دعوه يبكى دما ودمعا

محمد المعولي

(41) مشاهدة


كلمات «دعوه يبكى دما ودمعا» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دعوه يبكى دما ودمعا»

دَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَ
يندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا
لا تعذلُوه في الحب جهلاً
فهو عن العذلِ صَمَّ سَمعَا
إذْ كان نِدِّى وروح وُدّى
دَهْراً وكنَّا في الحب شرْعَا
أَبْلَتْ موداتُه الليالى
فصارَ ماءُ الودادِ لَمْعَا
سَقياً لأيامِنا المواضِى
إذْ كان خفضى بهن رَفْعَا
أيام عودُ الشباب غضٌّ
ونحن في روضتيه نَرْعَى
أيام ذاتِ اللَّمَى ترينى
كالشمس وجهاً والليل فَرْعَا
مَمْشُوقَةُ القدِّ ذاتُ سنٍّ
لها تناهَى سبعاً وسبعَا
يا أيها العاذلونَ كُفُّوا
عَنّى فما بي ليس بِدْعا
فلو تدفعون ما أُعَانى
لمَا أَطَقْتم لذاك دَفْعَا
أبيتُ ذَا حَسرة كأنى
مُسَهَّدٌ ساوَرَتْه أَفْعَى
كيف اصطبارِى ونارُ شَوْقى
قد غادرتْ في الفؤادِ لَذْعَا
لا تعجبُوا إن بكيتُ شوقاً
مِن بعد إلفى دماً ودَمْعَا
فجود دمعى أسى وشوقا
كجود سلطان صار طبعا
سليلُ سيفِ الملك الذي
يقمعُ أهلَ الطغيان قمعَا
واليعربى النسبُ الذي
يقطعُ عنق الأعداء قطْعَا
فاقَ الورَى مَحْتِداً وأصلا
كما تعالى عِرْقاً وفَرْعَا
عمَّ البرايا ندًى وجوداً
فاجتمعوا في ندَاه شرعَا
سعيت للمكرمات طفلا
لا زِلْتَ للمكرماتِ تَسْعَى
أعدَيْتَ كلَّ الأنام جُوداً
وجُدتَ حتى أفنيتَ جَمْعَا
لا غاب راجيك من جوادٍ
إن جاءَ قصداً إليك يسْعَى
أنتَ لريبِ الزمان عَوْنى
قد صرتَ حِصْناً لنا ودِرْعَا
قد فُقْتَ أهل الزمان رأياً
وحِجًى صافيا وصُنْعَا
أنتَ المليكُ الإمامُ عدلا
لا زلتَ كلَّ الأنام تَرْعَى
أنتَ المرجَّى إنْ ظنَّ مزنٌ
أو إن تمادى قطراً ورجْعَا
لك يومَ الهياجِ قلبٌ
يُزْرِى على الخافقيْن وُسْعَا
لك وقْعٌ إذا المنايا
في الحرب تغلى أشد وقْعَا
أدعوك إن عَضَّني زمانى
لا زلتَ للمكرمات تُدْعَى
ما قلتُ ذَا الشعرَ فيك وحدى
لكنه صارَ مِنك يَسْعَى
هاكَ عروساً مِن ذِى ودادٍ
فاخلعْ عليها الإحسانَ خَلْعَا
كأنها البدر لاحَ نوراً
أو كالثريَّا تَرُوقُ لَمْعَا
لا عيبَ فيها سوى الأعادِى
تَسْفَعُهم في الأحشاءِ سَفْعَا
وادفعْ لها مَهْرَها وأجزل
لأنها تستحق رَفْعَا
لو أنها تستطيعُ نُطْقَا
لافتخرتْ مُذْ أتتْك تَسْعَى
فاقَتْ على نظمِ كلِّ شعرٍ
لأنها في عُلاكَ تُدْعَى

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات