمُ
سَلِ الفَريقَ الذي أَبكي لفرقَتِهِ
كم طاف منِّي بأَطْرافِ الفريقِ دَمُ
بعَثْتُ روحي إلى أَركانِ ساحتَهِمْ
تُمسي وتُصبحُ والأَركانَ تستَلِمُ
هوِّنْ عليكَ وطُلْ ما شِئتَ شِمْتَ فتًى
نارُ الخَليلِ به يا ليلُ تضْطَرِمُ
تُؤمِّلُ النَّومَ منِّي منكَ واعَجَبي
أَنَّى تَنامُ عُيونٌ دمعُها دِيَمُ
أَنا امرؤٌ تُرهِبُ الأَيَّام زفْرَتُهُ
واللَّيلُ منه لبَرِّ الفجرِ ينهزِمُ
إِن كانَ مسَّ جُفوني في الهَوى وَسَنٌ
كما زعمْتَ فلا شُدَّتْ بيَ الحُزُمُ
ولا تبِعْتُ جُدودي في مَفاخِرِهِمْ
ولا تَباهى بإِرْثي الحِجْرُ والحَرَمُ
ولا أَفاضَتْ لأَصحابِ القُلُوبِ يَدي
ولا سعتْ بي إلى صدرِ العُلى القَدَمُ
أَنا ابنُ قومٍ إذا قالتْ مُعَرِّجَةٌ
في الأَرضِ من خيرُ أهلِ الأَرضِ قيلَ هُمُ
أَنا المُسَلْسَلُ من أَفلاذِ فاطمةٍ
بنت النَّبيِّ الذي يُعْزى له الكَرَمُ
نِيابَتي عن رسولِ اللهِ ثابتَةٌ
بها أَساطينُ علمِ الله قد عَلِموا
ورِثْتُ شيخاً ببطْحاءِ العِراقِ له
مَنابِرُ الحالِ والبُرْهانِ والعَلَمُ
حوِّلْ لسانَكَ يا ليلَ الدُّجى وأَمِطْ
عنكَ النِّقابَ فعَزْمي الأَوفَرُ العَزِمُ
أَنا وأَنتَ لأشواقٍ وزمزَمَةٍ
على طَريقَيْنِ في الأَمرَيْنِ ننقَسِمُ
ولهفَةِ الحُبِّ في قلبي ومَوْطِنِها
وإِنَّه قَسَمٌ أَنعِمْ به قَسَمُ
لي قِسمَةٌ في طِيني مُخَمَّرَةٌ
والحاصِلاتُ لَعَمْري كلُّها قِسَمُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «بينالكتائب والكثبانجلجلة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بينالكتائب والكثبانجلجلة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.