دار عليها وحشة وقتام
الامير منجك باشا
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «دار عليها وحشة وقتام» — الامير منجك باشا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دار عليها وحشة وقتام»
دارٌ عَلَيها وَحشة وَقتامُ
ذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام
كانَت بِها شَمس السَعادة لَم تَغب
مِن حَولِها كُل البُدور قِيام
سُبحان مَن قرن الخُروج مِن الحِما
بِالقَتل لَما اِستَولَت الحُكام
لا العَيش عَيش بَعدَ سُكان الحِما
كُلاً وَلا تِلكَ الخِيام خِيام
ذَهب الشَباب فَلا أَنيس بَعدَهُ
وَأَتى المُشيب فَلا عَلَيهِ سَلام
أَو ما تَراهُ فُضة في عارِضي
سَبَكتُهُ في نيرانِها الأَيّام
بيض النُصول تَجَرَدَت مِن جِفنِها
فَعَلى الحَياة تَحية وَسَلام
فَإِذا الحَبيب أَسا بِنا أَو أَحسَنا
نَرضى بِذاكَ وَما عَلَيهِ ملام
تَرَكوا حَلاوة كُل عَيش عَلقَماً
تَردي النُفوس وَتَسقَم الأَسقام
لَيسَت تَطيب لَنا حَياة بَعدَهُم
كانَت ضِياء عَيونِنا الآرام
ما كُنت أَرضى بِالمَجرة مَورِداً
وَظَلالَها وَأَحبَتي ما داموا
لَيَتَ الحَياةَ تَزول بَعد ذَهابِهُم
شَطوا فَما بَعدَ المرام مَرام
قَصر عَلى فَلك السَعادة شادَهُ
المَنجِكيّ مُحَمَد الضرغام
فَسَقَت ضَريحاً قَد حَواهُ سَحابة
تَهمي عَلَيهِ رَحمة وَسَلام
مَن آل منجك طابَ نَشر حَديثِهم
كَالزَهر في الأَكمام حَيث أَقاموا
قَوم صَغيرُهُم كَبير في العُلا
يَهوى الجَميل وَلَم يَرَعهُ فِطام
قَوم إِذا رَكِبوا الجِياد لِمَوقف
نَبَتوا رَباً وَعَلى الكِرام كِرام
قَومٌ إِذا سَلَت ذُكور سُيوفِهم
قَتل النِساء الهمّ وَالاَوهام
قَد مَجني أَجلي وَكُنتُ أَرومَهُ
يَوم النَوى إِذا شَطَت الأَقوام
غَيري يُبالي بِالفَخار وَأَنَّني
فَحل الرِجال وَرُتبة وَمَقام
إِذ منشأي قَد كانَ تَحتَ سَرادق
خدّامها الصَمصام وَالقمقام
جدي الَّذي مَلك البِلاد بَرَأيِهِ
لا بِالجُنود الباسل البَسام
قَد كانَ مَملوكاً وَأَصبَحَ مالِكاً
كُل المُلوك بِبابِهِ خدّام
قَد عمر الخانات في سُبل الهُدى
لَم يَحصِها صُحف وَلا أَقلام
تِسعاً وَتسعيناً بَناها مُخلِصاً
ذاكَ الأَمير المُحسن المنعام
دار الأَمير أَبو المَعالي منجك
مِن دون بَعض بِنائِها الأَهرام
وَلَهُ قُصور شَيِدَت فَوق العُلا
بَوّابها الإِجلال وَالاعظام
وَمَساجد قَد أُسِسَت بِيَد التُقا
فيها رِجال سُجَّد وَقِيام
ملك إِذا أَم الضُيوف جَنابُهُ
يَدعو القَرى لِسَبيلِهِ الأَنعام
مَلك إِذا سَلَّت صَوارم جُندِه
عِيدانُها الهندي وَالصَمصام
ملك إِذا إِزدَحَم المُلوك بِمَورد
صَدَروا لَهُ وَقُلوّبهنَّ أَوام
ملك إِذا ضَنَ السَحاب بِوَبلِهِ
فاضَت بِحار مِن يَدَيهِ سِجام
إِن ضَلت الضيفان عَن أَبوابِهِ
يَهديهم لِسَبيلِهِ الإِكرام
وَلها مَواقد مِن لَظى نِيرانها
يَدعو بِالسنة القُراء الإِضرام
سَجروا بِهاتيك المَواقد عَنبَراً
إِذ أَمطَروا مِن راحَتيهِ سِجام
تَبّاً لَدُنيانا فَكُل صَنيعها
أَبَداً شُرور وَالسُرور مَنام
أَفعالُنا أَفعى لَنا ما بَينَنا
تَسعى لِمهلكنا وَنَحنُ نِيام
ذلَّت وَجُوه الناس إِذ قَعس الحجا
وَتَعاظَمَت سفل الرِجال وَقاموا
ذَهب الَّذين يعاش في أَكنافِهم
وَبَقيت في خَلف هُم الأَنعام
إِني لِأَشهَد إِنَّ رَبي واحد
وَنَبيهُ لِلمُرسَلين أَمام
ميل القُلوب إِلى سِواهُ ضَلالة
وَسِوى المُهيمن كُلَها أَصنام
صَلى الإِلَه عَلى النَبيّ وَآلِهِ
وَعَلى صَحابَتِهِ رِضاً ما داموا
هَذي المَظاهر وَالظَواهر كُلَها
فِتَن لَدَيك وَكَلَها أَحلامُ
ذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام
كانَت بِها شَمس السَعادة لَم تَغب
مِن حَولِها كُل البُدور قِيام
سُبحان مَن قرن الخُروج مِن الحِما
بِالقَتل لَما اِستَولَت الحُكام
لا العَيش عَيش بَعدَ سُكان الحِما
كُلاً وَلا تِلكَ الخِيام خِيام
ذَهب الشَباب فَلا أَنيس بَعدَهُ
وَأَتى المُشيب فَلا عَلَيهِ سَلام
أَو ما تَراهُ فُضة في عارِضي
سَبَكتُهُ في نيرانِها الأَيّام
بيض النُصول تَجَرَدَت مِن جِفنِها
فَعَلى الحَياة تَحية وَسَلام
فَإِذا الحَبيب أَسا بِنا أَو أَحسَنا
نَرضى بِذاكَ وَما عَلَيهِ ملام
تَرَكوا حَلاوة كُل عَيش عَلقَماً
تَردي النُفوس وَتَسقَم الأَسقام
لَيسَت تَطيب لَنا حَياة بَعدَهُم
كانَت ضِياء عَيونِنا الآرام
ما كُنت أَرضى بِالمَجرة مَورِداً
وَظَلالَها وَأَحبَتي ما داموا
لَيَتَ الحَياةَ تَزول بَعد ذَهابِهُم
شَطوا فَما بَعدَ المرام مَرام
قَصر عَلى فَلك السَعادة شادَهُ
المَنجِكيّ مُحَمَد الضرغام
فَسَقَت ضَريحاً قَد حَواهُ سَحابة
تَهمي عَلَيهِ رَحمة وَسَلام
مَن آل منجك طابَ نَشر حَديثِهم
كَالزَهر في الأَكمام حَيث أَقاموا
قَوم صَغيرُهُم كَبير في العُلا
يَهوى الجَميل وَلَم يَرَعهُ فِطام
قَوم إِذا رَكِبوا الجِياد لِمَوقف
نَبَتوا رَباً وَعَلى الكِرام كِرام
قَومٌ إِذا سَلَت ذُكور سُيوفِهم
قَتل النِساء الهمّ وَالاَوهام
قَد مَجني أَجلي وَكُنتُ أَرومَهُ
يَوم النَوى إِذا شَطَت الأَقوام
غَيري يُبالي بِالفَخار وَأَنَّني
فَحل الرِجال وَرُتبة وَمَقام
إِذ منشأي قَد كانَ تَحتَ سَرادق
خدّامها الصَمصام وَالقمقام
جدي الَّذي مَلك البِلاد بَرَأيِهِ
لا بِالجُنود الباسل البَسام
قَد كانَ مَملوكاً وَأَصبَحَ مالِكاً
كُل المُلوك بِبابِهِ خدّام
قَد عمر الخانات في سُبل الهُدى
لَم يَحصِها صُحف وَلا أَقلام
تِسعاً وَتسعيناً بَناها مُخلِصاً
ذاكَ الأَمير المُحسن المنعام
دار الأَمير أَبو المَعالي منجك
مِن دون بَعض بِنائِها الأَهرام
وَلَهُ قُصور شَيِدَت فَوق العُلا
بَوّابها الإِجلال وَالاعظام
وَمَساجد قَد أُسِسَت بِيَد التُقا
فيها رِجال سُجَّد وَقِيام
ملك إِذا أَم الضُيوف جَنابُهُ
يَدعو القَرى لِسَبيلِهِ الأَنعام
مَلك إِذا سَلَّت صَوارم جُندِه
عِيدانُها الهندي وَالصَمصام
ملك إِذا إِزدَحَم المُلوك بِمَورد
صَدَروا لَهُ وَقُلوّبهنَّ أَوام
ملك إِذا ضَنَ السَحاب بِوَبلِهِ
فاضَت بِحار مِن يَدَيهِ سِجام
إِن ضَلت الضيفان عَن أَبوابِهِ
يَهديهم لِسَبيلِهِ الإِكرام
وَلها مَواقد مِن لَظى نِيرانها
يَدعو بِالسنة القُراء الإِضرام
سَجروا بِهاتيك المَواقد عَنبَراً
إِذ أَمطَروا مِن راحَتيهِ سِجام
تَبّاً لَدُنيانا فَكُل صَنيعها
أَبَداً شُرور وَالسُرور مَنام
أَفعالُنا أَفعى لَنا ما بَينَنا
تَسعى لِمهلكنا وَنَحنُ نِيام
ذلَّت وَجُوه الناس إِذ قَعس الحجا
وَتَعاظَمَت سفل الرِجال وَقاموا
ذَهب الَّذين يعاش في أَكنافِهم
وَبَقيت في خَلف هُم الأَنعام
إِني لِأَشهَد إِنَّ رَبي واحد
وَنَبيهُ لِلمُرسَلين أَمام
ميل القُلوب إِلى سِواهُ ضَلالة
وَسِوى المُهيمن كُلَها أَصنام
صَلى الإِلَه عَلى النَبيّ وَآلِهِ
وَعَلى صَحابَتِهِ رِضاً ما داموا
هَذي المَظاهر وَالظَواهر كُلَها
فِتَن لَدَيك وَكَلَها أَحلامُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.