دع الحمى وليالي الضال والعلم
فتيان الشاغوري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «دع الحمى وليالي الضال والعلم» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دع الحمى وليالي الضال والعلم»
دَعِ الحِمى وَلَيالي الضالِ وَالعَلَمِ
وَعَدِّ عَن ذِكرِ أَيّامٍ عَلى إِضَمِ
وَلا تَقُل حَبَّذا نَجدٌ وَساكِنُهُ
وَلا تُعَرِّج عَلى سَلمى بِذي سَلَمِ
قَدكَ اِتَّئِب ما بَناتُ العُربِ إِن زُهِيَت
بِالحُسنِ مِثلَ بَناتِ التُركِ وَالعَجَمِ
مِن كُلِّ مُرتَجَّةِ الأَردافِ لَيِّنَةِ ال
أَعطافِ مَمدوحَةِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
تُريكَ مِن وَجهِها وَالفَرعِ حاسِرَةً
قِناعَها الشَمسَ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
تَهُزُّ من قَدِّها في الحِقفِ رُمحَ قَناً
كَم لي بِطَعناتِهِ في القَلبِ مِن أَلَمِ
هيفُ الخُصورِ نَقِيّاتُ الثُغورِ يُطَر
رِفنَ الأَصابِعَ بِالعُنّابِ وَالعَنَمِ
إِنَّ العُيونَ الَّتي ضاقَت مَحاجِرُها
أَمضى مِنَ النُجلِ في قَتلي وَسَفكِ دَمي
وَلِلأَغالِقِ حُكمٌ في التَغَلغُلِ لا
يَنالُهُ ناسِجٌ بِالعَرضِ وَالعِظَمِ
لا تَبكِ في الحَيِّ إِثرَ الظاعِنينَ أَسىً
بِعَرصَةٍ دُمِنَت بِالشاءِ وَالنَعَمِ
وَقِف عَلىبانياسَ الشُكرَ إِنَّ بِها
مَسعوداً بنَ حُسامِ الدينِ ذا الكَرَمِ
مِنهُ بِها كَعبَةُ الإِحسانِ طافَ بِها ال
عُفاةُ تطوافَ وَفدِ البَيتِ وَالحَرَمِ
لاِبنِ البِشارَةِ سَعدِ الدينِ فَيضُ نَدىً
بِهِ يَمُدُّ يَداً تُغني عَنِ الدِيَمِ
يَدٌ أَنامِلُها تُهدي الفَخارَ إِلى ال
عِنانِ وَالسَيفِ وَالقِرطاسِ وَالقَلَمِ
ما زالَ في الحَربِ مَعقوداً لَهُ عَلَمٌ
وَالنَصرُ يَخدِمُهُ في مَعقَدِ العَلَمِ
كَم غارَةٍ في الأَعادي شَنَّها فَدَهَت
بِالقَتلِ وَالسَبيِ وَالأَطفالِ وَالحُرَمِ
لَو بارَزَ اللَيثَ في يَومِ الهياجِ لَوَل
لَى اللَيثُ يَمنَحُهُ أَكتافَ مُنهَزِمِ
لَيثٌ تَريكَتُهُ شَمسٌ وَلَهذَمُهُ
نَجمٌ وَصارِمُهُ نارٌ عَلى عَلَمِ
وَدِرعُهُ مِثلُ أَحداقِ الجَرادِ عُيو
نُها تَرَقرَقُ ماءً غَيرَ مُنسَجِمِ
وَطِرفُهُ أَعوَجِيٌّ لَو تُسابِقُهُ
ريحُ الجَنوبِ كَبت كَالظالِعِ الحَطِمِ
هُوَ الَّذي اِنتاشَني مِن عَثرَةٍ كَرَبَت
حاشاهُ يَصرَعُني مِن زلَّةِ القَدَمِ
كَأَنَّني وَهوَ في شُكري مَواهِبَهُ
عِندي زُهَيرٌ وَقَد أَثنى عَلى هَرِمِ
مُنافِسٌ في اِكتِسابِ المَجدِ دَيدَنُهُ
فَكاكُ عانٍ وَإِنقاذٌ مِنَ العَدَمِ
مِن بِشرِهِ يَتَلَقّى بِاِسمِ والِدِهِ
مَن يَعتَفيه بِثَغرٍ مِنهُ مُبتَسِمِ
لَولا أَياديهِ بَعدَ اللهِ تدرِكُني
لَكُنتُ مُستَضعَفاً لَحماً عَلَى وَضَمِ
فَعاشَ ما شاءَ في عِزٍّ وَمَقدِرَةٍ
وَغِبطَةٍ وَسُرورٍ دائِمِ النِّعَمِ
وافانِيَ البِرُّ وَهوَ البُرُّ يَحمِلُهُ
عَشرٌ مِنَ الإِبِلِ الوَخّادَةِ الرُسُمِ
وَعَدِّ عَن ذِكرِ أَيّامٍ عَلى إِضَمِ
وَلا تَقُل حَبَّذا نَجدٌ وَساكِنُهُ
وَلا تُعَرِّج عَلى سَلمى بِذي سَلَمِ
قَدكَ اِتَّئِب ما بَناتُ العُربِ إِن زُهِيَت
بِالحُسنِ مِثلَ بَناتِ التُركِ وَالعَجَمِ
مِن كُلِّ مُرتَجَّةِ الأَردافِ لَيِّنَةِ ال
أَعطافِ مَمدوحَةِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
تُريكَ مِن وَجهِها وَالفَرعِ حاسِرَةً
قِناعَها الشَمسَ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
تَهُزُّ من قَدِّها في الحِقفِ رُمحَ قَناً
كَم لي بِطَعناتِهِ في القَلبِ مِن أَلَمِ
هيفُ الخُصورِ نَقِيّاتُ الثُغورِ يُطَر
رِفنَ الأَصابِعَ بِالعُنّابِ وَالعَنَمِ
إِنَّ العُيونَ الَّتي ضاقَت مَحاجِرُها
أَمضى مِنَ النُجلِ في قَتلي وَسَفكِ دَمي
وَلِلأَغالِقِ حُكمٌ في التَغَلغُلِ لا
يَنالُهُ ناسِجٌ بِالعَرضِ وَالعِظَمِ
لا تَبكِ في الحَيِّ إِثرَ الظاعِنينَ أَسىً
بِعَرصَةٍ دُمِنَت بِالشاءِ وَالنَعَمِ
وَقِف عَلىبانياسَ الشُكرَ إِنَّ بِها
مَسعوداً بنَ حُسامِ الدينِ ذا الكَرَمِ
مِنهُ بِها كَعبَةُ الإِحسانِ طافَ بِها ال
عُفاةُ تطوافَ وَفدِ البَيتِ وَالحَرَمِ
لاِبنِ البِشارَةِ سَعدِ الدينِ فَيضُ نَدىً
بِهِ يَمُدُّ يَداً تُغني عَنِ الدِيَمِ
يَدٌ أَنامِلُها تُهدي الفَخارَ إِلى ال
عِنانِ وَالسَيفِ وَالقِرطاسِ وَالقَلَمِ
ما زالَ في الحَربِ مَعقوداً لَهُ عَلَمٌ
وَالنَصرُ يَخدِمُهُ في مَعقَدِ العَلَمِ
كَم غارَةٍ في الأَعادي شَنَّها فَدَهَت
بِالقَتلِ وَالسَبيِ وَالأَطفالِ وَالحُرَمِ
لَو بارَزَ اللَيثَ في يَومِ الهياجِ لَوَل
لَى اللَيثُ يَمنَحُهُ أَكتافَ مُنهَزِمِ
لَيثٌ تَريكَتُهُ شَمسٌ وَلَهذَمُهُ
نَجمٌ وَصارِمُهُ نارٌ عَلى عَلَمِ
وَدِرعُهُ مِثلُ أَحداقِ الجَرادِ عُيو
نُها تَرَقرَقُ ماءً غَيرَ مُنسَجِمِ
وَطِرفُهُ أَعوَجِيٌّ لَو تُسابِقُهُ
ريحُ الجَنوبِ كَبت كَالظالِعِ الحَطِمِ
هُوَ الَّذي اِنتاشَني مِن عَثرَةٍ كَرَبَت
حاشاهُ يَصرَعُني مِن زلَّةِ القَدَمِ
كَأَنَّني وَهوَ في شُكري مَواهِبَهُ
عِندي زُهَيرٌ وَقَد أَثنى عَلى هَرِمِ
مُنافِسٌ في اِكتِسابِ المَجدِ دَيدَنُهُ
فَكاكُ عانٍ وَإِنقاذٌ مِنَ العَدَمِ
مِن بِشرِهِ يَتَلَقّى بِاِسمِ والِدِهِ
مَن يَعتَفيه بِثَغرٍ مِنهُ مُبتَسِمِ
لَولا أَياديهِ بَعدَ اللهِ تدرِكُني
لَكُنتُ مُستَضعَفاً لَحماً عَلَى وَضَمِ
فَعاشَ ما شاءَ في عِزٍّ وَمَقدِرَةٍ
وَغِبطَةٍ وَسُرورٍ دائِمِ النِّعَمِ
وافانِيَ البِرُّ وَهوَ البُرُّ يَحمِلُهُ
عَشرٌ مِنَ الإِبِلِ الوَخّادَةِ الرُسُمِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «دعالحمى ولياليالضال والعلم»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.