دعينا من بعادك أو عدينا

عمر الأنسي

(38) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «دعينا من بعادك أو عدينا» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دعينا من بعادك أو عدينا»

دَعينا مِن بعادك أو عِدينا
بِوَصلك أَو بصدّك أَوعِدينا
لَئن دَنَت المَنازل بَعدَ بُعدٍ
فَإِنّا بِالصُدود لَقَد رَضينا
أَلا يا ظبية الجَرعاء رِفقاً
فَقَد فَتَكت ظُبى الأَلحاظ فينا
أَماناً مِن لحاظك وَالتَجنّي
وَتيهٍ قَد أَهاج بِنا شُجونا
بِروحي مَن عَهدت لَها بروحي
فَأَمسى القَلب في يَدِها رَهينا
مَهاة كُلَّما خَفقت بُنودا
وَجَدت القَلب قَد منعَ السُكونا
بَدَت فَتمايلت فاِزددت هَتكا
عَلى هَتك فَشمتُ سناً مَصونا
وَنادَوا بِالصَبوح لَنا فَقُلنا
ألا هبّي بِصحنك فَاِصبحينا
فَأَسفر وَجهها عَن رَوض حُسنٍ
أَرانا الوَرد توّج ياسمينا
وَلاح جَبينها فَنَظرت شَمساً
فَهَل شَمس الضُحى تُدعى جَبينا
وَخَطّ الحسن نُقطة مسك خال
فَصار الحاجب المقرون نونا
فَلا كَالثغر مِنها شمت ميماً
وَلا كَالطرّة الحَسناء سينا
وَلا خطَّ ابنُ مُقلةَ قَطُّ صاداً
تُشابه مِن لَواحظها عُيونا
وَلا واواً كواو الصدغ عطفاً
وَلا أَلفاً كَغُصن القدّ لينا
أَقول لَها وَقد نَفرت دَلالاً
قفي قَبل التَفرّق وَدّعينا
فَما أَنا مَن عَلى ذا البَين يَقوى
وَلا أَن لا أَرى المَولى الأَمينا
أَمين الدولة العَلياء فيما
يشيّد أَمرَها دُنيا وَدينا
أَمين الدولة الغَرّاء لَولا
أَمانته لَما دُعيَ الأَمينا
حَليم في المَعارف لَستَ تَلقى
سِوى الرَأي السَديد لَهُ قَرينا
حَليف بَصيرَةٍ وَذكاءِ لُبٍّ
وَفكر يَمنَع الوَسنَ الجُفونا
وَإِقدام وَعَزم وَاِهتِمام
وَنور مَهابة يَغشى العُيونا
وَحيد في مَناقبه فَريد
صِفات كَماله شَرفت شُؤونا
لِكسب المَجد ما مَلَكت يَداه
أَفاد كَأَنَّما يَقضي ديونا
شمائل تَشمل العَلياء عزّاً
وَتَكسو الحاسدين عَناً وَهونا
وَأَخلاق صفت كَرَماً وَحلماً
فَأَصبَح وِردُها ماءً مَعينا
بِحكمته أبان لَنا عُلوماً
أَخَذنا مِن لَطائِفِها فُنونا
رَوى عَنهُ أَرسطاليس حزماً
وَتَدبيراً وَلا طبُّ اِبن سينا
لَهُ في كلّ مُعضلةٍ وَخَطبٍ
دَواء يُبرئُ الداء الدَفينا
لَهُ خُلق الكَمال أَفادَ حَمداً
غَدا عَن طيب عُنصره مُبينا
لَهُ كَرم الخِصال أبان حُبّاً
بِأَفئدة الأَنام غَدا كَمينا
لَقَد شَرفت بِهِ بَيروت حَتّى
تَقلّد جيدها عقداً ثَمينا
وَقَد عَزّت بِهِ رتبُ المَعالي
وَصادف عزّها حصناً حَصينا
بِتَوفيق العِناية نال سَعداً
كَما حازَ السَعادة طورُ سينا
أَلا يا أَيُّها المَلهوف شَوقاً
لِرُؤيَتِهِ وَقَد أَضحى ظَعينا
رُويدك سَوفَ نَنظر مِنهُ شَمساً
نَفوز بِنورها مُستَبشِرينا
فَلا تَيأس إِذا ما غابَ عَنّا
وَأبقى حَمدَهُ وَثَناه فينا
فَعادات البُدور تَغيب حيناً
وَتُشرق بِالسُرور عَلَيكَ حينا
نَأى وَدِيارُنا تَلتاع وَجداً
وخلّى في حشاشتنا حَنينا
وَفَوقَ البَحر مِنهُ شَهدت بَحراً
يَميناً إِنَّهُ أَندى يَمينا
سَعى فيما بِهِ أَمر الرَعايا
يؤول إِلى النَجاح بِأَن يَكونا
فَلا بَرحت مَساعيهِ بِخَير
وَلا زالَ الإلهُ لَهُ مُعينا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «دعينا منبعادكأوعدينا»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات