ضلالاً لواشيها وتبت يمينه

ابن الساعاتي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ضلالاً لواشيها وتبت يمينه» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ضلالاً لواشيها وتبت يمينه»

ضلالاً لواشيها وتبَّت يمينهُ
له دينُ دعواه وللقلب دينه
وصاحبه إمّا شتات يروعه
بوشك فراق أو حبيب يخونه
وما زلت صبّا بالحمى منذ أبرزت
أهلَّته حسناً وتمَّت عصونه
يتيمني لدن الكثيب وهيفه
وتحكم حور السرب في وعينه
وحملني ثقل الكآبة والأسى
وقوفي بربع خفَّ عنه قطينه
وأسمر يحكي الأسمر اللدن قدُّه
له لونه عند العناق ولينه
وعرَّفني أنَّ الغرام شجاعةٌ
ولوعي برمح منه قلبي طعينه
وما بلَّغ التبريح إلاَّ لعابه
ولا الجدَّ إلاَّ هزله ومجونه
وساء ظنوناً حين حالت عهوده
إذا حال عهد المرء ساءت ظنونه
لقد آن أن يقضي النجاز وعوده
وتقضى لبانات الهوى ويديونه
يصول بطرفٍ ساكن اللحظ فاترٍ
وما حرَّك الاشجانَ إلاَّ سكونُه
ولستُ بشاكٍ غير سقم جفونِه
فليس عدوَّ الجسم إلا جفونه
ويبسم عن خمر عراني خمارها
تحول على درٍ عداني ثمينه
ويا عاذلي أنى اهتديتَ لناحلٍ
أسىً ضلَّ عنه الطيف إلا أنينه
لأمرٍ أبى أن يدخل اللومَ سمعهُ
نعم ولشأنٍ لا تجفُّ شؤونه
ورام دفينَ الحبِّ من لا يناله
وما يقتل العشاقَ إلا دفينه
وأقبل في خيل الملام ورجلهِ
فاعجزه أن يستشار كمينه
سقى الله جيران الثنية ضاحكاً
من المزن هامي الدمع فيها هتونه
ونقَّط وجه الأرض لؤلؤ طلَّه
وزان حنين النهر منها غصونه
ويعجبني بردُ النسيم وإنما
لظى النار في برد الزناد كمونه
وقد كنت في شكٍ من البين قبلما
تصرّح عن شك الفراق يقينه
فللهِ مبذولُ الدموع طليقُها
من الوجد مأسورُ الفرراق رهينه
وفي الجانب الغربيَ مني ولوعة
يشوق الحمام الساجعات حنينه
إذا ضمَّهُ والأرحبي تنوفه
تشابهَ فيها جسمهُ ووضينه

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ضلالاً لواشيها وتبت يمينه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ضلالاً لواشيها وتبت يمينه»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات