دع الخمول وخل المقت والكبلا
اللواح
(39) مشاهدة
«دع الخمول وخل المقت والكبلا» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دع الخمول وخل المقت والكبلا»
دع الخمول وخلّ المقت والكبلا
والق النجير على الوجناء مرتحلا
وعاص أَمّارة النفس الَّتي رغبت
في منزل الذل واعص اللوم والعذلا
ماذا مقامك في دار تُعَزُّ بها
أَهل الخَنا وتذلّ القادة الفضلا
دار بها الحرّ يؤذى واللئيم بها
مبجل في سمو سامكٌ وعُلا
وكيفَ يصغي الفتى للذل ممتَهَنا
واللَه قد قدّر الأَرزاق واكتفلا
فالمرء إِن كانَ يؤذى في مواطنه
فهو الغريب بها فليتخذ بدلا
وإِن وقى الغرب مني وهو مغترب
فحبذا وطنا للمرء إِن نزلا
يا حبذا ورق العجلاء في شرف
وبئسها نعمة في ذلة وقلى
دَعني ورحلي أَقر به وراحلتي
وهمتي واشتغالي واتخذ شغلا
بالدار دار وبالجيران لي بدل
وبالكلا ومراعيه وجدت كلا
إِن قال لي عاذلي بأبأ أَقول أَلا
وقال لي وطنا فافطن أَقول فلا
سأَترك العيس حَسرى في إمارتها
رواعفاً في براها سجّدا ذملا
حتى أَوافي بها داراً أَكون بها
عزيز قوم وعرضي المحض ما نُعلا
والمرء ما لم يكدّ النفس كارهة
ويبذل الجهد في نيل العلا بدلا
والمرء شيئان إِما راعياً إبلا
في دَهره أَو بياً أَو رعى نبلا
واعلم بأنك مقرون ومنتسب
إِلى القرين أَبيلا كان أَو نذلا
فاختر لنفسك من هذين أَيهما
لك القرين وخير النصح ما قبلا
وخير ما ادخر الانسان مدخرا
تقوى الإِله وخير القول ما فعلا
فالمرء ما لم يكن ذا فطنة ونهى
لا غرو إِن ركب الأَيام ما جهلا
والق النجير على الوجناء مرتحلا
وعاص أَمّارة النفس الَّتي رغبت
في منزل الذل واعص اللوم والعذلا
ماذا مقامك في دار تُعَزُّ بها
أَهل الخَنا وتذلّ القادة الفضلا
دار بها الحرّ يؤذى واللئيم بها
مبجل في سمو سامكٌ وعُلا
وكيفَ يصغي الفتى للذل ممتَهَنا
واللَه قد قدّر الأَرزاق واكتفلا
فالمرء إِن كانَ يؤذى في مواطنه
فهو الغريب بها فليتخذ بدلا
وإِن وقى الغرب مني وهو مغترب
فحبذا وطنا للمرء إِن نزلا
يا حبذا ورق العجلاء في شرف
وبئسها نعمة في ذلة وقلى
دَعني ورحلي أَقر به وراحلتي
وهمتي واشتغالي واتخذ شغلا
بالدار دار وبالجيران لي بدل
وبالكلا ومراعيه وجدت كلا
إِن قال لي عاذلي بأبأ أَقول أَلا
وقال لي وطنا فافطن أَقول فلا
سأَترك العيس حَسرى في إمارتها
رواعفاً في براها سجّدا ذملا
حتى أَوافي بها داراً أَكون بها
عزيز قوم وعرضي المحض ما نُعلا
والمرء ما لم يكدّ النفس كارهة
ويبذل الجهد في نيل العلا بدلا
والمرء شيئان إِما راعياً إبلا
في دَهره أَو بياً أَو رعى نبلا
واعلم بأنك مقرون ومنتسب
إِلى القرين أَبيلا كان أَو نذلا
فاختر لنفسك من هذين أَيهما
لك القرين وخير النصح ما قبلا
وخير ما ادخر الانسان مدخرا
تقوى الإِله وخير القول ما فعلا
فالمرء ما لم يكن ذا فطنة ونهى
لا غرو إِن ركب الأَيام ما جهلا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «دعالخمول وخلالمقت والكبلا»ضمنأعمالاللواح.شاعر وعالمعُماني. ونشأعلى والده، وقرأالقرآن …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «دعالخمول وخلالمقت والكبلا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.