دعنى من ذكر حداة الأينق
شاعر الحمراء
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «دعنى من ذكر حداة الأينق» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دعنى من ذكر حداة الأينق»
دَعنِىَ مِن ذِكرِ حُدَاةِ الأَينُقِ
ونَدبِ رَسمٍ لِلبِلَى مُعتَنِق
وَارنُ لها جوَّابةً أُفقَ الفضَا
مَدَّت جَنَاحى طائِرٍ مُحَلِّق
تسيرُ ليلاً وضُحًى وسَيرُهَا
رأدَ الضُّحَى كسَيرِها في الغَسَق
وهىَ إذا ما أسرَعَت في لَيلهَا
مِثلَ شِهابٍ للدُّجَى مُختَرِقِ
وتارةً تبدُو كنجمٍ لاَمعٍ
بينَ الثُّريَّا والثَّرَى مُعَلَّقِ
أُفقُ الفضاءِ مَدَّنُوناً حولَها
وهىَ كَنقطةٍ لنُون الأفقِ
افترشَت متنَ الهَوا والتحَفَت
من السماءِ برداءٍ أزرق
فَتارةً مِن مشرقٍ لمَغرب
وتارةً مِن مَغربٍ لمَشرِق
وليقف لحظُكَ بالأرضِ أُختهَا
تنسَابُ في مُنعَرَجاتِ الطُّرقِ
تُسابِقُ الرِّيحَ فَيبقَى خلفها
وسَابقَت ظِلاَّلهَا لَم يُسبَق
كأُفعُوانٍ خلفَ صَيدِه جرَى
رامَ التِحَاقَه ولم يَلتَحِقِ
وقد حَنَت ضلُوعُها علَى حَبي
بٍ لفِراقِ شخصِه لم أطِقِ
عَصرٌ بِمعجزاتِه جادَ لَنا
وبالعُلُوم والفنُونِ والرُّقِي
يقفُ فِكرُ المَرءِ فيه صَاغِرا
أمَام واقعٍ ألمّا يَصدُقِ
أكبرُ مُعجِزاتِه كما تَرَى
إيجَادُه شَخصِيَةً لم تُسبَقِ
هُوَ هُوَ الباشا التهاميِّ الذي
قد حازَ في العليَاءِ قصبَ السَّبَقِ
باشا مَقامَه الملوكُ ترتَجِي
لِكَى تفوزَ بالمَقامِ الأليَقِ
مَن به عَصرُه قدِ ازدَهَى عَلَى
كلِّ العُصورِ ما مَضَى ومَا بَقِى
كلَّلَهُ المجدُ بتَاجِ عِزِّه
وهوَ بِعَرشِ كلِّ قَلبٍ مُرتَقِ
بِطلعَةٍ وضَّاءةِ بنُورهَا
قد أشرَقت في الكَون شمسُ الأُفُقِ
إذا تبدَّى في جلاَل هَيبَةٍ
فأىُّ قلبٍ عندهُ لم يخفِقِ
فقلبُ مُحتَاجٍ رَجَاء خائِفٍ
وقلبُ بَاغٍ خَائِفٍ مِن فَرَقِ
أمَامَه تَقف وهُوَ مُفرَدٌ
كأنَّمَا أنتَ أمامَ فيلَق
مَن قَاس غَيرَهُ به فَهو كَمَن
نَجمَ السُّهَا قاسَ ببَدرٍ مُشرِقٍ
ماذا أقولُ في كَريم لَو يُنَا
دَى أحدٌ في مَغربِ أو مَشرقِ
مَن منكُمُ ما عمَّه نوَالُه
لخَرِسَ الكلُّ ولمَّا يَنطِقِ
أو قيلَ مَن غَريقُ بَحرِ جُودِه
لَصَاح كلٌّ كلُّنا ذُو غَرَق
ماذا أقولُ في كريمٍِ أخجلَ الس
سَيلُ أمامَه فلم يَندَفِق
كأنَّه في الجُود قبلَ سُؤلِه
بابُ سَماءٍ سَحَّ في تدفُّقِ
مَناصبٌ لم تُغنِ عن مكَاسِبٍ
وذَهبٌ لم يُغنِه عن وَرِقِ
يضُوعُ عَرفُ المِسكِ عندَ ذِكرِه
لا سِيمَا في ذكرِه بالخُلُقِ
بل كلُّ مِسكٍ عَبِقِ العَرفِ فمَا
بِغيرِ ذكرِه شَذاً لَم يَعبَقِ
ذُو همَّةٍ قد زانَها تواضُعٌ
كهضَبَةٍ تَزهَى بزَهرٍ آنِقِ
إذا جلَستَ مَعَه مُذَاكِرا
فأنتَ للأزهَارِ ذو تَنَشُّقِ
فكَم وكَم مِن نُكتَةٍ تفعَلُ بِال
ألبَابِ فِعلَ القُرقُفِ المُعَتَّقِ
كم حِكمةٍ مشفُوعَةٍ بحِكمَةٍ
في كُلِّ ما لَفظٍ له ومَنطِقِ
كأَنَّ لُقمان غَدا مُختَبئا
تحتَ لِسانِه البَليغِ الذَّلِقِ
ووَجهُه يزدادُ نوراً كلَّما
ردَّدتَ فيه الطُّرفَ لمَّا يَطرُقِ
إذ لستَ تَقوَى مِن مَهابته أَن
ترَاهُ وهو فِيك ذو تَحَقُّقِ
ألطَّرفُ إن رآه يرتَدُّ حَسي
را مِن ضيَاء وجههِ المُؤتَلقِ
سَار أمامَه الجلالُ خاضِعا
فأىُّ ذي جَاهٍ له لم يُطرِقِ
هو لِرَأسِ المجدِ أضحَى خاضِعا
لأنَّه للمجدِ تاجُ المَفرِقِ
إذا القلوبُ في هوَاها افترَقَت
فهِىَ في حُبِّ عُلاها تَلتقِي
مَرآه للقلبِ الكَليمِ مُنعِشٌ
كأنَّه صوبُ الحَياء الوَدقِ
ما أنجبَ الدهرُ مثيلاً لَهُ في
شأن عَلائِه الذِي لم يُلحَقِ
أولا فكَذّبني وجِىء بوَاحِدٍ
إِن قلتَ فيما قلتَ لم أصَدِّقِ
بَيَّضَ وَجهَ دَهرِه جُوداً ومَج
دا فهوَ فَخرُ مَغربٍ ومَشرِقِ
تُخبِرُ عن غَيبٍ لَه فِراسَةٌ
فمَا تنبَّأَ به فَلتَثِقِ
قد أعجزَت صِفاتُه الحُسنَى جَمي
عَ قالَةِ الشِّعرِ الكثيرِ الرَّونَقِ
هَيهَات مارامَ اليراعُ عدَّها
ولو يُراعِي رَامها لم يُطِقِ
لكنَّ شِعري يَزدهي بِمدحهِ
كالعِقدِ يزدهِي بحُسن العُنُقِ
واللهِ لولاَه لَبِتُّ أبكَمَا
مُطَلِّقا لِلشِّعرِ دون حَنَقِ
كَسَدَ سوقُ الشِّعر لَولاه فلاَ
حُرٌّ كريمُ القولِ إن لم يُنفِقِ
غَمَرنِي إحسانُه فهوَ الذِي
لولاَه عُودِي لم يَكن بالمُورِقِ
مولاي يامن هطَلت علَىَّ نَع
مَاؤُه في مصطَبَحِي وغَبَقِي
باللّهِ إنى ومتَى وكيفَ لِي
أفِي بدَينٍ لك أحنَى عُنُقِي
لا لاَ فما أنا مُطِيقٌ له لَو
اَفنيتُ في مَدحكَ شعرِي المُونَقِ
ولو علَى خدِّي كتَبتُه وكا
نَ عِوضَ الحِبرِ سوَادُ حَدَقِي
فأغدقَ النُّعمَى علىَّ سَيِّدي
نعَم نعم ولتَكُ خيرَ مُغدِقِ
إِن خُصَّ مَدحُهم بطِيبِ ألسُنٍ
فمدحُهُ خُصَّ بِطِيبٍ عَبِقِ
أو خصَّ بالقولِ ثَناءً لهمُ
فَهوَ بفِعلٍ للثَّنَا مُحَقّقِ
كلُّ عظِيمٍ سوفَ يأتِي أو مَضَى
أو حاضِرٍ لمَجدِه لم يَلحَقِ
يا لَيثَ إفرقيَا وسيِّدَهَا
وفَخرَ أهلِها الكرامِ السُبَّقِ
مَن لم يكن كريمَ كَفٍّ فليكُن
واشَقوَةً له كرِيمَ المَنطِقِ
إنَ ابنَ زائدةٍ أضحَى زائدا
ودُلَفٍ ذُو دُلَفٍ في الطُّرُقِ
ألسَّيِّدُ المُوَفَّقُ ابنُ السَيِّد ال
مُوَفَّقِ ابنِ السّيِّد المُوَفَّقِ
ونَدبِ رَسمٍ لِلبِلَى مُعتَنِق
وَارنُ لها جوَّابةً أُفقَ الفضَا
مَدَّت جَنَاحى طائِرٍ مُحَلِّق
تسيرُ ليلاً وضُحًى وسَيرُهَا
رأدَ الضُّحَى كسَيرِها في الغَسَق
وهىَ إذا ما أسرَعَت في لَيلهَا
مِثلَ شِهابٍ للدُّجَى مُختَرِقِ
وتارةً تبدُو كنجمٍ لاَمعٍ
بينَ الثُّريَّا والثَّرَى مُعَلَّقِ
أُفقُ الفضاءِ مَدَّنُوناً حولَها
وهىَ كَنقطةٍ لنُون الأفقِ
افترشَت متنَ الهَوا والتحَفَت
من السماءِ برداءٍ أزرق
فَتارةً مِن مشرقٍ لمَغرب
وتارةً مِن مَغربٍ لمَشرِق
وليقف لحظُكَ بالأرضِ أُختهَا
تنسَابُ في مُنعَرَجاتِ الطُّرقِ
تُسابِقُ الرِّيحَ فَيبقَى خلفها
وسَابقَت ظِلاَّلهَا لَم يُسبَق
كأُفعُوانٍ خلفَ صَيدِه جرَى
رامَ التِحَاقَه ولم يَلتَحِقِ
وقد حَنَت ضلُوعُها علَى حَبي
بٍ لفِراقِ شخصِه لم أطِقِ
عَصرٌ بِمعجزاتِه جادَ لَنا
وبالعُلُوم والفنُونِ والرُّقِي
يقفُ فِكرُ المَرءِ فيه صَاغِرا
أمَام واقعٍ ألمّا يَصدُقِ
أكبرُ مُعجِزاتِه كما تَرَى
إيجَادُه شَخصِيَةً لم تُسبَقِ
هُوَ هُوَ الباشا التهاميِّ الذي
قد حازَ في العليَاءِ قصبَ السَّبَقِ
باشا مَقامَه الملوكُ ترتَجِي
لِكَى تفوزَ بالمَقامِ الأليَقِ
مَن به عَصرُه قدِ ازدَهَى عَلَى
كلِّ العُصورِ ما مَضَى ومَا بَقِى
كلَّلَهُ المجدُ بتَاجِ عِزِّه
وهوَ بِعَرشِ كلِّ قَلبٍ مُرتَقِ
بِطلعَةٍ وضَّاءةِ بنُورهَا
قد أشرَقت في الكَون شمسُ الأُفُقِ
إذا تبدَّى في جلاَل هَيبَةٍ
فأىُّ قلبٍ عندهُ لم يخفِقِ
فقلبُ مُحتَاجٍ رَجَاء خائِفٍ
وقلبُ بَاغٍ خَائِفٍ مِن فَرَقِ
أمَامَه تَقف وهُوَ مُفرَدٌ
كأنَّمَا أنتَ أمامَ فيلَق
مَن قَاس غَيرَهُ به فَهو كَمَن
نَجمَ السُّهَا قاسَ ببَدرٍ مُشرِقٍ
ماذا أقولُ في كَريم لَو يُنَا
دَى أحدٌ في مَغربِ أو مَشرقِ
مَن منكُمُ ما عمَّه نوَالُه
لخَرِسَ الكلُّ ولمَّا يَنطِقِ
أو قيلَ مَن غَريقُ بَحرِ جُودِه
لَصَاح كلٌّ كلُّنا ذُو غَرَق
ماذا أقولُ في كريمٍِ أخجلَ الس
سَيلُ أمامَه فلم يَندَفِق
كأنَّه في الجُود قبلَ سُؤلِه
بابُ سَماءٍ سَحَّ في تدفُّقِ
مَناصبٌ لم تُغنِ عن مكَاسِبٍ
وذَهبٌ لم يُغنِه عن وَرِقِ
يضُوعُ عَرفُ المِسكِ عندَ ذِكرِه
لا سِيمَا في ذكرِه بالخُلُقِ
بل كلُّ مِسكٍ عَبِقِ العَرفِ فمَا
بِغيرِ ذكرِه شَذاً لَم يَعبَقِ
ذُو همَّةٍ قد زانَها تواضُعٌ
كهضَبَةٍ تَزهَى بزَهرٍ آنِقِ
إذا جلَستَ مَعَه مُذَاكِرا
فأنتَ للأزهَارِ ذو تَنَشُّقِ
فكَم وكَم مِن نُكتَةٍ تفعَلُ بِال
ألبَابِ فِعلَ القُرقُفِ المُعَتَّقِ
كم حِكمةٍ مشفُوعَةٍ بحِكمَةٍ
في كُلِّ ما لَفظٍ له ومَنطِقِ
كأَنَّ لُقمان غَدا مُختَبئا
تحتَ لِسانِه البَليغِ الذَّلِقِ
ووَجهُه يزدادُ نوراً كلَّما
ردَّدتَ فيه الطُّرفَ لمَّا يَطرُقِ
إذ لستَ تَقوَى مِن مَهابته أَن
ترَاهُ وهو فِيك ذو تَحَقُّقِ
ألطَّرفُ إن رآه يرتَدُّ حَسي
را مِن ضيَاء وجههِ المُؤتَلقِ
سَار أمامَه الجلالُ خاضِعا
فأىُّ ذي جَاهٍ له لم يُطرِقِ
هو لِرَأسِ المجدِ أضحَى خاضِعا
لأنَّه للمجدِ تاجُ المَفرِقِ
إذا القلوبُ في هوَاها افترَقَت
فهِىَ في حُبِّ عُلاها تَلتقِي
مَرآه للقلبِ الكَليمِ مُنعِشٌ
كأنَّه صوبُ الحَياء الوَدقِ
ما أنجبَ الدهرُ مثيلاً لَهُ في
شأن عَلائِه الذِي لم يُلحَقِ
أولا فكَذّبني وجِىء بوَاحِدٍ
إِن قلتَ فيما قلتَ لم أصَدِّقِ
بَيَّضَ وَجهَ دَهرِه جُوداً ومَج
دا فهوَ فَخرُ مَغربٍ ومَشرِقِ
تُخبِرُ عن غَيبٍ لَه فِراسَةٌ
فمَا تنبَّأَ به فَلتَثِقِ
قد أعجزَت صِفاتُه الحُسنَى جَمي
عَ قالَةِ الشِّعرِ الكثيرِ الرَّونَقِ
هَيهَات مارامَ اليراعُ عدَّها
ولو يُراعِي رَامها لم يُطِقِ
لكنَّ شِعري يَزدهي بِمدحهِ
كالعِقدِ يزدهِي بحُسن العُنُقِ
واللهِ لولاَه لَبِتُّ أبكَمَا
مُطَلِّقا لِلشِّعرِ دون حَنَقِ
كَسَدَ سوقُ الشِّعر لَولاه فلاَ
حُرٌّ كريمُ القولِ إن لم يُنفِقِ
غَمَرنِي إحسانُه فهوَ الذِي
لولاَه عُودِي لم يَكن بالمُورِقِ
مولاي يامن هطَلت علَىَّ نَع
مَاؤُه في مصطَبَحِي وغَبَقِي
باللّهِ إنى ومتَى وكيفَ لِي
أفِي بدَينٍ لك أحنَى عُنُقِي
لا لاَ فما أنا مُطِيقٌ له لَو
اَفنيتُ في مَدحكَ شعرِي المُونَقِ
ولو علَى خدِّي كتَبتُه وكا
نَ عِوضَ الحِبرِ سوَادُ حَدَقِي
فأغدقَ النُّعمَى علىَّ سَيِّدي
نعَم نعم ولتَكُ خيرَ مُغدِقِ
إِن خُصَّ مَدحُهم بطِيبِ ألسُنٍ
فمدحُهُ خُصَّ بِطِيبٍ عَبِقِ
أو خصَّ بالقولِ ثَناءً لهمُ
فَهوَ بفِعلٍ للثَّنَا مُحَقّقِ
كلُّ عظِيمٍ سوفَ يأتِي أو مَضَى
أو حاضِرٍ لمَجدِه لم يَلحَقِ
يا لَيثَ إفرقيَا وسيِّدَهَا
وفَخرَ أهلِها الكرامِ السُبَّقِ
مَن لم يكن كريمَ كَفٍّ فليكُن
واشَقوَةً له كرِيمَ المَنطِقِ
إنَ ابنَ زائدةٍ أضحَى زائدا
ودُلَفٍ ذُو دُلَفٍ في الطُّرُقِ
ألسَّيِّدُ المُوَفَّقُ ابنُ السَيِّد ال
مُوَفَّقِ ابنِ السّيِّد المُوَفَّقِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «دعنى منذكرحداةالأينق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.