دار الولي إذا ما مات عامرة
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دار الولي إذا ما مات عامرة» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دار الولي إذا ما مات عامرة»
دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةً
لها من الحالِ أَبوابٌ وأَرْكَانُ
كأنَّهُ حاضِرٌ فيها بهيْئَتِهِ
يَراهُ من فيهِ عِرْفانٌ وإِيمَانُ
عظِّمْ مَساكِنَهُمْ كرِّمْ منازِلَهُمْ
فهُمْ بها دائِماً واللهِ سُكَّانُ
إنْ باعَدوا منزِلاً يَزهو برَوْنَقِهِمْ
كأنَّهُمْ فيه باتوا أيْنَما كانُوا
الحمدُ للهِ منهُمْ في عَصائِبِنا
قومٌ لقافِلَةِ الأَقْطابِ أَعيَانُ
ماتوا بُنيَّ وما ماتَتْ مَكارِمُهُمْ
فَهُمْ لَعَمْرِي لعينِ المجدِ إِنْسَانُ
قامتْ مَنابِرُهُمْ في كلِّ زاويَةٍ
ومِنْهُمْ بفُؤادِ الخَصْمِ نيرَانُ
قومٌ إذا عارَضَ المِيدانُ فارِسُهُمْ
يرتَجُّ منه بيومِ العَجِّ مِيدَانُ
يُنازِلونَ المَنايا يهْزَؤون بها
يومُ العَريكَةِ رُكْبانٌ وفُرسَانُ
مُعَرْبِدونَ سُكارى أَهلُ جَلْجَلَةٍ
لهُمْ على قُبَّةِ النِّسْرَيْنِ ديوَانُ
من كلِّ فحلٍ كَبيرِ القلبِ ذي مَدَدٍ
له على شأنِهِ المَخْفِيِّ بُرْهَانُ
يقومُ واللَّيلُ مُرْخاةٌ كَلاكِلُهُ
يبكي انْدِهاشاً وقلبُ الخِبِّ فَرْحَانُ
مُحَجَّبٌ عندَهُ الأَكوانُ فانِيَةٌ
وقامَ منهُ على الأَهواءِ سُلْطَانُ
كأنَّ ما فُرِشتْ بُسطُ الوُجودِ به
وأنَّ ما مَلَكَ الدُّنيا سُلَيْمَانُ
راقتْ موارِدُهُ والوَجدُ هيَّمَهُ
للهِ والدَّمعُ منه الدَّهرُ هَتَّانُ
من عُصْبَةٍ مَشْرَبُ المُخْتارِ مشرَبُهُمْ
دوماً مع اللهِ إن عزُّوا وإنْ هانُوا
منهُمْ لَنا في أَراضي الشَّامِ طائِفَةٌ
أَهلٌ كِرامٌ وأَحبابٌ وخُلاَّنُ
قدْ عاهَدوا اللهَ عهداً لا انْفِكاكَ لهُ
ماتوا عَلَيْهِ وما مالوا وما خَانُوا
لهُمْ بقيَّةُ آلٍ خلفَ إثرِهِمِ
ساروا على طَوْرِهِمْ بل طورَهُمْ صَانُوا
إمامُهُمْ مُنْتَقى أَفْرادِهِمْ حَسَنٌ
وادي النَّدى من له المَعْروفُ عُنْوَانُ
شيخٌ مع اللهِ في أَطْوارِهِ أَبداً
لهُ ترجَّحَ في الأَقْوامِ ميزَانُ
كأنَّني وطُبولُ ِّرضِ ضارِبَةٌ
له ومنهُ على العَلْياءِ صِيوَانُ
عَقيلَةٌ من أَبي العَبَّاسِ تجمَعُنا
وكُلُّنا ضِمنَها في الرَّوْضِ أَغْصَانُ
أَنا الخَفِيُّ بلا أَهلٍ ولا وَلَدٍ
نعمْ ولي منهُمُ آلٌ وإخْوَانُ
سيُطْلِعُ اللهُ منهُمْ بدرَ معرِفَتي
يُجْلى ومن دونِهِ في النَّسْجِ كِيوَانُ
يكونُ من بعدِ طَيٍّ نَشْرُ مظهَرِهِ
وكلُّ شيءٍ لهُ وقتٌ وإِبَّانُ
لها من الحالِ أَبوابٌ وأَرْكَانُ
كأنَّهُ حاضِرٌ فيها بهيْئَتِهِ
يَراهُ من فيهِ عِرْفانٌ وإِيمَانُ
عظِّمْ مَساكِنَهُمْ كرِّمْ منازِلَهُمْ
فهُمْ بها دائِماً واللهِ سُكَّانُ
إنْ باعَدوا منزِلاً يَزهو برَوْنَقِهِمْ
كأنَّهُمْ فيه باتوا أيْنَما كانُوا
الحمدُ للهِ منهُمْ في عَصائِبِنا
قومٌ لقافِلَةِ الأَقْطابِ أَعيَانُ
ماتوا بُنيَّ وما ماتَتْ مَكارِمُهُمْ
فَهُمْ لَعَمْرِي لعينِ المجدِ إِنْسَانُ
قامتْ مَنابِرُهُمْ في كلِّ زاويَةٍ
ومِنْهُمْ بفُؤادِ الخَصْمِ نيرَانُ
قومٌ إذا عارَضَ المِيدانُ فارِسُهُمْ
يرتَجُّ منه بيومِ العَجِّ مِيدَانُ
يُنازِلونَ المَنايا يهْزَؤون بها
يومُ العَريكَةِ رُكْبانٌ وفُرسَانُ
مُعَرْبِدونَ سُكارى أَهلُ جَلْجَلَةٍ
لهُمْ على قُبَّةِ النِّسْرَيْنِ ديوَانُ
من كلِّ فحلٍ كَبيرِ القلبِ ذي مَدَدٍ
له على شأنِهِ المَخْفِيِّ بُرْهَانُ
يقومُ واللَّيلُ مُرْخاةٌ كَلاكِلُهُ
يبكي انْدِهاشاً وقلبُ الخِبِّ فَرْحَانُ
مُحَجَّبٌ عندَهُ الأَكوانُ فانِيَةٌ
وقامَ منهُ على الأَهواءِ سُلْطَانُ
كأنَّ ما فُرِشتْ بُسطُ الوُجودِ به
وأنَّ ما مَلَكَ الدُّنيا سُلَيْمَانُ
راقتْ موارِدُهُ والوَجدُ هيَّمَهُ
للهِ والدَّمعُ منه الدَّهرُ هَتَّانُ
من عُصْبَةٍ مَشْرَبُ المُخْتارِ مشرَبُهُمْ
دوماً مع اللهِ إن عزُّوا وإنْ هانُوا
منهُمْ لَنا في أَراضي الشَّامِ طائِفَةٌ
أَهلٌ كِرامٌ وأَحبابٌ وخُلاَّنُ
قدْ عاهَدوا اللهَ عهداً لا انْفِكاكَ لهُ
ماتوا عَلَيْهِ وما مالوا وما خَانُوا
لهُمْ بقيَّةُ آلٍ خلفَ إثرِهِمِ
ساروا على طَوْرِهِمْ بل طورَهُمْ صَانُوا
إمامُهُمْ مُنْتَقى أَفْرادِهِمْ حَسَنٌ
وادي النَّدى من له المَعْروفُ عُنْوَانُ
شيخٌ مع اللهِ في أَطْوارِهِ أَبداً
لهُ ترجَّحَ في الأَقْوامِ ميزَانُ
كأنَّني وطُبولُ ِّرضِ ضارِبَةٌ
له ومنهُ على العَلْياءِ صِيوَانُ
عَقيلَةٌ من أَبي العَبَّاسِ تجمَعُنا
وكُلُّنا ضِمنَها في الرَّوْضِ أَغْصَانُ
أَنا الخَفِيُّ بلا أَهلٍ ولا وَلَدٍ
نعمْ ولي منهُمُ آلٌ وإخْوَانُ
سيُطْلِعُ اللهُ منهُمْ بدرَ معرِفَتي
يُجْلى ومن دونِهِ في النَّسْجِ كِيوَانُ
يكونُ من بعدِ طَيٍّ نَشْرُ مظهَرِهِ
وكلُّ شيءٍ لهُ وقتٌ وإِبَّانُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «دارالوليإذا ما ماتعامرة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «دارالولياذا ما ماتعامره»ضمناعمالبهاءالدينالصياديالتيصدرتعام 1820م فياطاراغنيهشعبي،بكلماتبهاءالدينالصيادي.عالم وصوفي وشاعرعراقي. منأعلامالطريقةالرفاعي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.