دار الهوى فلسلطان الظبا دول
ابن الزقاق
(54) مشاهدة
«دار الهوى فلسلطان الظبا دول» — ابن الزقاق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دار الهوى فلسلطان الظبا دول»
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول
وللغرام وغى فرسانها المقل
إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
حُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل
كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِها
بين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل
بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىً
أضحتْ مطالعهن الأينق الذلل
حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْ
وقد تراختْ على لبّاتها الكلل
حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوا
فما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل
وللغرام وغى فرسانها المقل
إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
حُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل
كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِها
بين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل
بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىً
أضحتْ مطالعهن الأينق الذلل
حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْ
وقد تراختْ على لبّاتها الكلل
حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوا
فما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل
قراءة في كلمات الأغنية
شعر ابن الزقّاق أقرب ما في العربية إلى فنّ اللوحة. فهو لا يبني قصيدة طويلة ذات أغراض، بل مقطوعة قصيرة تصف شيئاً واحداً: بِركة، غصناً، زهرة، ضوءاً على ماء. وطريقته أن يشبّه الشيء بشيء آخر ثم يبني على التشبيه تشبيهاً ثانياً، حتى يبتعد النصّ عن الموصوف ويقيم عالماً بصرياً مستقلاً. وهذا هو الطابع الأندلسي في أنضج صوره، وقد حُكم عليه بأنه إسراف في التصنيع عند من يطلب الصدق، وبأنه ذروة الصنعة عند من يطلب الجمال. والحقّ أنه فنّ مدينة مترفة تعرف أنها ذاهبة، فبالغت في تسجيل ما يعجبها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «دارالهوى فلسلطانالظبادول»أداهاابنالزقاق.شاعرأندلسي منبلنسية، منأقاربابنخفاجة ماتشابّاً، واشتهربوصفالطبيعة والرياض والمقطوعاتالقصيرة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قرابته من ابن خفاجة جعلت شعرهما يُدرَس معاً في باب واحد هو الوصف الأندلسي، وربّما نُسب لأحدهما ما هو للآخر. وبلنسية التي وصف رياضها سقطت بعده بنحو قرن، فصار وصفه لها وثيقة على مدينة تغيّرت.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الزقاق
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
1134
أبو الحسن علي بن عطية البلنسي المعروف بابن الزقّاق (توفّي نحو 1134م / 528هـ)، شاعر أندلسي من بلنسية، من أقارب ابن خفاجة. مات شابّاً، واشتهر بوصف الطبيعة والرياض والمقطوعات القصيرة المصقولة.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 149 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ ابن الزقاق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.