دعاني من ذكر السقام دعانيا
شاعر الحمراء
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دعاني من ذكر السقام دعانيا» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دعاني من ذكر السقام دعانيا»
دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَا
وهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِيا
وكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِه
مَثالِثُها في لَحنِها والمثَانِيا
فَهذي أُوَبقاتُ السُّرورِ تَراجَعت
ودَوما اُوَيقاتُ السُّرور كمَا هِيَا
نَعم غَشِىَ البدرُ السِّرارُ هُنيهةً
وهَاهو بدرُ التَّمِّ قد لاَح ضَاويا
وما كَان قلبُ الخَافِقينِ بخافِقٍ
سِوى لحظةٍ من بعدِها صَار هَادِيا
قدِ ابتلَّ طرفُ المجدِ والجودِ والعُلاَ
وما ابتلَّ حتَّى صار يضحَكُ عَاليا
ومَا اكتأبت منا القُلوبُ سِوى لكَى
يكُونَ سرورٌ للكَآبةِ تَالِيا
وإِن عَبَسَت منا الوُجوهُ فإِنما
لِيُضحى بها نورُ التهلُّلِ باديَا
تَنَهُّدُ مَحزونٍ ورَجعُ تَنَهُّدٍ
بفرطِ سُرورٍ عادَ في القلبِ هَاويا
فيا شاديا يشدو بنَيلِ مُنَائِيا
أعِدهُ علَى الأسمَاع حُيِّيتَ شَاديا
فها وَجهُ مولاَنا التِّهامى مُشرِقٌ
وَحَسبُ الورَى إشراقُ وجهِ التَّهاميا
وأضحَى رجاءُ العالمينَ مُحقَّقا
وقبلَ رجاءِ العالمِين رجَائِيا
وليسَ عَجِيبا أن عُبَيدٌ مُمَلَّكٌ
تَذكَّرَهُ مولاَهُ مولَى المَوَالِيا
نَعم كلُّ ما في الأمرِ مِن عجَبٍ إذا
بَدا لكُمُ واللهِ ما قَد بَدا لِيا
تَذَكَّرَهُ من دُون ما ألمٌ به
فكانَ حَبيبا عندَ ربِّه غَاليا
وكانَ به بَراًّ شَفوقاً لأنَّه
بخُلُقِهِ ذو بِرِّ شَفوقٍ مُوَاسيا
وللهِ في هَذا الوُجودِ ظَوّاهِرٌ
وللِه في هَذا الوُجودِ خَوافِيا
ألاَ انظُر وُفودَ التَّهنئاتِ تلاَحقَت
حَواضِرها من مَغربٍ وبَواديا
أتوا كقِلاَصٍ في الفِجَاجِ تَواخَذت
يحثُّهمُ قلبٌ لهم صار حَادِيا
فَمِن ناطِقٍ بالحمدِ يَشكُرُ ربَّهُ
وآخَرَ يرجُوه وآخر دَاعيا
ويلقَونَ قبلَ النُّطق من بِشر وَجهِه
دَليلا على شُكرِ العَواطِف كَافيا
وقد جَاء سُلطانُ البلادِ مُهنِّئاً
وكانت تَهانيه أعزَّ التَّهانِيا
أتاهُ يُحَيِّي الودَّ فيه مُبَرهِنا
علَى أنَّ ذاك الودَّ يزدادُ نامِيا
فشُكراً لِهَاتيكِ الشَّمائِل والنُّهَى
وأكرِم بِهَاتيك المَبادي مَبَادِيا
تَباركَ مَن أولَى التهامَى رُتبَةً
على النَّجمِ تسمُو وهوَ في القلبِ ثَاويا
إذا نحنُ أثنينَا عليه فإِنَّما
نُحيِّي به جِيدَ العُلاَ والمعَاليا
ورُوحاً لها رَوحُ العَبير تأرُّحاً
ومِن نَسمةٍ هبَّت أرقَّ حَواشِيا
وكُنتُ أقولُ الرُّوحُ مني فِداؤُهُ
ولكنَّ رُوحي ما عرَفتُ القَوافيَا
فلولا أَمانٌ في مُحَيَّاهُ إِن سَطا
عَليَّ زَمانِي ما عَرفتُ القَوافيا
ولولاَه طلَّقتُ القريضَ ولم أعُد
لِقولِهِ إِلاَّ شاكِيا مِن زمَانِيا
ولا سيَما مَن يَجهلُون مكَانَه
لَدَّى ولَم يَدرُوا لَديه مَكَانِيا
ألاَ سُبَّةً للجاهلين وضِلَّةً
لِسَعيهُمُ يرجونَ منه ابتِعَاديَا
وما لَهُمُ ثَأرٌ علىَّ وإن يكُن
فَوَالله ما أدريه مُذ كنتُ دَارِيا
إذا كَان فقرُ الحبِّ ذنبِي لَديهِمُ
فما ضَرَّهم إن كنتُ بِالفَقرِ راضِيا
وفَقرُ نفُوسٍ لو هُمُ يعلَمُونَه
بِحقٍّ لَدام الطَّرفُ منهُمُ دامِيا
إلَهي أنا راضٍ بِحَالي وشَاكرٌ
لِنُعمَاكَ هذِي عن رِضَائي بِحَاليا
وما طِلبِتي إلا التِّهامِي تُديمُهُ
وتُبقِيه لي ما دام جُودُكَ باقِيَا
وهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِيا
وكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِه
مَثالِثُها في لَحنِها والمثَانِيا
فَهذي أُوَبقاتُ السُّرورِ تَراجَعت
ودَوما اُوَيقاتُ السُّرور كمَا هِيَا
نَعم غَشِىَ البدرُ السِّرارُ هُنيهةً
وهَاهو بدرُ التَّمِّ قد لاَح ضَاويا
وما كَان قلبُ الخَافِقينِ بخافِقٍ
سِوى لحظةٍ من بعدِها صَار هَادِيا
قدِ ابتلَّ طرفُ المجدِ والجودِ والعُلاَ
وما ابتلَّ حتَّى صار يضحَكُ عَاليا
ومَا اكتأبت منا القُلوبُ سِوى لكَى
يكُونَ سرورٌ للكَآبةِ تَالِيا
وإِن عَبَسَت منا الوُجوهُ فإِنما
لِيُضحى بها نورُ التهلُّلِ باديَا
تَنَهُّدُ مَحزونٍ ورَجعُ تَنَهُّدٍ
بفرطِ سُرورٍ عادَ في القلبِ هَاويا
فيا شاديا يشدو بنَيلِ مُنَائِيا
أعِدهُ علَى الأسمَاع حُيِّيتَ شَاديا
فها وَجهُ مولاَنا التِّهامى مُشرِقٌ
وَحَسبُ الورَى إشراقُ وجهِ التَّهاميا
وأضحَى رجاءُ العالمينَ مُحقَّقا
وقبلَ رجاءِ العالمِين رجَائِيا
وليسَ عَجِيبا أن عُبَيدٌ مُمَلَّكٌ
تَذكَّرَهُ مولاَهُ مولَى المَوَالِيا
نَعم كلُّ ما في الأمرِ مِن عجَبٍ إذا
بَدا لكُمُ واللهِ ما قَد بَدا لِيا
تَذَكَّرَهُ من دُون ما ألمٌ به
فكانَ حَبيبا عندَ ربِّه غَاليا
وكانَ به بَراًّ شَفوقاً لأنَّه
بخُلُقِهِ ذو بِرِّ شَفوقٍ مُوَاسيا
وللهِ في هَذا الوُجودِ ظَوّاهِرٌ
وللِه في هَذا الوُجودِ خَوافِيا
ألاَ انظُر وُفودَ التَّهنئاتِ تلاَحقَت
حَواضِرها من مَغربٍ وبَواديا
أتوا كقِلاَصٍ في الفِجَاجِ تَواخَذت
يحثُّهمُ قلبٌ لهم صار حَادِيا
فَمِن ناطِقٍ بالحمدِ يَشكُرُ ربَّهُ
وآخَرَ يرجُوه وآخر دَاعيا
ويلقَونَ قبلَ النُّطق من بِشر وَجهِه
دَليلا على شُكرِ العَواطِف كَافيا
وقد جَاء سُلطانُ البلادِ مُهنِّئاً
وكانت تَهانيه أعزَّ التَّهانِيا
أتاهُ يُحَيِّي الودَّ فيه مُبَرهِنا
علَى أنَّ ذاك الودَّ يزدادُ نامِيا
فشُكراً لِهَاتيكِ الشَّمائِل والنُّهَى
وأكرِم بِهَاتيك المَبادي مَبَادِيا
تَباركَ مَن أولَى التهامَى رُتبَةً
على النَّجمِ تسمُو وهوَ في القلبِ ثَاويا
إذا نحنُ أثنينَا عليه فإِنَّما
نُحيِّي به جِيدَ العُلاَ والمعَاليا
ورُوحاً لها رَوحُ العَبير تأرُّحاً
ومِن نَسمةٍ هبَّت أرقَّ حَواشِيا
وكُنتُ أقولُ الرُّوحُ مني فِداؤُهُ
ولكنَّ رُوحي ما عرَفتُ القَوافيَا
فلولا أَمانٌ في مُحَيَّاهُ إِن سَطا
عَليَّ زَمانِي ما عَرفتُ القَوافيا
ولولاَه طلَّقتُ القريضَ ولم أعُد
لِقولِهِ إِلاَّ شاكِيا مِن زمَانِيا
ولا سيَما مَن يَجهلُون مكَانَه
لَدَّى ولَم يَدرُوا لَديه مَكَانِيا
ألاَ سُبَّةً للجاهلين وضِلَّةً
لِسَعيهُمُ يرجونَ منه ابتِعَاديَا
وما لَهُمُ ثَأرٌ علىَّ وإن يكُن
فَوَالله ما أدريه مُذ كنتُ دَارِيا
إذا كَان فقرُ الحبِّ ذنبِي لَديهِمُ
فما ضَرَّهم إن كنتُ بِالفَقرِ راضِيا
وفَقرُ نفُوسٍ لو هُمُ يعلَمُونَه
بِحقٍّ لَدام الطَّرفُ منهُمُ دامِيا
إلَهي أنا راضٍ بِحَالي وشَاكرٌ
لِنُعمَاكَ هذِي عن رِضَائي بِحَاليا
وما طِلبِتي إلا التِّهامِي تُديمُهُ
وتُبقِيه لي ما دام جُودُكَ باقِيَا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارشاعرالحمراء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «دعاني منذكرالسقامدعانيا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.