دع من دموعك بعد البين للدمن
الشريف الرضي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دع من دموعك بعد البين للدمن» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دع من دموعك بعد البين للدمن»
دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ
غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ
هَل وَقفَةٌ بِلوى خَبتٍ مُؤَلِّفَةٌ
بَينَ الخَليطَينِ مِن شامٍ وَمِن يَمَنِ
عُجنا عَلى الرَكبِ أَنضاءً مُحَزَّمَةً
أَثقالُها الشَوقُ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ
مَوسومَةً بِالهَوى يُدرى بِرُؤيَتِها
أَنَّ المَطايا مَطايا مُضمِري شَجَنِ
ثُمَّ اِنثَنَينا عَلى يَأسٍ وَقَد وَجِلَت
نَواظِرٌ بِمَجاري دَمعِها الهَتِنِ
تَرومُ رَدَّ نُفوسٍ بَعدَ طَيرَتِها
عَلى قَوادِمَ مِن وَجدٍ وَمِن حَزَنِ
تَعريسَةٌ بَينَ رَملَي عالِجٍ ضَمِنَت
بَلَّ الغَليلِ لِقَلبِ المَوجَعِ الضَمِنِ
بِتنا سُجوداً عَلى الأَكوارِ يَحمِلُنا
لَواغِبٌ قَد لَطَمنَ الأَرضَ بِالثَفَنِ
أَهفو إِلى الريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةً
تَحدو زَعازِعُها عيراً مِنَ المُزُنِ
أَبى ضَميرِيَ إِلّا ذِكرَهُ وَأَبى
تَعَرُّضُ البَرقِ إِلّا أَن يُؤَرِّقَني
شَوقٌ أَلَمَّ وَما شَوقي إِلى أَحَدٍ
سِوى الَّذي نامَ عَن لَيلي وَأَيقَظَني
إِن زاغَ قَلبي فَإِنَّ الهَجرَ أَحرَجَني
وَإِن صَبَرتُ فَإِنَّ اليَأسَ صَبَّرَني
وَكَم رَمَتني مِنَ الأَقدارِ مُنبِضَةٌ
لَم تَثنِ باعي وَلَم يَحرَج لَها عَطني
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالأَيّامُ عالِمَةٌ
أَنَّ اللَيالي تُقاعيني لِتَنهَشَني
قَد أَدمَجَ الهَمُّ في عُنقي حَبائِلَهُ
وَلَزَّةُ الهَمِّ تُنسي لَزَّةَ القَرَنِ
إِن يَبلَ ثَوبي فَإِنّي أَكتَسي حَسبي
أَو تودَ خَيلي فَإِنّي أَمتَطي مُنَني
وَأَدخُلُ البَيتَ لَم تَأذَن قَعائِدُهُ
عَلى الحَصانِ أَمامَ القَومِ وَالحُصُنِ
لا أَطلُبُ المالَ إِلّا مِن مَطالِبِهِ
وَلا يَفي لِيَ بَذلُ المالِ بِالمِنَنِ
إِنَّ البَخيلَ الَّذي قَد باتَ يُؤنِسُني
مِثلُ الجَوادِ الَّذي قَد باتَ يَمطُلُني
لَقَد تَقَدَّمَ بي فَضلي بِلا قَدَمٍ
أَعظِم بِأَمرٍ عَلى ذي السِنِّ قَدَّمَني
لا يَبرَحُ المَجدُ مَرفوعاً دَعائِمُهُ
ما دامَ مُعتَمِداً مِنّا عَلى رُكُنِ
مِن أُسرَةٍ تُنبِتُ التيجانَ هامُهُمُ
مَنابِتَ النَبعِ في الأَطوادِ وَالقُنَنِ
المَجدُ أَنوَطُ مِن كَفٍّ إِلى عَضُدٍ
فيهِم وَأَقوَمُ مِن رَأسٍ عَلى بَدَنِ
مَن مُبلِغٌ لي أَبا إِسحَقَ مَألُكَةً
عَن حِنوِ قَلبٍ سَليمِ السِرِّ وَالعَلَنِ
جَرى الوَدادُ لَهُ مِنّي وَإِن بَعُدَت
مِنّا العَلائِقُ مَجرى الماءِ في الغُصُنِ
لَقَد تَوامَقَ قَلبانا كَأَنَّهُما
تَراضَعا بِدَمِ الأَحشاءِ لا اللَبَنِ
مُسَوِّدٌ قَصَبَ الأَقلامِ نالَ بِها
نَيلَ المُحَمِّرِ أَطرافَ القَنا اللُدُنِ
إِن لَم تَكُن تُورِدُ الأَرماحَ مَورِدَها
فَما عَدَلتَ إِلى الأَقلامِ عَن جُبُنِ
وَالطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ عَن جَلَدٍ
كَالقائِلِ القَولَةَ الغَرّاءَ عَن لَسَنِ
حارَ المُجارونَ إِذ جارَوكَ في طَلَقٍ
وَأَجفَلوا عَن طَريقِ السابِقِ الأَرِنِ
ضَلّوا وَراءَكَ حَتّى قالَ قائِلُهُم
ماذا الضَلالُ وَذا يَجري عَلى السَنَنِ
ما قَدرُ فَضلِكَ ما أَصبَحتَ تُرزَقُهُ
لَيسَ الحُظوظُ عَلى الأَقدارِ وَالمِهَنِ
قَد كُنتُ قَبلَكَ مِن دَهري عَلى حَنَقٍ
فَزادَ ما بِكَ مِن غَيظي عَلى الزَمَنِ
كَم راشَنا وَبَرانا غَيرَ مُكتَرِثٍ
بِما نُعالِجُ بَريَ القِدحِ بِالسَفَنِ
أَلقى عَلى آلِ وَضّاحٍ حَوِيَّتَهُ
وَحَكَّ بَركاً عَلى سَيفِ بنِ ذي يَزَنِ
وَمِثلَها أَنشَبَ الأَظفارَ في مُضَرٍ
وَمَرَّ يَحرُقُ بِالأَنيابِ لِليَمَنِ
إِن يَدنُ قَومٌ إِلى داري فَآلَفُهُم
وَتَنأَ عَنّي فَأَنتَ الروحُ في البَدَنِ
فَالمَرءُ يَسرَحُ في الآفاقِ مُضطَرِباً
وَنَفسُهُ أَبَداً تَهفو إِلى الوَطَنِ
وَالبُعدُ عَنكَ بَلاني بِاستِكانِهِمُ
إِنَّ الغَريبَ لَمُضطَرٌّ إِلى السَكَنِ
أَنتَ الكَرى مُؤنِساً طَرفي وَبَعضُهُمُ
مِثلُ القَذى مانِعٌ عَيني مِنَ الوَسَنِ
كَم مِن قَريبٍ يَرى أَنّي كَلِفتُ بِهِ
يُمسي شَجايَ وَتُضحي دونَهُ شَجَني
وَصاحِبٍ طالَ ما ضَرَّت صَحابَتُهُ
عَكَفتُ مِنهُ عَلى أَطغى مِنَ الوَثَنِ
مُستَهدِفٌ لِمَرامي العَيبِ جانِبُهُ
يَكادُ يَنعَطُّ بُرداهُ مِنَ الظِنَنِ
ذي سَوءَةٍ إِن ثَناها مَحفِلٌ كَثُرَت
لَها المَضارِبُ فَوقَ الصَدرِ بِالذَقَنِ
إِذا اِحتَمَيتُ بِهِ أَحمي عَلى كَبِدي
كَيفَ اِجتَناني إِذا أَسلَمنَني جُنَني
لا تَجعَلَنَّ دَليلَ المَرءِ صورَتَهُ
كَم مَخبَرٍ سَمجٍ عَن مَنظَرٍ حَسَنِ
إِنَّ الصَحائِفَ لا يَقريكَ باطِنُها
نَفسَ الطَوابِعِ مَوسوماً عَلى الطِيَنِ
أَشتاقُكُم وَدَواعي الشَوقِ تُنهِضُني
إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
وَأَعرِضُ الوُدَّ أَحياناً فَيُؤنِسُني
وَأَذكُرُ البُعدَ أَطواراً فَيوحِشُني
هَذا وَدِجلَةُ ما بَيني وَبَينَكُمُ
وَجانِبُ العَبرِ غَيرُ الجانِبِ الخَشِنِ
وَمُشرِفٍ كَسَنامِ العودِ مُلتَبِسٍ
كَالماءِ لُزَّ بِأَضلاعٍ مِنَ السُفُنِ
كَالخَيلِ رُبِّطنَ دُهماً في مَواقِفِها
وَالبُزلِ قُطِّرنَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
قَد جاءَتِ النَفثَةُ الغَرّاءُ ضامِنَةً
ما يوبِقُ النَفسَ مِن عُجبٍ وَمِن دَرَنِ
أَنبَطتُ مِن حُسنِها ماءً بِلا نَصَبٍ
وَحُزتُ مِن نَظمِها دُرّاً بِلا ثَمَنِ
أَنشَدتُها فَحَدا سَمعي غَرائِبُها
إِلى الضَميرِ حَداءَ الرَكبِ لِلبُدُنِ
جازَت إِلى خاطِري عَفواً وَخُيِّلَ لي
مِمّا اِستَبَت أُذُني أَن لَم تَجُز أُذُني
فَاِقتَد إِلَيكَ أَبا إِسحَقَ قافِيَةً
قَودَ الجَوادِ بِلا جُلٍّ وَلا رَسَنِ
كادَت تَقاعَسُ لَو ما كُنتَ قائِدَها
تَقاعُسَ البازِلِ المَجنوبِ في الشَطنِ
تَستَوقِفُ الرَكبَ إِن مَرَّت مُعارِضَةً
تُهدي عَقيلَتَها العَذراءَ مِن يَمَنِ
غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ
هَل وَقفَةٌ بِلوى خَبتٍ مُؤَلِّفَةٌ
بَينَ الخَليطَينِ مِن شامٍ وَمِن يَمَنِ
عُجنا عَلى الرَكبِ أَنضاءً مُحَزَّمَةً
أَثقالُها الشَوقُ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ
مَوسومَةً بِالهَوى يُدرى بِرُؤيَتِها
أَنَّ المَطايا مَطايا مُضمِري شَجَنِ
ثُمَّ اِنثَنَينا عَلى يَأسٍ وَقَد وَجِلَت
نَواظِرٌ بِمَجاري دَمعِها الهَتِنِ
تَرومُ رَدَّ نُفوسٍ بَعدَ طَيرَتِها
عَلى قَوادِمَ مِن وَجدٍ وَمِن حَزَنِ
تَعريسَةٌ بَينَ رَملَي عالِجٍ ضَمِنَت
بَلَّ الغَليلِ لِقَلبِ المَوجَعِ الضَمِنِ
بِتنا سُجوداً عَلى الأَكوارِ يَحمِلُنا
لَواغِبٌ قَد لَطَمنَ الأَرضَ بِالثَفَنِ
أَهفو إِلى الريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةً
تَحدو زَعازِعُها عيراً مِنَ المُزُنِ
أَبى ضَميرِيَ إِلّا ذِكرَهُ وَأَبى
تَعَرُّضُ البَرقِ إِلّا أَن يُؤَرِّقَني
شَوقٌ أَلَمَّ وَما شَوقي إِلى أَحَدٍ
سِوى الَّذي نامَ عَن لَيلي وَأَيقَظَني
إِن زاغَ قَلبي فَإِنَّ الهَجرَ أَحرَجَني
وَإِن صَبَرتُ فَإِنَّ اليَأسَ صَبَّرَني
وَكَم رَمَتني مِنَ الأَقدارِ مُنبِضَةٌ
لَم تَثنِ باعي وَلَم يَحرَج لَها عَطني
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالأَيّامُ عالِمَةٌ
أَنَّ اللَيالي تُقاعيني لِتَنهَشَني
قَد أَدمَجَ الهَمُّ في عُنقي حَبائِلَهُ
وَلَزَّةُ الهَمِّ تُنسي لَزَّةَ القَرَنِ
إِن يَبلَ ثَوبي فَإِنّي أَكتَسي حَسبي
أَو تودَ خَيلي فَإِنّي أَمتَطي مُنَني
وَأَدخُلُ البَيتَ لَم تَأذَن قَعائِدُهُ
عَلى الحَصانِ أَمامَ القَومِ وَالحُصُنِ
لا أَطلُبُ المالَ إِلّا مِن مَطالِبِهِ
وَلا يَفي لِيَ بَذلُ المالِ بِالمِنَنِ
إِنَّ البَخيلَ الَّذي قَد باتَ يُؤنِسُني
مِثلُ الجَوادِ الَّذي قَد باتَ يَمطُلُني
لَقَد تَقَدَّمَ بي فَضلي بِلا قَدَمٍ
أَعظِم بِأَمرٍ عَلى ذي السِنِّ قَدَّمَني
لا يَبرَحُ المَجدُ مَرفوعاً دَعائِمُهُ
ما دامَ مُعتَمِداً مِنّا عَلى رُكُنِ
مِن أُسرَةٍ تُنبِتُ التيجانَ هامُهُمُ
مَنابِتَ النَبعِ في الأَطوادِ وَالقُنَنِ
المَجدُ أَنوَطُ مِن كَفٍّ إِلى عَضُدٍ
فيهِم وَأَقوَمُ مِن رَأسٍ عَلى بَدَنِ
مَن مُبلِغٌ لي أَبا إِسحَقَ مَألُكَةً
عَن حِنوِ قَلبٍ سَليمِ السِرِّ وَالعَلَنِ
جَرى الوَدادُ لَهُ مِنّي وَإِن بَعُدَت
مِنّا العَلائِقُ مَجرى الماءِ في الغُصُنِ
لَقَد تَوامَقَ قَلبانا كَأَنَّهُما
تَراضَعا بِدَمِ الأَحشاءِ لا اللَبَنِ
مُسَوِّدٌ قَصَبَ الأَقلامِ نالَ بِها
نَيلَ المُحَمِّرِ أَطرافَ القَنا اللُدُنِ
إِن لَم تَكُن تُورِدُ الأَرماحَ مَورِدَها
فَما عَدَلتَ إِلى الأَقلامِ عَن جُبُنِ
وَالطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ عَن جَلَدٍ
كَالقائِلِ القَولَةَ الغَرّاءَ عَن لَسَنِ
حارَ المُجارونَ إِذ جارَوكَ في طَلَقٍ
وَأَجفَلوا عَن طَريقِ السابِقِ الأَرِنِ
ضَلّوا وَراءَكَ حَتّى قالَ قائِلُهُم
ماذا الضَلالُ وَذا يَجري عَلى السَنَنِ
ما قَدرُ فَضلِكَ ما أَصبَحتَ تُرزَقُهُ
لَيسَ الحُظوظُ عَلى الأَقدارِ وَالمِهَنِ
قَد كُنتُ قَبلَكَ مِن دَهري عَلى حَنَقٍ
فَزادَ ما بِكَ مِن غَيظي عَلى الزَمَنِ
كَم راشَنا وَبَرانا غَيرَ مُكتَرِثٍ
بِما نُعالِجُ بَريَ القِدحِ بِالسَفَنِ
أَلقى عَلى آلِ وَضّاحٍ حَوِيَّتَهُ
وَحَكَّ بَركاً عَلى سَيفِ بنِ ذي يَزَنِ
وَمِثلَها أَنشَبَ الأَظفارَ في مُضَرٍ
وَمَرَّ يَحرُقُ بِالأَنيابِ لِليَمَنِ
إِن يَدنُ قَومٌ إِلى داري فَآلَفُهُم
وَتَنأَ عَنّي فَأَنتَ الروحُ في البَدَنِ
فَالمَرءُ يَسرَحُ في الآفاقِ مُضطَرِباً
وَنَفسُهُ أَبَداً تَهفو إِلى الوَطَنِ
وَالبُعدُ عَنكَ بَلاني بِاستِكانِهِمُ
إِنَّ الغَريبَ لَمُضطَرٌّ إِلى السَكَنِ
أَنتَ الكَرى مُؤنِساً طَرفي وَبَعضُهُمُ
مِثلُ القَذى مانِعٌ عَيني مِنَ الوَسَنِ
كَم مِن قَريبٍ يَرى أَنّي كَلِفتُ بِهِ
يُمسي شَجايَ وَتُضحي دونَهُ شَجَني
وَصاحِبٍ طالَ ما ضَرَّت صَحابَتُهُ
عَكَفتُ مِنهُ عَلى أَطغى مِنَ الوَثَنِ
مُستَهدِفٌ لِمَرامي العَيبِ جانِبُهُ
يَكادُ يَنعَطُّ بُرداهُ مِنَ الظِنَنِ
ذي سَوءَةٍ إِن ثَناها مَحفِلٌ كَثُرَت
لَها المَضارِبُ فَوقَ الصَدرِ بِالذَقَنِ
إِذا اِحتَمَيتُ بِهِ أَحمي عَلى كَبِدي
كَيفَ اِجتَناني إِذا أَسلَمنَني جُنَني
لا تَجعَلَنَّ دَليلَ المَرءِ صورَتَهُ
كَم مَخبَرٍ سَمجٍ عَن مَنظَرٍ حَسَنِ
إِنَّ الصَحائِفَ لا يَقريكَ باطِنُها
نَفسَ الطَوابِعِ مَوسوماً عَلى الطِيَنِ
أَشتاقُكُم وَدَواعي الشَوقِ تُنهِضُني
إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
وَأَعرِضُ الوُدَّ أَحياناً فَيُؤنِسُني
وَأَذكُرُ البُعدَ أَطواراً فَيوحِشُني
هَذا وَدِجلَةُ ما بَيني وَبَينَكُمُ
وَجانِبُ العَبرِ غَيرُ الجانِبِ الخَشِنِ
وَمُشرِفٍ كَسَنامِ العودِ مُلتَبِسٍ
كَالماءِ لُزَّ بِأَضلاعٍ مِنَ السُفُنِ
كَالخَيلِ رُبِّطنَ دُهماً في مَواقِفِها
وَالبُزلِ قُطِّرنَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
قَد جاءَتِ النَفثَةُ الغَرّاءُ ضامِنَةً
ما يوبِقُ النَفسَ مِن عُجبٍ وَمِن دَرَنِ
أَنبَطتُ مِن حُسنِها ماءً بِلا نَصَبٍ
وَحُزتُ مِن نَظمِها دُرّاً بِلا ثَمَنِ
أَنشَدتُها فَحَدا سَمعي غَرائِبُها
إِلى الضَميرِ حَداءَ الرَكبِ لِلبُدُنِ
جازَت إِلى خاطِري عَفواً وَخُيِّلَ لي
مِمّا اِستَبَت أُذُني أَن لَم تَجُز أُذُني
فَاِقتَد إِلَيكَ أَبا إِسحَقَ قافِيَةً
قَودَ الجَوادِ بِلا جُلٍّ وَلا رَسَنِ
كادَت تَقاعَسُ لَو ما كُنتَ قائِدَها
تَقاعُسَ البازِلِ المَجنوبِ في الشَطنِ
تَستَوقِفُ الرَكبَ إِن مَرَّت مُعارِضَةً
تُهدي عَقيلَتَها العَذراءَ مِن يَمَنِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «دع مندموعكبعدالبين للدمن»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.