دع النفس تمرح في خيال وأوهام
ابراهيم ناجي
(34) مشاهدة
اقرأ «دع النفس تمرح في خيال وأوهام» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دع النفس تمرح في خيال وأوهام»
دع النفس تمرح في خيالٍ وأوهام
وخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي
وقل يا حبيب القلب إنك عائد
على جهلِ حساد وغفلة لوّامِ
وإنك دانٍ كالربيع وزائرٌ
بضاحك نوار ومخضلّ أكمامِ
تعال اسقني خمرَ المواعيد والرضا
وخلّ الأماني البيض تغمر أسقامي
أيحرم حتى وهم حبك من رمى
بمهجته في ناره دون إحجامِ
وأنفق فيه قلبه وشبابه
فلم يَبقَ إلا الجرح والشفق الدامي
ومن عجب أحنو على السهم غائراً
ويسألني قلبي متى يرجع الرامي
فيا لهفه لو كنت أدري بموعدٍ
وراء الليالي أو رجاءً بإلمام
ولو كان عندي غير زفرة آسف
وحسرة أشعارٍ ودمعة أقلامِ
ولو كنت أدري كيف يصفو مغاضبٌ
كأن رضاه في ذرى الكوكب السامي
كأن ائتلاق النجم والنجم مُشرقٌ
ثناياه تبدو في عبوسة أيامي
كأنَّ نسيم الليل يحمل طيبه
كأنَّ اصطدام الموج معبود أقدامِ
فيا أملي النائي إذا كنتُ مذنباً
فقد تبت عن ذنبي إليك بآلامي
حببتك لا أدري الهوى ما وراءه
وما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالك نبراسي وروحك كعبتي
وعيناك وحيي في الحياة وإلهامي
وخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي
وقل يا حبيب القلب إنك عائد
على جهلِ حساد وغفلة لوّامِ
وإنك دانٍ كالربيع وزائرٌ
بضاحك نوار ومخضلّ أكمامِ
تعال اسقني خمرَ المواعيد والرضا
وخلّ الأماني البيض تغمر أسقامي
أيحرم حتى وهم حبك من رمى
بمهجته في ناره دون إحجامِ
وأنفق فيه قلبه وشبابه
فلم يَبقَ إلا الجرح والشفق الدامي
ومن عجب أحنو على السهم غائراً
ويسألني قلبي متى يرجع الرامي
فيا لهفه لو كنت أدري بموعدٍ
وراء الليالي أو رجاءً بإلمام
ولو كان عندي غير زفرة آسف
وحسرة أشعارٍ ودمعة أقلامِ
ولو كنت أدري كيف يصفو مغاضبٌ
كأن رضاه في ذرى الكوكب السامي
كأن ائتلاق النجم والنجم مُشرقٌ
ثناياه تبدو في عبوسة أيامي
كأنَّ نسيم الليل يحمل طيبه
كأنَّ اصطدام الموج معبود أقدامِ
فيا أملي النائي إذا كنتُ مذنباً
فقد تبت عن ذنبي إليك بآلامي
حببتك لا أدري الهوى ما وراءه
وما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالك نبراسي وروحك كعبتي
وعيناك وحيي في الحياة وإلهامي
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.