بين حزني وحسنه اليوسفي

ابن الساعاتي

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «بين حزني وحسنه اليوسفي» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بين حزني وحسنه اليوسفي»

بين حزني وحسنه اليوسفي
نسبٌ كالصباح غير دعي
لم تغادر لحاظ ذا الغادر الـ
ـمقلة صبراً للمستهام الوفي
بابلي الجفون نقع غليلي
منه في رشف ريقه البابلي
يتشكى من ردفه دقة الخصـ
ـر تشتكي الضعيف جور القوي
من لباكٍ من ضاحكٍ وشج
يٍ بخليٍ ومحسنٍ بمسي
وغني الهوى فقيرٍ من السلـ
ـوة فأعجب من الفقير الغني
لن يجيب النداء غير بهاء الديـ
ـن ترب الندى هلال الندي
ذي نجار مستنزل مدحنا
العلوي عن مثل مجده العلوي
وثناءٍ أفاحه عرض المال
وعرضٍ يزري على المندلي
قائلٌ فاعلٌ وتلك خلالٌ
فيه كانت من قبله في النبي
صادق الوعد ثابت العهد ساري
الذكر ثبت الحيا غزير الحبي
فله دون وفده يقظة الأيا
م فيه أو هزة المشرفي
قام دوني غناؤه فكفاني
هم جوب الفل وحث المطي
ورآني أهل الولاء وما أحـ
ـسن وقع الوالي عند الوالي
بت منه ما بين وردٍ من الأكـ
ـدار صافٍ وبين عشبٍ هني
حرت يا ابن الوصي قولاً وحسب الـ
ـقول رشداً أن قلت يا ابن الوصي
مصقعٌ عي منه كل فصيحٍ
معلمٌ حام عنه كل كمي
أسد الله لم تراجع أسود
الكفر إلا عن عيصه النبوي
ملأ الأرض نور علمٍ جليٍ
مجتنٍ نور كل حمد جني
كم له في الخطاب من لفـ
ـظٍ شرودٍ ومن مقام سني
حيث أم المقال جد عقيم
وقنا الخط مثل فيض القني
حاكم بالهدى مصيبٌ فلا تقـ
ـرع في ساحتيه صم العصي
هل أتى مدح مثل بيتك لا مد
حي ومن ذا يلقي عباب الأتي
قدك لا لوم قد عجزت عن القو
ل وان كنت ليس يفرى فري
فتجاوز بفضل حلمك عن نقـ
ـص القوافي فإنها ذات عي
لا عدمنا من بعل فهمك من
يحسن صنعاً بكل خودٍ هدي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بينحزني وحسنهاليوسفي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات