دعني من الرشأ الأغن الأكيس
فتيان الشاغوري
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «دعني من الرشأ الأغن الأكيس» للشاعر فتيان الشاغوري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دعني من الرشأ الأغن الأكيس»
دَعني مِنَ الرَشَأ الأَغَنِّ الأَكيَسِ
مِن لَحظِهِ وَالراح طافَ بِأَكؤُسِ
نَشوانُ مِن تيهِ المَلاحَةِ ناعِسُ ال
أَجفانِ فاتِرُها وَإِن لَم يَنعَسِ
لَم يَبقَ لي أَرَبٌ وَلا لي لَذَّةٌ
بِمُهَفهَفِ الأَعطافِ أَلمى أَلعَسِ
لَيسَ المَقامُ مَقامَ شَيخٍ عاجِزٍ
فيهِ يُشارُ إِلَيهِ أَمرَسَ أَمرَسِ
وَإِلَيكَ عَنّي بِالمُدامِ وَشُربِها
صِرفاً عَلى الوَتَرِ الفَصيحِ الأَخرَسِ
وافى بِها مِن صَيدنايا بُطرُسُ ال
خَمارِ وَهيَ سَبِيَّةٌ مِن جَرجَسِ
هَيهاتَ يَأبى الشُربَ مَن في قَلبِهِ
بَلبالُ هَمٍّ بِالعِيالِ مُوَسوَسِ
عِندي أُوَيلادٌ كَأَفراخِ القَطا
إِن بِنتُ عَنهُم ما لَهُم مِن مُؤنِسِ
اللَهُ لي وَلَهُم وُجودُ الأَشرَفِ ال
مَلِكِ الَّذي مِن جودِهِ لَم أَيأَسِ
ما لَذَّتي إِلّا مَديحُ الأَشرَفِ ال
قَيلِ الغَزيرِ الجودِ موسى الأَشوَسِ
مِنهُ المَعاني وَالمَعالي وَالقَوا
في أُلبِسَت في الدَهرِ أَشرَفَ مَلبَسِ
فَكَأَنَّما تَختالُ في إِستَبرَقٍ
أَو عَبقَرِيٍّ أَو مَلابِسِ سُندُسِ
وَكَأَنَّ عَسكَرَهُ المَجَرَّةُ أَشبَهَت
نَهراً يَشُقُّ حَديقَةً مِن نَرجِسِ
وَكَأَنَّهُ بَدرٌ أَضاءَ بِأَسعُدٍ
بِضِيائِها هَزَمَت ضِياءَ الأَنحُسِ
مَلِكٌ تَحولُ سُيوفُهُ يَومَ الوَغى
بَينَ الجُسومِ مِنَ العِدا وَالأَرؤُسِ
كَم رَأسِ قِرنٍ قَدَّهُ بِحُسامِهِ
مَع دِرعِهِ وَقِناعِهِ وَالقونَسِ
قَد كانَ قَبلُ خَساً فَغادَرَهُ زَكاً
فَالسَيفُ بَركارٌ بِكَفِّ مُهَندِسِ
عَمَّت وَخَصَّت في الأَنامِ هِباتُهُ
فَزَكَت عَلى الأَعداءِ في أُقليدِسِ
يَسطو بِضَربٍ قاصِلٍ بَل فاصِلٍ
وَبِطَعنِ دِعّيسٍ وَرَميِ مُقَرطِسِ
وَالنَقعُ لَيلٌ في نَهارٍ شِبهُهُ
زُرقُ الأَسِنَّةِ في سَوادِ الحِندِسِ
مَلِكٌ إِذا حَلَّ المُلوكُ بِمَجلِسٍ
يَومَ الفَخارِ يَحُلُّ صَدرَ المَجلِسِ
وَتَوَدُّ تيجانُ المُلوكِ بِأَسرِها
لَو قَبَّلَت مِنهُ مَكانَ القُندُسِ
وَكَأَنَّهُ في الجَيشِ لَيثٌ راحَ في
أَجَمِ الرِماحِ مِنَ السَوابِغِ مُكتَسِ
خِفنا عَلَيهِ مِنَ العُيونِ فَرَدَّها
عَن مَجدِهِ المَجدُ الوَزيرُ البَهنَسي
وَهُوَ اِبنُ مَن أَزرى بِحاتمِ طَيِّئٍ
جُوداً وَكانَ لَدى التِّراتِ كَبَيهَسِ
أَمِنَ المُروءةِ أَن يُجَعجِعَ ذو الغِنى
بِالعُنفِ مِنهُ بِذي العِيالِ المُفلِسِ
صِلَتي أَتَت فَجراً وَكانَت مَغرِباً
وَكِلاهُما في قَصرِهِ لَم تُحبَسِ
فَتَنَغّصَ المَعروفُ عِندي وَاِنثَنى
كَالوَردِ شيبَ نَسيمُهُ بِالكُندُسِ
حَتّى إِذا ما شَمَّهُ مُستَنشِقٌ
كادَ العُطاسُ يَفُضُّ عَظمَ المَعطِسِ
واهاً لِدُنيانا الغَرورِ فَإِنَّها
قَسَماً لَأَخوَنُ لِلوَرى مِن مُومِسِ
غَدّارَةٌ بِالأَشوَسِ الرِّئبالِ ثُم
مَ الأَطلَسِ العَسّالِ وَالمُتَطَلّسِ
وَإِلى المَليكِ الأَشرَفِ اِبنِ العادل ال
مَنصورِ جُبتُ مَهامِهاً بِالعِرمِسِ
هَوجاءُ مِرقالُ النَجاءِ شِمِلَّةٌ
تَطِسُ الأَكامَ بِوَخدِها في البَسبَسِ
إِنّي عَشَوتُ لِنارِ موسى قابِساً
وَلَتِلكَ نارٌ مِثلُها لَم يُقبَسِ
كَم مِن يَدٍ بَيضاءَ لا سوءٌ بِها
ضَحِكَت لِموسى وَهوَ غَيرُ مُعَبِّسِ
بَدرٌ مُنيرٌ وَالبُدورُ هِباتُهُ
في ذُروَةِ المَجدِ الأَثيلِ الأَقعَسِ
سائِل خَلاطَ بِهِ غَداةَ تَنَمَّرَت
مُرّادُها بِتَغَشمُرٍ وَتَغَطرُسِ
مَلِكٌ رَمى بِجُنودِهِ أَبراجَها
فَكَبَت عَلى الأَذقانِ كَبوَ المعتَسِ
شَقّوا العَصا وَتَفَرعَنوا فَأَتاهُمُ
موسى فَأَهلَكَ كُلَّ فِرعَونٍ مُسي
هُم أَوضَعوا يا وَيحَهُم في غَيِّهِم
فَتَعَثَّرَت أَقدامُهُم في الأَرؤُسِ
فَخِلاطُ زَلزَلَ فَتحُها الأَرضين حَت
تَى ماردينَ إِلى جَزائِرِ قُبرُسِ
قَيلٌ أَطارَ بِسَيفِهِ هاماتِهِم
في قَلعَةٍ مِن بَأسِهِ لَم تُحرَسِ
حَتّى اِستَقَرَّ بِناءُ مُلكٍ ثابِتٍ
بِالفَتحِ وَالنَصرِ المُبينِ مُؤَسَّسِ
فَبَنو أَبي بَكرٍ مُلوكُ الشامِ وَالد
دُنيا بِأَجمَعِها وَبَيتِ المَقدِسِ
فَهُمُ المُلوكُ وَلا مُلوكَ سِواهُمُ
طابَت مَجانيهِم لِطيبِ المَغرِسِ
مَلِكٌ إِذا اِفتَخَرَت بِهِ أَبناؤُهُ
بَينَ المُلوكِ فَكُلُّهُم لَم يَنبِسِ
لا زالَ مُلكُهُمُ لَهُم ما دارَتِ ال
أَفلاكُ في الفَلَكِ المُحيطِ الأَطلَسِ
مِن لَحظِهِ وَالراح طافَ بِأَكؤُسِ
نَشوانُ مِن تيهِ المَلاحَةِ ناعِسُ ال
أَجفانِ فاتِرُها وَإِن لَم يَنعَسِ
لَم يَبقَ لي أَرَبٌ وَلا لي لَذَّةٌ
بِمُهَفهَفِ الأَعطافِ أَلمى أَلعَسِ
لَيسَ المَقامُ مَقامَ شَيخٍ عاجِزٍ
فيهِ يُشارُ إِلَيهِ أَمرَسَ أَمرَسِ
وَإِلَيكَ عَنّي بِالمُدامِ وَشُربِها
صِرفاً عَلى الوَتَرِ الفَصيحِ الأَخرَسِ
وافى بِها مِن صَيدنايا بُطرُسُ ال
خَمارِ وَهيَ سَبِيَّةٌ مِن جَرجَسِ
هَيهاتَ يَأبى الشُربَ مَن في قَلبِهِ
بَلبالُ هَمٍّ بِالعِيالِ مُوَسوَسِ
عِندي أُوَيلادٌ كَأَفراخِ القَطا
إِن بِنتُ عَنهُم ما لَهُم مِن مُؤنِسِ
اللَهُ لي وَلَهُم وُجودُ الأَشرَفِ ال
مَلِكِ الَّذي مِن جودِهِ لَم أَيأَسِ
ما لَذَّتي إِلّا مَديحُ الأَشرَفِ ال
قَيلِ الغَزيرِ الجودِ موسى الأَشوَسِ
مِنهُ المَعاني وَالمَعالي وَالقَوا
في أُلبِسَت في الدَهرِ أَشرَفَ مَلبَسِ
فَكَأَنَّما تَختالُ في إِستَبرَقٍ
أَو عَبقَرِيٍّ أَو مَلابِسِ سُندُسِ
وَكَأَنَّ عَسكَرَهُ المَجَرَّةُ أَشبَهَت
نَهراً يَشُقُّ حَديقَةً مِن نَرجِسِ
وَكَأَنَّهُ بَدرٌ أَضاءَ بِأَسعُدٍ
بِضِيائِها هَزَمَت ضِياءَ الأَنحُسِ
مَلِكٌ تَحولُ سُيوفُهُ يَومَ الوَغى
بَينَ الجُسومِ مِنَ العِدا وَالأَرؤُسِ
كَم رَأسِ قِرنٍ قَدَّهُ بِحُسامِهِ
مَع دِرعِهِ وَقِناعِهِ وَالقونَسِ
قَد كانَ قَبلُ خَساً فَغادَرَهُ زَكاً
فَالسَيفُ بَركارٌ بِكَفِّ مُهَندِسِ
عَمَّت وَخَصَّت في الأَنامِ هِباتُهُ
فَزَكَت عَلى الأَعداءِ في أُقليدِسِ
يَسطو بِضَربٍ قاصِلٍ بَل فاصِلٍ
وَبِطَعنِ دِعّيسٍ وَرَميِ مُقَرطِسِ
وَالنَقعُ لَيلٌ في نَهارٍ شِبهُهُ
زُرقُ الأَسِنَّةِ في سَوادِ الحِندِسِ
مَلِكٌ إِذا حَلَّ المُلوكُ بِمَجلِسٍ
يَومَ الفَخارِ يَحُلُّ صَدرَ المَجلِسِ
وَتَوَدُّ تيجانُ المُلوكِ بِأَسرِها
لَو قَبَّلَت مِنهُ مَكانَ القُندُسِ
وَكَأَنَّهُ في الجَيشِ لَيثٌ راحَ في
أَجَمِ الرِماحِ مِنَ السَوابِغِ مُكتَسِ
خِفنا عَلَيهِ مِنَ العُيونِ فَرَدَّها
عَن مَجدِهِ المَجدُ الوَزيرُ البَهنَسي
وَهُوَ اِبنُ مَن أَزرى بِحاتمِ طَيِّئٍ
جُوداً وَكانَ لَدى التِّراتِ كَبَيهَسِ
أَمِنَ المُروءةِ أَن يُجَعجِعَ ذو الغِنى
بِالعُنفِ مِنهُ بِذي العِيالِ المُفلِسِ
صِلَتي أَتَت فَجراً وَكانَت مَغرِباً
وَكِلاهُما في قَصرِهِ لَم تُحبَسِ
فَتَنَغّصَ المَعروفُ عِندي وَاِنثَنى
كَالوَردِ شيبَ نَسيمُهُ بِالكُندُسِ
حَتّى إِذا ما شَمَّهُ مُستَنشِقٌ
كادَ العُطاسُ يَفُضُّ عَظمَ المَعطِسِ
واهاً لِدُنيانا الغَرورِ فَإِنَّها
قَسَماً لَأَخوَنُ لِلوَرى مِن مُومِسِ
غَدّارَةٌ بِالأَشوَسِ الرِّئبالِ ثُم
مَ الأَطلَسِ العَسّالِ وَالمُتَطَلّسِ
وَإِلى المَليكِ الأَشرَفِ اِبنِ العادل ال
مَنصورِ جُبتُ مَهامِهاً بِالعِرمِسِ
هَوجاءُ مِرقالُ النَجاءِ شِمِلَّةٌ
تَطِسُ الأَكامَ بِوَخدِها في البَسبَسِ
إِنّي عَشَوتُ لِنارِ موسى قابِساً
وَلَتِلكَ نارٌ مِثلُها لَم يُقبَسِ
كَم مِن يَدٍ بَيضاءَ لا سوءٌ بِها
ضَحِكَت لِموسى وَهوَ غَيرُ مُعَبِّسِ
بَدرٌ مُنيرٌ وَالبُدورُ هِباتُهُ
في ذُروَةِ المَجدِ الأَثيلِ الأَقعَسِ
سائِل خَلاطَ بِهِ غَداةَ تَنَمَّرَت
مُرّادُها بِتَغَشمُرٍ وَتَغَطرُسِ
مَلِكٌ رَمى بِجُنودِهِ أَبراجَها
فَكَبَت عَلى الأَذقانِ كَبوَ المعتَسِ
شَقّوا العَصا وَتَفَرعَنوا فَأَتاهُمُ
موسى فَأَهلَكَ كُلَّ فِرعَونٍ مُسي
هُم أَوضَعوا يا وَيحَهُم في غَيِّهِم
فَتَعَثَّرَت أَقدامُهُم في الأَرؤُسِ
فَخِلاطُ زَلزَلَ فَتحُها الأَرضين حَت
تَى ماردينَ إِلى جَزائِرِ قُبرُسِ
قَيلٌ أَطارَ بِسَيفِهِ هاماتِهِم
في قَلعَةٍ مِن بَأسِهِ لَم تُحرَسِ
حَتّى اِستَقَرَّ بِناءُ مُلكٍ ثابِتٍ
بِالفَتحِ وَالنَصرِ المُبينِ مُؤَسَّسِ
فَبَنو أَبي بَكرٍ مُلوكُ الشامِ وَالد
دُنيا بِأَجمَعِها وَبَيتِ المَقدِسِ
فَهُمُ المُلوكُ وَلا مُلوكَ سِواهُمُ
طابَت مَجانيهِم لِطيبِ المَغرِسِ
مَلِكٌ إِذا اِفتَخَرَت بِهِ أَبناؤُهُ
بَينَ المُلوكِ فَكُلُّهُم لَم يَنبِسِ
لا زالَ مُلكُهُمُ لَهُم ما دارَتِ ال
أَفلاكُ في الفَلَكِ المُحيطِ الأَطلَسِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «دعني منالرشأالأغنالأكيس»ضمنأعمال فتيانالشاغوري. فتيانبنعليالأسديالشاغوري، من قلائلالشعراءالذينظلّوا ي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «دعني منالرشأالأغنالأكيس»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.