دمعة حرى على وطن
مطلق عبد الخالق
(64) مشاهدة
نص «دمعة حرى على وطن» للشاعر مطلق عبد الخالق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دمعة حرى على وطن»
دمعة حرى على وطن
خطبه واللَه آلمني
كلما حاولت اندبه
خانني دمعي فلم يعن
تنضب العين إذا غشيت
ها قطوب الحزن والشجن
ويجف الدمع في المقل
مثل ماء المزن في القنن
فكأن العين ما وجدت
وكأن الدمع لم يكن
وطني واللَه أعبده
وافديه مدى الزمن
بالذي أحويه من ألم
والذي ألقاه من محن
بفؤادي بالحشا بدمي
بأماني بلا ثمن
ماؤه عذب واربعه
غضة بالمنظر الحسن
والنسيم الطلق منتشياً
بأريج الزهر ينعشني
ورباه في مرابعها
حلوة في العين والاذن
والمواشي في مراتعها
ثرة بالصوف واللبن
نفحات الشعر شائعة
في حواشيه بلا هدن
يطيبني همس طائره
سحرا يشدو على فنن
وشعاع الصبح يطربني
وظلام الليل يؤنسني
كل ما في موطني فتن
هو حقاً فتنة الفتن
انا فيه هائم دنف
دنفي بالفرض والسنن
وطني اقوت مرابعه
وعرته هزة الوهن
كل ما يحويه ملتفع
بدثار البؤس والحزن
سكرة الموت وحشرجة ال
روح ادرجتاه في الكفن
هو حي ميت ولقد
فارقته سورة الارن
انظروه كيف تصرعه
نزعات الروح في البدن
غله من صحبه فئة
اعجبتها خضرة الدمن
الاماني فيه ضائعة
والمنايا فيه لم تهن
وطني اصباحه ظلم
واماسيه تؤرقني
والدراري في مجرتها
خفيت في حلّة الدكن
فبدت في الليل قائمة
كقتام السهل والحزن
وشخوص الحي جامدة
في ظلام الليل كالوثن
خرست لا صوت تسمعه
غير صوت القيد والرسن
كل ما تطويه باصرتي
دجن تختال في دجن
فاصطفق يا قلب من الم
واصخبي يا روح من شجن
واذرفي يا عين من حرق
ادمعاً كالعارض الهتن
أدمعاً البأس رائدها
لا دموع اليأس والجبن
دمعة يا عين أذرفها
شجناً في السر والعلن
لا تضني وارفقي بفتى
بالحمى المنكوب مفتتن
ارق قد حار في وطن
ساغب حران ممتهن
دمعة بالدم قد مزجت
فاستحالت عبرة للزمن
دمعة الطهر لحمتها
وسداها الحب للوطن
خطبه واللَه آلمني
كلما حاولت اندبه
خانني دمعي فلم يعن
تنضب العين إذا غشيت
ها قطوب الحزن والشجن
ويجف الدمع في المقل
مثل ماء المزن في القنن
فكأن العين ما وجدت
وكأن الدمع لم يكن
وطني واللَه أعبده
وافديه مدى الزمن
بالذي أحويه من ألم
والذي ألقاه من محن
بفؤادي بالحشا بدمي
بأماني بلا ثمن
ماؤه عذب واربعه
غضة بالمنظر الحسن
والنسيم الطلق منتشياً
بأريج الزهر ينعشني
ورباه في مرابعها
حلوة في العين والاذن
والمواشي في مراتعها
ثرة بالصوف واللبن
نفحات الشعر شائعة
في حواشيه بلا هدن
يطيبني همس طائره
سحرا يشدو على فنن
وشعاع الصبح يطربني
وظلام الليل يؤنسني
كل ما في موطني فتن
هو حقاً فتنة الفتن
انا فيه هائم دنف
دنفي بالفرض والسنن
وطني اقوت مرابعه
وعرته هزة الوهن
كل ما يحويه ملتفع
بدثار البؤس والحزن
سكرة الموت وحشرجة ال
روح ادرجتاه في الكفن
هو حي ميت ولقد
فارقته سورة الارن
انظروه كيف تصرعه
نزعات الروح في البدن
غله من صحبه فئة
اعجبتها خضرة الدمن
الاماني فيه ضائعة
والمنايا فيه لم تهن
وطني اصباحه ظلم
واماسيه تؤرقني
والدراري في مجرتها
خفيت في حلّة الدكن
فبدت في الليل قائمة
كقتام السهل والحزن
وشخوص الحي جامدة
في ظلام الليل كالوثن
خرست لا صوت تسمعه
غير صوت القيد والرسن
كل ما تطويه باصرتي
دجن تختال في دجن
فاصطفق يا قلب من الم
واصخبي يا روح من شجن
واذرفي يا عين من حرق
ادمعاً كالعارض الهتن
أدمعاً البأس رائدها
لا دموع اليأس والجبن
دمعة يا عين أذرفها
شجناً في السر والعلن
لا تضني وارفقي بفتى
بالحمى المنكوب مفتتن
ارق قد حار في وطن
ساغب حران ممتهن
دمعة بالدم قد مزجت
فاستحالت عبرة للزمن
دمعة الطهر لحمتها
وسداها الحب للوطن
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «دمعةحرىعلى وطن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.