دهاني يا غزالة ما دهاك
أبو الفضل الوليد
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دهاني يا غزالة ما دهاك» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دهاني يا غزالة ما دهاك»
دَهاني يا غزالةُ ما دَهاكِ
فأنت اليومَ شاكيةٌ لشاكِ
كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
لعمركِ ما هوايَ سِوى هواك
صبَوتِ إلى الحجازِ وكنتِ فيه
مُنَعَّمةً بأغصانِ الأراك
وتُقتُ إلى الشآمِ فطارَ قلبي
إلى أيّام أُمَّتي في العراك
أيا عربيةَ الغزلانِ أصغي
إِلى عربيِّ فتيانٍ دعاك
لقد هاجَ الدّمُ العربيُّ فينا
فبتُّ على عروبَتنا أخاك
رَنوتِ بمقلةٍ كحلاءَ فيها
حنانٌ منهُ تعزيةٌ لباك
فلاحَ القَفرُ لي فيها وقيسٌ
يلاعبُ فيه أُمَّكِ أو أباك
رأَيتُكِ في شِباكٍ من حديدٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في نواك
وفي أرضِ الأعاجمِ طالَ أسري
فهَل هذا الأسارُ بلا فكاك
وحينَ رَأيتني أَظهرَتِ أُنساً
وأُنسي يا غزالةُ أن أراك
ومن شوقٍ مَدَدتِ إليَّ ساقاً
دَقيقاً فابتسمتُ على جواك
ولو أني قدرتُ ضَمَمتُ رأساً
لطيفاً منكِ أو قبَّلتُ فاك
وقلتُ لكِ اذهبي وارعي الخُزامى
هُنالكَ والسَّلامُ على حماك
فأنت اليومَ شاكيةٌ لشاكِ
كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
لعمركِ ما هوايَ سِوى هواك
صبَوتِ إلى الحجازِ وكنتِ فيه
مُنَعَّمةً بأغصانِ الأراك
وتُقتُ إلى الشآمِ فطارَ قلبي
إلى أيّام أُمَّتي في العراك
أيا عربيةَ الغزلانِ أصغي
إِلى عربيِّ فتيانٍ دعاك
لقد هاجَ الدّمُ العربيُّ فينا
فبتُّ على عروبَتنا أخاك
رَنوتِ بمقلةٍ كحلاءَ فيها
حنانٌ منهُ تعزيةٌ لباك
فلاحَ القَفرُ لي فيها وقيسٌ
يلاعبُ فيه أُمَّكِ أو أباك
رأَيتُكِ في شِباكٍ من حديدٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في نواك
وفي أرضِ الأعاجمِ طالَ أسري
فهَل هذا الأسارُ بلا فكاك
وحينَ رَأيتني أَظهرَتِ أُنساً
وأُنسي يا غزالةُ أن أراك
ومن شوقٍ مَدَدتِ إليَّ ساقاً
دَقيقاً فابتسمتُ على جواك
ولو أني قدرتُ ضَمَمتُ رأساً
لطيفاً منكِ أو قبَّلتُ فاك
وقلتُ لكِ اذهبي وارعي الخُزامى
هُنالكَ والسَّلامُ على حماك
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «دهاني ياغزالة مادهاك»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «دهاني ياغزالة مادهاك»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.