دع الأثلات وآرام رامه
فتيان الشاغوري
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «دع الأثلات وآرام رامه» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دع الأثلات وآرام رامه»
دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَه
لِأَهلِ قُلوبٍ بِها مُستَهامَه
وَخَلِّ عُرَيباً بِنَجدٍ وَلا
تَكُن عاصِياً عَذَلي وَالمَلامَه
وَصِل رَشَأً مِن بَني التُركِ كال
غَزالِ وَكَالخَوطِ لَحظاً وَقامَه
فَإِنّي أَرى غَزَلي في الغلا
مِ أَحسَنَ مِن غَزَلي في الغُلامَه
إِذا اِرتَجَّ في خَدِّهِ الجُلَّنار
فَفي ثَغرِهِ لِلأَقاحِ اِبتِسامَه
إِذا هَزَّ فَوقَ الكَثيبِ القَضيب
أَقامَ عَلى عاشِقيهِ القِيامَه
وَلِم لا يُرى ثَغرُهُ كَالحَباب
وَمن فيهِ فيهِ يَمُجُّ المُدامَه
إِذا وَجهُهُ لاحَ بَينَ المِلاحِ
أَقَرَّ الجَميعُ لَهُ بِالزَّعامَه
أَميرٌ وَتَوقيعُهُ خَدُّهُ
وَطابَعهُ فيهِ وَهوَ العَلامَه
فَإِمّا تَثَنّى شَكا خَصرُهُ
إِلى رِدفِهِ جَورَهُ وَالظُلامَه
كَما يَشتَكي المالُ مِن راحَتَيك
إِلَيكَ فَلَم تُشكِهِ يا أُسامَه
وَهَلّا وَلَيسَت لَهُ قيمَةٌ
لَدَيكَ كَما ما لَهُ مِن إِقامَه
يَفِرُّ أَعاديكَ يَومَ الوَغى
إِذا ما رَأَوكَ فِرارَ النَعامَه
فَمَن حاتمٌ إِن بَذَلتَ النَدى
وَمَن هُوَ في الجودِ كَعبُ بنُ مامَه
أَتاني البَشيرُ بِعَودِ الأَميرِ
بِعافِيَةٍ فائِزاً بِالسَلامَه
فَوافى دِمَشقَ كَشَمسِ الضُحى
فَزالَت مِنَ الهَمِّ عَنها غَمامَه
وَأَقبَلَ في جَحفَلٍ بِاللِقاءِ
شَديدِ الغَرامِ عَتيدِ العَرامَه
غَنيمَتُهُ الحَربُ لَكنَّهُ
يَرى أَنَّ في السِّلمِ أَوفى غَرامَه
بِأَلفِ ذِراعٍ عَلى أَلفِ ذِمرٍ
طِمِرٍّ مُسَربَلَةٍ أَلفُ لامَه
فَلَو صَدَموا جَبَلاً دَهدَهوهُ
سَريعاً وَلَو أَنَّهُ أَلفُ قامَه
وَفي كُلِّ ما عَلَمٍ أَبيَضٍ
مِنَ الذَهَبِ الأَحمَرِ اللَونِ جامَه
وَكَم رَدَّ عُقبانَهُ وَهيَ حُمرٌ
وَقَد كُنَّ بيضاً كَلَونِ الحَمامَه
يَسُدُّ الثُغورَ بِطَعناتِهِ
وَيَفتَحُ ما كانَ صَعبَ المَرامَه
ألوفٌ لِهَزمِ أُلوفِ العِدا
وَبَذلِ الأُلوفِ لِأَهلِ الكَرامَه
بِبَذلِ النَدى وَاِبتِذالِ الرَدى
يُسَرُّ فَما تَعتَريهِ نَدامَه
يَرى ماضِيَ العَزمِ في جودِهِ
يَقولُ لِمَن لامَهُ في النَدى مَه
يُقيمُ السَدادَ بِآرائِهِ
فَيُدرِكُ آراءهُ بِالحزامَه
تَهُزُّ المَدائِحُ أَعطافَهُ
كَهَزِّ النَّسيمِ فُروعَ البَشامَه
وَقورٌ تَعجب مِن حِلمِهِ
عَلى المُخطِئينَ رَواسي تِهامَه
إِذا سَلَّ سَيفاً غَداةَ اللقاءِ
فَما يُغمِدُ السَيفَ إِلّا بِهامَه
يُغادِرُ بِالأَسهُمِ الشَهم في ال
وَغى شَيهَماً لَم يُبَل بِالشَهامَه
يُسَمّى أُسامَةَ وَهوَ الَّذي
يُرى في الحُروبِ كَأَلفَي أُسامَه
وَإِنّي لَأُقسِمُ أَن لا يُرى
نَظيرٌ لَهُ بِيَمينِ القَسامَه
أَرى الشامَ خَدّاً بِوَجهِ الكَعاب
وَسيرَتُهُ فيهِ خالٌ وَشامَه
وَجَنَّةَ عَدنٍ حَكَت دارُهُ
فَلا بَرِحَت مِنهُ دارَ المُقامَه
فَإيوانُ كِسرى وَكُلُّ القُصور
تُقايَسُ مِن ظُفرِها بِالقُلامَه
يَرُدُّ اليَواقيتَ تَرخيمُها
وَقَد خَجِلَت مِنهُ أَدنى رُخامَه
تُصَغّرُ عِندَ النَصارى إِذا
رَأَوا حُسنَها وَدُماها قُمامَه
لَقَد سَئِمَ الناسُ مِن جودِهِ
وَما لِأُسامَةَ مِنهُ سَآمَه
فَيا عِزَّ دينِ الإِلَهِ اِستَمِع
قَريضاً يُفَهِّهُ قِدماً قُدامَه
إِذا ما المُساجِلُ رامَ المَقالَ
تُخَيِّطُ بِالعِيِّ فاهُ الفَدامَه
تَوَلّى غُرابُ شَبابي وَفي
ذُرى هامَتي حَبَسَ الشَّيبُ هامَه
فَلا زِلتَ في نِعَمٍ ما شَدا
ببانٍ هَزارٌ وَغَنَّت حَمامَه
وَلا اِنفَكَّ ثَغرُكَ يُبدي اِبتِساماً
وَوَجهُكَ يُذكي سِراجَ اِبتِسامَه
لِأَهلِ قُلوبٍ بِها مُستَهامَه
وَخَلِّ عُرَيباً بِنَجدٍ وَلا
تَكُن عاصِياً عَذَلي وَالمَلامَه
وَصِل رَشَأً مِن بَني التُركِ كال
غَزالِ وَكَالخَوطِ لَحظاً وَقامَه
فَإِنّي أَرى غَزَلي في الغلا
مِ أَحسَنَ مِن غَزَلي في الغُلامَه
إِذا اِرتَجَّ في خَدِّهِ الجُلَّنار
فَفي ثَغرِهِ لِلأَقاحِ اِبتِسامَه
إِذا هَزَّ فَوقَ الكَثيبِ القَضيب
أَقامَ عَلى عاشِقيهِ القِيامَه
وَلِم لا يُرى ثَغرُهُ كَالحَباب
وَمن فيهِ فيهِ يَمُجُّ المُدامَه
إِذا وَجهُهُ لاحَ بَينَ المِلاحِ
أَقَرَّ الجَميعُ لَهُ بِالزَّعامَه
أَميرٌ وَتَوقيعُهُ خَدُّهُ
وَطابَعهُ فيهِ وَهوَ العَلامَه
فَإِمّا تَثَنّى شَكا خَصرُهُ
إِلى رِدفِهِ جَورَهُ وَالظُلامَه
كَما يَشتَكي المالُ مِن راحَتَيك
إِلَيكَ فَلَم تُشكِهِ يا أُسامَه
وَهَلّا وَلَيسَت لَهُ قيمَةٌ
لَدَيكَ كَما ما لَهُ مِن إِقامَه
يَفِرُّ أَعاديكَ يَومَ الوَغى
إِذا ما رَأَوكَ فِرارَ النَعامَه
فَمَن حاتمٌ إِن بَذَلتَ النَدى
وَمَن هُوَ في الجودِ كَعبُ بنُ مامَه
أَتاني البَشيرُ بِعَودِ الأَميرِ
بِعافِيَةٍ فائِزاً بِالسَلامَه
فَوافى دِمَشقَ كَشَمسِ الضُحى
فَزالَت مِنَ الهَمِّ عَنها غَمامَه
وَأَقبَلَ في جَحفَلٍ بِاللِقاءِ
شَديدِ الغَرامِ عَتيدِ العَرامَه
غَنيمَتُهُ الحَربُ لَكنَّهُ
يَرى أَنَّ في السِّلمِ أَوفى غَرامَه
بِأَلفِ ذِراعٍ عَلى أَلفِ ذِمرٍ
طِمِرٍّ مُسَربَلَةٍ أَلفُ لامَه
فَلَو صَدَموا جَبَلاً دَهدَهوهُ
سَريعاً وَلَو أَنَّهُ أَلفُ قامَه
وَفي كُلِّ ما عَلَمٍ أَبيَضٍ
مِنَ الذَهَبِ الأَحمَرِ اللَونِ جامَه
وَكَم رَدَّ عُقبانَهُ وَهيَ حُمرٌ
وَقَد كُنَّ بيضاً كَلَونِ الحَمامَه
يَسُدُّ الثُغورَ بِطَعناتِهِ
وَيَفتَحُ ما كانَ صَعبَ المَرامَه
ألوفٌ لِهَزمِ أُلوفِ العِدا
وَبَذلِ الأُلوفِ لِأَهلِ الكَرامَه
بِبَذلِ النَدى وَاِبتِذالِ الرَدى
يُسَرُّ فَما تَعتَريهِ نَدامَه
يَرى ماضِيَ العَزمِ في جودِهِ
يَقولُ لِمَن لامَهُ في النَدى مَه
يُقيمُ السَدادَ بِآرائِهِ
فَيُدرِكُ آراءهُ بِالحزامَه
تَهُزُّ المَدائِحُ أَعطافَهُ
كَهَزِّ النَّسيمِ فُروعَ البَشامَه
وَقورٌ تَعجب مِن حِلمِهِ
عَلى المُخطِئينَ رَواسي تِهامَه
إِذا سَلَّ سَيفاً غَداةَ اللقاءِ
فَما يُغمِدُ السَيفَ إِلّا بِهامَه
يُغادِرُ بِالأَسهُمِ الشَهم في ال
وَغى شَيهَماً لَم يُبَل بِالشَهامَه
يُسَمّى أُسامَةَ وَهوَ الَّذي
يُرى في الحُروبِ كَأَلفَي أُسامَه
وَإِنّي لَأُقسِمُ أَن لا يُرى
نَظيرٌ لَهُ بِيَمينِ القَسامَه
أَرى الشامَ خَدّاً بِوَجهِ الكَعاب
وَسيرَتُهُ فيهِ خالٌ وَشامَه
وَجَنَّةَ عَدنٍ حَكَت دارُهُ
فَلا بَرِحَت مِنهُ دارَ المُقامَه
فَإيوانُ كِسرى وَكُلُّ القُصور
تُقايَسُ مِن ظُفرِها بِالقُلامَه
يَرُدُّ اليَواقيتَ تَرخيمُها
وَقَد خَجِلَت مِنهُ أَدنى رُخامَه
تُصَغّرُ عِندَ النَصارى إِذا
رَأَوا حُسنَها وَدُماها قُمامَه
لَقَد سَئِمَ الناسُ مِن جودِهِ
وَما لِأُسامَةَ مِنهُ سَآمَه
فَيا عِزَّ دينِ الإِلَهِ اِستَمِع
قَريضاً يُفَهِّهُ قِدماً قُدامَه
إِذا ما المُساجِلُ رامَ المَقالَ
تُخَيِّطُ بِالعِيِّ فاهُ الفَدامَه
تَوَلّى غُرابُ شَبابي وَفي
ذُرى هامَتي حَبَسَ الشَّيبُ هامَه
فَلا زِلتَ في نِعَمٍ ما شَدا
ببانٍ هَزارٌ وَغَنَّت حَمامَه
وَلا اِنفَكَّ ثَغرُكَ يُبدي اِبتِساماً
وَوَجهُكَ يُذكي سِراجَ اِبتِسامَه
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.