بين طي الحبيب والنشر معنى
بهاء الدين الصيادي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بين طي الحبيب والنشر معنى» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بين طي الحبيب والنشر معنى»
بينَ طيِّ الحَبيبِ والنَّشْرِ معْنَى
قابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَى
وعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌ
كَتَبَتْ بالفُنونِ للقلبِ معْنَى
وعلى بابِ مَنْ نُحِبُّ سُتورٌ
نسْجَها نحنُ إنْ أَرَدْنا كَشَفْنَا
وعلى البابِ قامَ أَقفالُ سِرٍّ
فوقَها بالرُّموزِ إنَّا فَتَحْنَا
نحنُ قومٌ مِتْنا عن الكونِ طُرًّا
وطَرَحْنَا أَرْواحَنا واسْتَرَحْنَا
أَخَذَتْنا من الحَبيبِ شُؤُنٌ
قلَّبَتْنَا بالوجدِ فنًّا ففَنَّا
فانقَلَبْنَا عن الوُجوداتِ طَوْراً
وعَرَفْناهُ والجميعُ جَهِلْنَا
بينَ بَيْتَيْ نعيمِهِ ولَظاهُ
أَيُّ بيتٍ أَرادَ فيه دَخَلْنَا
قد رَضينا بكلِّ ما هو يَرْضى
وقطعْنَا كلَّ العَلائِقِ عَنَّا
وأَخذْنا كلَّ المَشاهِدِ منهُ
أَلفُ حاشَا نقولُ منهُ ومِنَّا
قد رأَيْنا القُلُوبَ مِنَّا حَديداً
فتَلا سِرُّهُ لها وأَلَنَّا
فسمِعْنا مَتْلُوُّهُ وأَطعْنا
وقرأنا مكتوبُهُ وفَهِمْنَا
ووُجِدْنا وبالخُشوعِ فُقِدْنا
وقَرُبْنا وبالقُيودِ بَعُدْنَا
وقَرَعْنَا بابَ العِنايَةِ ذُلاًّ
ونجحْنَا وبالقَبولِ سَعِدْنَا
والمُحَيِّي بأَلطفِ البِشْرِ حَيَّى
والمُغَنِّي بنغمَةِ البِرِّ غَنَّى
فانْطَوَيْنا عنَّا وعن كلِّ شيءٍ
ونُشِرْنا والسِّرَّ بعدُ نَشَرْنَا
وغَريبٌ ظُهورُنا في خَفاءٍ
قدْ خَفينا وبالخَفاءِ ظَهَرْنَا
نحنُ تُجَّارُهُ رَجَعْنَا برِبْحٍ
ولهذا عن العُيونِ اسْتَتَرْنَا
ما رَجَعْنا عزماً ولكن بُروزاً
ما رَجَعْنَا إِلاَّ بعزمٍ قَدِمْنَا
أُتْرِعَ الكأسُ بالقَبولِ إلينا
فأَخذْناهُ صافِياً وشَرِبْنَا
وعَظُمْنا طوراً وحالاً وسِرًّا
ومُحِقْنا وجداً وبالشَّوقِ ذُبْنَا
ما أُحَيْلى وقتاً تجلَّى علينا
ضِمنَهُ والخِطابُ منه سَمِعْنَا
فشَبَبْنَا إلى السِّماكِ غَراماً
وقَعَدْنَا مع الهُيامِ وقُمْنَا
فخُذِ الرَّمزَ عارِفاً وافْتَحْ الكَنْ
زَ ونَلْ بالقَبولِ ما تَتَمَنَّى
وارْوِ عنَّا أَسْرارَنا وافْنَ فينا
وتَهَنَّا بإرْثِنا أنتَ مِنَّا
قابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَى
وعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌ
كَتَبَتْ بالفُنونِ للقلبِ معْنَى
وعلى بابِ مَنْ نُحِبُّ سُتورٌ
نسْجَها نحنُ إنْ أَرَدْنا كَشَفْنَا
وعلى البابِ قامَ أَقفالُ سِرٍّ
فوقَها بالرُّموزِ إنَّا فَتَحْنَا
نحنُ قومٌ مِتْنا عن الكونِ طُرًّا
وطَرَحْنَا أَرْواحَنا واسْتَرَحْنَا
أَخَذَتْنا من الحَبيبِ شُؤُنٌ
قلَّبَتْنَا بالوجدِ فنًّا ففَنَّا
فانقَلَبْنَا عن الوُجوداتِ طَوْراً
وعَرَفْناهُ والجميعُ جَهِلْنَا
بينَ بَيْتَيْ نعيمِهِ ولَظاهُ
أَيُّ بيتٍ أَرادَ فيه دَخَلْنَا
قد رَضينا بكلِّ ما هو يَرْضى
وقطعْنَا كلَّ العَلائِقِ عَنَّا
وأَخذْنا كلَّ المَشاهِدِ منهُ
أَلفُ حاشَا نقولُ منهُ ومِنَّا
قد رأَيْنا القُلُوبَ مِنَّا حَديداً
فتَلا سِرُّهُ لها وأَلَنَّا
فسمِعْنا مَتْلُوُّهُ وأَطعْنا
وقرأنا مكتوبُهُ وفَهِمْنَا
ووُجِدْنا وبالخُشوعِ فُقِدْنا
وقَرُبْنا وبالقُيودِ بَعُدْنَا
وقَرَعْنَا بابَ العِنايَةِ ذُلاًّ
ونجحْنَا وبالقَبولِ سَعِدْنَا
والمُحَيِّي بأَلطفِ البِشْرِ حَيَّى
والمُغَنِّي بنغمَةِ البِرِّ غَنَّى
فانْطَوَيْنا عنَّا وعن كلِّ شيءٍ
ونُشِرْنا والسِّرَّ بعدُ نَشَرْنَا
وغَريبٌ ظُهورُنا في خَفاءٍ
قدْ خَفينا وبالخَفاءِ ظَهَرْنَا
نحنُ تُجَّارُهُ رَجَعْنَا برِبْحٍ
ولهذا عن العُيونِ اسْتَتَرْنَا
ما رَجَعْنا عزماً ولكن بُروزاً
ما رَجَعْنَا إِلاَّ بعزمٍ قَدِمْنَا
أُتْرِعَ الكأسُ بالقَبولِ إلينا
فأَخذْناهُ صافِياً وشَرِبْنَا
وعَظُمْنا طوراً وحالاً وسِرًّا
ومُحِقْنا وجداً وبالشَّوقِ ذُبْنَا
ما أُحَيْلى وقتاً تجلَّى علينا
ضِمنَهُ والخِطابُ منه سَمِعْنَا
فشَبَبْنَا إلى السِّماكِ غَراماً
وقَعَدْنَا مع الهُيامِ وقُمْنَا
فخُذِ الرَّمزَ عارِفاً وافْتَحْ الكَنْ
زَ ونَلْ بالقَبولِ ما تَتَمَنَّى
وارْوِ عنَّا أَسْرارَنا وافْنَ فينا
وتَهَنَّا بإرْثِنا أنتَ مِنَّا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بينطيالحبيب والنشر معنى»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «بينطيالحبيب والنشر معنى» لوناًشعبي يعبّرعنعاطفة ووله، من كلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بينطيالحبيب والنشر معنى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.