دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا»
دعوني لذكرى حسنه أقْتضي العذلا
ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى
بروحيَ أمرُّ الناس نأياً وجفوةً
وأحلاهمُ ثغراً وأملحهم شكلا
يقولون في الأحلام يوجد شخصه
فقلتُ ومن ذا بعده يجد الأحلا
ومن لي بطرف يستزير خياله
وقد حلف التَّسهيد من بعده أن لا
روى وجهه من تحت صدغيه معرضاً
فأعدم طرفي ذلك الروض والظلاّ
وكلَّفتني في رحلتي وإقامتي
على حسنه المطلوب أن أضرب الرملا
كأنيَ لم أختم على تبرِ خدِّه
بلثمٍ ولم أجعل عناقي له قفلا
ولم يسع نحوي شخصه أو خياله
فإن لم أصب من وصله الوبل فالطلاّ
على أنَّ لي فيه أمانيّ فكرة
أعيد على رغم الحسود بها الوصلا
ولي في الذي أهوى هوىً فلو أنه
تكلَّف لي عطفاً لناديته مهلا
وكانَ بودِّي لو أطقت تسلياً
فحققت عنهُ صبوتي كلما ملاّ
وحمّلت عنه ما عناه فلم أدع
على خصره سقماً ولا جفنه ثقلا
تحكَّم في ودِّي لديه وسلوتي
فأحسن في أحكامه العقد والحلاَّ
وإني على ظنِّي به وصبابتي
لأقنع من يدري على الطرفِ أن يجلى
أبى الله أن يجزي بذكرى أسرةٍ
تطفَّلت في العليا على مجدِهم طفلا
فيا لكَ بيتاً لا يقال لأهله
عزيز علينا أن نرى ربعكم يبلى
ولو حلَّ بي طيفاً وللراح سوْرَةٌ
بعقليَ لم أسلك به غير ما حلاَّ
سجيَّة آباءٍ كرمٍ ورثتها
وفقه عفاف يجمع الفرع والأصلا
ويدعو حماه طالباً بعد طالب
إلى المال يستجدى أو العلم يستجلى
فيا ليت شعري هل أرانيَ واقفاً
على بابهِ لا أقتضي الكتب والرسلا
فآوي بشطِّ النيل طرفي وناقتي
وأطرح في تيَّاره السرح والرحلا
وأسكن حيث الشهب حصباء واطئٍ
وحيث يمدُّ العزّ من فوقها ظلاَّ
وحيثُ أصوغ اللفظ أهلاً لمدحِهِ
وأمَّا سوى لفظي هناك فلا أهلا
وحيثُ زماني فهو ضدٌّ معاكس
يعود إذا طارحته صاحباً خلاَّ
أقول أبو جهل فلما أحفَني
ظلال الحمى العالي أقول أبى جهلا
هنيئاً لوفدٍ سائرين لبابه
لقد حمدوا المسرى وقد عرفوا السبلا
وإن امرأً أسرت إليه جياده
ليعظم أن يرضى الهلال لها نعلا
وإن لقاضي المسلمين عوارفاً
بها كم أقمنا للثنا شاهداً عدلا
ونحواً من العلياء نزِّه وضعه
فما الاسم منقوصٌ ولا الفعل معتلاَّ
رِدوا بحره واسْتصغروا ورد جعفرٍ
وقيسوا به الآمال واطْرحوا الفضلا
بني دلف طبتم وطابَ قديمكم
فأكرم بكم فرعاً وأكرم بكم أصلا
وجزتم مدا العلياء لم يتل سبقكم
ولكن على السماع ذكركمُ يتلى
فلا طرقت أيدي الخطوب لكم حمى
ولا فرَّقت عين الزمان لكم شملا
ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى
بروحيَ أمرُّ الناس نأياً وجفوةً
وأحلاهمُ ثغراً وأملحهم شكلا
يقولون في الأحلام يوجد شخصه
فقلتُ ومن ذا بعده يجد الأحلا
ومن لي بطرف يستزير خياله
وقد حلف التَّسهيد من بعده أن لا
روى وجهه من تحت صدغيه معرضاً
فأعدم طرفي ذلك الروض والظلاّ
وكلَّفتني في رحلتي وإقامتي
على حسنه المطلوب أن أضرب الرملا
كأنيَ لم أختم على تبرِ خدِّه
بلثمٍ ولم أجعل عناقي له قفلا
ولم يسع نحوي شخصه أو خياله
فإن لم أصب من وصله الوبل فالطلاّ
على أنَّ لي فيه أمانيّ فكرة
أعيد على رغم الحسود بها الوصلا
ولي في الذي أهوى هوىً فلو أنه
تكلَّف لي عطفاً لناديته مهلا
وكانَ بودِّي لو أطقت تسلياً
فحققت عنهُ صبوتي كلما ملاّ
وحمّلت عنه ما عناه فلم أدع
على خصره سقماً ولا جفنه ثقلا
تحكَّم في ودِّي لديه وسلوتي
فأحسن في أحكامه العقد والحلاَّ
وإني على ظنِّي به وصبابتي
لأقنع من يدري على الطرفِ أن يجلى
أبى الله أن يجزي بذكرى أسرةٍ
تطفَّلت في العليا على مجدِهم طفلا
فيا لكَ بيتاً لا يقال لأهله
عزيز علينا أن نرى ربعكم يبلى
ولو حلَّ بي طيفاً وللراح سوْرَةٌ
بعقليَ لم أسلك به غير ما حلاَّ
سجيَّة آباءٍ كرمٍ ورثتها
وفقه عفاف يجمع الفرع والأصلا
ويدعو حماه طالباً بعد طالب
إلى المال يستجدى أو العلم يستجلى
فيا ليت شعري هل أرانيَ واقفاً
على بابهِ لا أقتضي الكتب والرسلا
فآوي بشطِّ النيل طرفي وناقتي
وأطرح في تيَّاره السرح والرحلا
وأسكن حيث الشهب حصباء واطئٍ
وحيث يمدُّ العزّ من فوقها ظلاَّ
وحيثُ أصوغ اللفظ أهلاً لمدحِهِ
وأمَّا سوى لفظي هناك فلا أهلا
وحيثُ زماني فهو ضدٌّ معاكس
يعود إذا طارحته صاحباً خلاَّ
أقول أبو جهل فلما أحفَني
ظلال الحمى العالي أقول أبى جهلا
هنيئاً لوفدٍ سائرين لبابه
لقد حمدوا المسرى وقد عرفوا السبلا
وإن امرأً أسرت إليه جياده
ليعظم أن يرضى الهلال لها نعلا
وإن لقاضي المسلمين عوارفاً
بها كم أقمنا للثنا شاهداً عدلا
ونحواً من العلياء نزِّه وضعه
فما الاسم منقوصٌ ولا الفعل معتلاَّ
رِدوا بحره واسْتصغروا ورد جعفرٍ
وقيسوا به الآمال واطْرحوا الفضلا
بني دلف طبتم وطابَ قديمكم
فأكرم بكم فرعاً وأكرم بكم أصلا
وجزتم مدا العلياء لم يتل سبقكم
ولكن على السماع ذكركمُ يتلى
فلا طرقت أيدي الخطوب لكم حمى
ولا فرَّقت عين الزمان لكم شملا
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «دعوني لذكرىحسنهأقتضيالعذلا»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «دعوني لذكرىحسنهأقتضيالعذلا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.