داع دعا بلسان هاد مرشد
أبو تمام
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «داع دعا بلسان هاد مرشد» للشاعر أبو تمام مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «داع دعا بلسان هاد مرشد»
داعٍ دَعا بِلِسانِ هادٍ مُرشِدِ
فَأَجابَ عَزمٌ هاجِدٌ في مَرقَدِ
نادى وَقَد نَشَرَ الظَلامُ سُدولَهُ
وَالنَومُ يَحكُمُ في عُيونِ الرُقَّدِ
يا ذائِدَ الهيمِ الخَوامِسِ وَفِّها
عِشراً وَوافِ بِها حِياضَ مُحَمَّدِ
يَمدُدنَ لِلشَرَفِ المُنيفِ صَوادِياً
أَعناقَهُنَّ إِلى حِياضِ السُؤدُدِ
وَتَنَبَّهَت فِكَرٌ فَبِتنَ هَواجِساً
في قَلبِ ذي سَمَرٍ بِها مُتَهَجِّدِ
لَمّا رَأَيتُكَ يا مُحَمَّدُ تَصطَفي
صَفوَ المَحامِدِ مِن ثَناءِ المُجتَدي
سَيَّرتُ فيكَ مَدائِحي فَتَرَكتُها
غُرَراً تَروحُ بِها الرُواةُ وَتَغتَدي
مالي إِذا ما رُضتُ فيكَ غَريبَةً
جاءَت مَجيءَ نَجيبَةٍ في مَقوَدِ
وَإِذا أَرَدتُ بِها سِواكَ فَرُضتُها
وَاِقتَدتُها بِثَنائِهِ لَم تَنقَدِ
ما ذاكَ إِلّا أَنَّ زَندَكَ لَم يَكُن
في كَفِّ قادِحِهِ بِزَندٍ مُصلِدِ
صَدَّقتَ مَدحي فيكَ حينَ رَعَيتَني
لِتَحَرُّمي بِالسَيِّدِ المُتَشَهِّدِ
وَلَجَأتُ مِنكَ إِلى اِبنِ مَلكٍ أَنبَأَت
عَنهُ خَلائِقُهُ بِطيبِ المُحتَدِ
مَلِكٌ يَجودُ وَلا يُؤامِرُ آمِراً
فيهِ وَيَحكُمُ في جَداهُ المُجتَدي
وَيَقولُ وَالشَرَفُ المُنيفُ يَحُفُّهُ
لا خَيرَ في شَرَفٍ إِذا لَم أُحمَدِ
وَأَكونُ عِندَ ظُنونِ طُلّابِ النَدى
وَأَذُبُّ عَن شَرَفي بِما مَلَكَت يَدي
يَأبى لِعِرضي أَن يَكونَ مُشَعَّثاً
جودٌ وَقاهُ بِطارِفٍ وَبِمُتلَدِ
وَلِراحَتَيهِ ديمَتانِ قَديمَةٌ
لي بِالوِدادِ وَديمَةٌ بِالعَسجَدِ
كَم مِن ضَريكٍ قَد بَسَطتَ يَمينَهُ
بَعدَ التَحَيُّنِ في ثَراءٍ سَرمَدِ
وَلَرُبَّ حربٍ حائِلٍ لَقَّحتَها
وَنَتَجتَها مِن قَبلِ حينِ المَولِدِ
فَإِذا بَعَثتَ لِناكِثينَ عَزيمَةً
عَصَفَت رُؤوسٌ مِن سُيوفٍ رُكَّدِ
إِنَّ الخِلافَةَ لَو جَزَتكَ بِمَوقِفٍ
جَعَلَت مِثالَكَ قِبلَةً لِلمَسجِدِ
وَسَعَت إِلَيكَ جُنودُها حَتّى إِذا
وافَتكَ خَرَّ لَدَيكَ كُلُّ مُقَلَّدِ
وَاللَهُ يَشكُرُ وَالخَليفَةُ مَوقِفاً
لَكَ شائِعاً بِالبَذِّ صَعبَ المَشهَدِ
في مَأزِقٍ ضَنكِ المَكَرِّ مُغَصَّصٍ
أَزَزِ المَجالِ مِنَ القَنا المُتَقَصِّدِ
نازَلتَ فيهِ مُفَنَّداً في دينِهِ
لا بَأسِهِ فَرَآكَ غَيرَ مُفَنَّدِ
فَعَلَوتَ هامَتَهُ فَطارَ فَراشُها
بِشِهابِ مَوتٍ في اليَدَينِ مُجَرَّدِ
يا فارِسَ الإِسلامِ أَنتَ حَمَيتَهُ
وَكَفَيتَهُ كَلَبَ العَدُوِّ المُعتَدي
وَنَصَرتَهُ بِكَتائِبٍ صَيَّرتَها
نَصباً لِعَوراتِ العَدُوِّ بِمَرصَدِ
أَصبَحتَ مِفتاحَ الثُغورِ وَقُفلَها
وَسِدادَ ثُلمَتِها الَّتي لَم تُسدَدِ
أَدرَكتَ فيهِ دَمَ الشَهيدِ وَثارَهُ
وَفَلَجتَ فيهِ بِشُكرِ كُلِّ مُوَحِّدِ
ضَحِكَت لَهُ أَكبادُ مَكَّةَ ضِحكَها
في يَومِ بَدرٍ وَالعُتاةِ الشُهَّدِ
أَحيَيتَ لِلإِسلامِ نَجدَةَ خالِدٍ
وَفَسَحتَ فيهِ لِمُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
لَو أَنَّ هَرثَمَةَ بنَ أَعيَنَ في الوَرى
حَيٌّ وَعايَنَ فَضلَهُ لَم يَجحَدِ
أَو شاهَدَ الحَربَ المُمِرَّ مَذاقُها
لَرَآهُ أَقمَعَ لِلعُتاةِ العُنَّدِ
وَأَجَرَّ لِلخَيلِ المُغيرَةِ في السُرى
وَأَذَبَّ مِنهُ بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
أَمّا الجِيادُ فَقَد جَرَت فَسَبَقتَها
وَشَرِبتَ صَفوَ زُلالِها في المَورِدِ
غادَرتَ طَلحَةَ في الغُبارِ وَحاتِماً
وَأَبانَ حَسرى عَن مَداكَ الأَبعَدِ
وَطَلَعتَ في دَرَجِ العُلى حَتّى إِذا
جِئتَ النُجومَ نَزَلتَ فَوقَ الفَرقَدِ
فَاِنعَم فَكُنيَتُكَ الَّتي كُنّيتَها
فَألٌ جَرى لَكَ بِالسَعادَةِ فَاِسعَدِ
وَلَقَد وَفَدتَ إِلى الخَليفَةِ وَفدَةً
كانَت عَلى قَدَرٍ بِسَعدِ الأَسعُدِ
زُرتَ الخَليفَةَ زَورَةً مَيمونَةً
مَذكورَةً قَطَعَت رَجاءَ الحُسَّدِ
يَتَنَفَّسونَ فَتَنثَني لَهَواتُهُم
مِن جَمرَةِ الحَسَدِ الَّتي لَم تَبرُدِ
نَفَسوكَ فَاِلتَمَسوا نَداكَ فَحاوَلوا
جَبَلاً يَزِلُّ صَفيحُهُ بِالمَصعَدِ
دَرَسَت صَفائِحُ كَيدِهِم فَكَأَنَّما
أَذكَرنَ أَطلالاً بِبَرقَةِ ثَهمَدِ
فَأَجابَ عَزمٌ هاجِدٌ في مَرقَدِ
نادى وَقَد نَشَرَ الظَلامُ سُدولَهُ
وَالنَومُ يَحكُمُ في عُيونِ الرُقَّدِ
يا ذائِدَ الهيمِ الخَوامِسِ وَفِّها
عِشراً وَوافِ بِها حِياضَ مُحَمَّدِ
يَمدُدنَ لِلشَرَفِ المُنيفِ صَوادِياً
أَعناقَهُنَّ إِلى حِياضِ السُؤدُدِ
وَتَنَبَّهَت فِكَرٌ فَبِتنَ هَواجِساً
في قَلبِ ذي سَمَرٍ بِها مُتَهَجِّدِ
لَمّا رَأَيتُكَ يا مُحَمَّدُ تَصطَفي
صَفوَ المَحامِدِ مِن ثَناءِ المُجتَدي
سَيَّرتُ فيكَ مَدائِحي فَتَرَكتُها
غُرَراً تَروحُ بِها الرُواةُ وَتَغتَدي
مالي إِذا ما رُضتُ فيكَ غَريبَةً
جاءَت مَجيءَ نَجيبَةٍ في مَقوَدِ
وَإِذا أَرَدتُ بِها سِواكَ فَرُضتُها
وَاِقتَدتُها بِثَنائِهِ لَم تَنقَدِ
ما ذاكَ إِلّا أَنَّ زَندَكَ لَم يَكُن
في كَفِّ قادِحِهِ بِزَندٍ مُصلِدِ
صَدَّقتَ مَدحي فيكَ حينَ رَعَيتَني
لِتَحَرُّمي بِالسَيِّدِ المُتَشَهِّدِ
وَلَجَأتُ مِنكَ إِلى اِبنِ مَلكٍ أَنبَأَت
عَنهُ خَلائِقُهُ بِطيبِ المُحتَدِ
مَلِكٌ يَجودُ وَلا يُؤامِرُ آمِراً
فيهِ وَيَحكُمُ في جَداهُ المُجتَدي
وَيَقولُ وَالشَرَفُ المُنيفُ يَحُفُّهُ
لا خَيرَ في شَرَفٍ إِذا لَم أُحمَدِ
وَأَكونُ عِندَ ظُنونِ طُلّابِ النَدى
وَأَذُبُّ عَن شَرَفي بِما مَلَكَت يَدي
يَأبى لِعِرضي أَن يَكونَ مُشَعَّثاً
جودٌ وَقاهُ بِطارِفٍ وَبِمُتلَدِ
وَلِراحَتَيهِ ديمَتانِ قَديمَةٌ
لي بِالوِدادِ وَديمَةٌ بِالعَسجَدِ
كَم مِن ضَريكٍ قَد بَسَطتَ يَمينَهُ
بَعدَ التَحَيُّنِ في ثَراءٍ سَرمَدِ
وَلَرُبَّ حربٍ حائِلٍ لَقَّحتَها
وَنَتَجتَها مِن قَبلِ حينِ المَولِدِ
فَإِذا بَعَثتَ لِناكِثينَ عَزيمَةً
عَصَفَت رُؤوسٌ مِن سُيوفٍ رُكَّدِ
إِنَّ الخِلافَةَ لَو جَزَتكَ بِمَوقِفٍ
جَعَلَت مِثالَكَ قِبلَةً لِلمَسجِدِ
وَسَعَت إِلَيكَ جُنودُها حَتّى إِذا
وافَتكَ خَرَّ لَدَيكَ كُلُّ مُقَلَّدِ
وَاللَهُ يَشكُرُ وَالخَليفَةُ مَوقِفاً
لَكَ شائِعاً بِالبَذِّ صَعبَ المَشهَدِ
في مَأزِقٍ ضَنكِ المَكَرِّ مُغَصَّصٍ
أَزَزِ المَجالِ مِنَ القَنا المُتَقَصِّدِ
نازَلتَ فيهِ مُفَنَّداً في دينِهِ
لا بَأسِهِ فَرَآكَ غَيرَ مُفَنَّدِ
فَعَلَوتَ هامَتَهُ فَطارَ فَراشُها
بِشِهابِ مَوتٍ في اليَدَينِ مُجَرَّدِ
يا فارِسَ الإِسلامِ أَنتَ حَمَيتَهُ
وَكَفَيتَهُ كَلَبَ العَدُوِّ المُعتَدي
وَنَصَرتَهُ بِكَتائِبٍ صَيَّرتَها
نَصباً لِعَوراتِ العَدُوِّ بِمَرصَدِ
أَصبَحتَ مِفتاحَ الثُغورِ وَقُفلَها
وَسِدادَ ثُلمَتِها الَّتي لَم تُسدَدِ
أَدرَكتَ فيهِ دَمَ الشَهيدِ وَثارَهُ
وَفَلَجتَ فيهِ بِشُكرِ كُلِّ مُوَحِّدِ
ضَحِكَت لَهُ أَكبادُ مَكَّةَ ضِحكَها
في يَومِ بَدرٍ وَالعُتاةِ الشُهَّدِ
أَحيَيتَ لِلإِسلامِ نَجدَةَ خالِدٍ
وَفَسَحتَ فيهِ لِمُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
لَو أَنَّ هَرثَمَةَ بنَ أَعيَنَ في الوَرى
حَيٌّ وَعايَنَ فَضلَهُ لَم يَجحَدِ
أَو شاهَدَ الحَربَ المُمِرَّ مَذاقُها
لَرَآهُ أَقمَعَ لِلعُتاةِ العُنَّدِ
وَأَجَرَّ لِلخَيلِ المُغيرَةِ في السُرى
وَأَذَبَّ مِنهُ بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
أَمّا الجِيادُ فَقَد جَرَت فَسَبَقتَها
وَشَرِبتَ صَفوَ زُلالِها في المَورِدِ
غادَرتَ طَلحَةَ في الغُبارِ وَحاتِماً
وَأَبانَ حَسرى عَن مَداكَ الأَبعَدِ
وَطَلَعتَ في دَرَجِ العُلى حَتّى إِذا
جِئتَ النُجومَ نَزَلتَ فَوقَ الفَرقَدِ
فَاِنعَم فَكُنيَتُكَ الَّتي كُنّيتَها
فَألٌ جَرى لَكَ بِالسَعادَةِ فَاِسعَدِ
وَلَقَد وَفَدتَ إِلى الخَليفَةِ وَفدَةً
كانَت عَلى قَدَرٍ بِسَعدِ الأَسعُدِ
زُرتَ الخَليفَةَ زَورَةً مَيمونَةً
مَذكورَةً قَطَعَت رَجاءَ الحُسَّدِ
يَتَنَفَّسونَ فَتَنثَني لَهَواتُهُم
مِن جَمرَةِ الحَسَدِ الَّتي لَم تَبرُدِ
نَفَسوكَ فَاِلتَمَسوا نَداكَ فَحاوَلوا
جَبَلاً يَزِلُّ صَفيحُهُ بِالمَصعَدِ
دَرَسَت صَفائِحُ كَيدِهِم فَكَأَنَّما
أَذكَرنَ أَطلالاً بِبَرقَةِ ثَهمَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.