دمع مزائد قطره لا تجمد
صفي الدين الحلي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دمع مزائد قطره لا تجمد» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دمع مزائد قطره لا تجمد»
دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُ
أَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ
دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداً
دَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً تَتَوَقَّدُ
داءٌ تَأَبَّدَ في الفُؤادِ مُخَيِّمٌ
أَعيا الأُساةَ وَمَلَّ عَنهُ القُوَّدُ
دَعني أَموتُ بِعَدِّ سُكّانِ الحِمى
بِصَبابَتي كَم جُهدَ ما أَتَجَلَّدُ
دارَ الأَحِبَّةِ جادَ مَغناكِ الحَيا
وَتُرابُ رَبعِكِ لِلنَواظِرِ إِثمِدُ
دونَ اِزدِيارِكِ خَوضُ أَغمارِ الرَدى
وَالسُمرُ تُشرَعُ وَالصِفاحُ تُجَرَّدُ
دِمَنٌ لَنا في الجامِعَينِ تَنَكَّرَت
مِن بَعدِها أَعلامُها وَالمَعهَدُ
دَرَسَ الزَمانُ جَديدَها بِيَدِ البِلى
فَالقَلبُ يَبلى وَالهَوى يَتَجَدَّدُ
دارَت عَلى سُكّانِها كَأسُ الرَدى
سَكِروا بِها فَغَدا الزَمانُ يُعَربِدُ
دَعَتِ النَوى بِفِراقِهِم فَتَفَرَّقوا
وَقَضى الزَمانُ بِبَينِهِم فَتَبَدَّدوا
وَهَمَت مِنَ الدَهرِ الخَؤونِ عَلَيهِمُ
نُوَبٌ عَلى أَيدي الزَمانِ لَها يَدُ
دَهرٌ ذَميمُ الحالَتَينِ فَما بِهِ
شيءٌ سِوى جودِ اِبنِ أُرتُقَ يُحمَدُ
دامَ الخَلائِقُ يَمتَطونَ بِهِ العُلى
وَيَبيتُ مِنهُ الدَهرُ وَهوَ مُسَهَّدُ
دِرعٌ بِهِ المَلِكُ العَزيزُ مُدَرَّعٌ
سَيفٌ بِهِ الدينُ الحَنيفُ مُقَلَّدُ
داني النَوالِ فَلا يُنالُ مُقامُهُ
قاضي المَنالِ وَرِفدُهُ لا يَبعُدُ
دِيَمُ الدِماءِ تَسُحُّ مِن أَسيافِهِ
طَوراً وَيُمطِرُ مِن يَدَيهِ العَسجَدُ
دَفَعَ الخُطوبَ عَنِ الأَنامِ بِعَدلِهِ
وَرعى العِبادَ بِمُقلَةٍ لا تَرقُدُ
دَع مَن سِواهُ وَلُذ بِكَعبَةِ جودِهِ
فَجَنابُهُ لِذَوي المَطالِبِ مَقصَدُ
دُم في سَماءِ المُلكِ يا نَجمَ العُلى
إِنَّ العِبادَ لِجودِ كَفِّكَ أَعبُدُ
دَبَّرتَ أَمرَ المُسلِمينَ فَطَوِّقوا
بِنَداكَ أَطواقَ الحَمامِ فَغَرَّدوا
داوَيتَ أَضعافَ الصُدورِ بِصارِمٍ
ماءُ المَنونِ بِمَتنِهِ يَتَجَعَّدُ
دَبَّت نِمالُ المَوتِ في شَفَرائِهِ
وَجَرى الحِمامُ بِحَدِّهِ يَتَرَدَّدُ
داعٍ إِذا ما قامَ يَوماً خَاطِباً
فَالهامُ تَركَعُ وَالجَماجِمُ تَسجُدُ
دامي الَمَضارِبِ لَو عَكَستَ شُعاعَهُ
فَوقَ الجِبالِ لَذابَ مِنهُ الجَلمَدُ
دانَت لَهُ الدُنيا فَمَنظَرُ وَجهِها
طَلقٌ وَخَدُّ الدَهرِ مِنهُ مُوَرَّدُ
دُكَّت بِكَ الأَرضونَ حينَ حَلَلتَها
فَعَليكَ تَغبِطُها السَماءُ وَتَحمِدُ
دَنَتِ المَطِيُّ بِنا إِلَيكَ بِحِدَّةٍ
فَلَها عَلَينا مِنَّةٌ لا تُجحَدُ
دانَيتُ رَبعَكَ وَالأَعادي شُمَّتٌ
فَرَجَعتُ عَنهُ وَالوَرى لي حُسَّدُ
دُس هامَةَ العَلياءِ وَاِبقَ مُمَلَّكاً
أَبَداً يَحِلُّ بِكَ الزَمانُ وَيَعقُدُ
أَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ
دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداً
دَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً تَتَوَقَّدُ
داءٌ تَأَبَّدَ في الفُؤادِ مُخَيِّمٌ
أَعيا الأُساةَ وَمَلَّ عَنهُ القُوَّدُ
دَعني أَموتُ بِعَدِّ سُكّانِ الحِمى
بِصَبابَتي كَم جُهدَ ما أَتَجَلَّدُ
دارَ الأَحِبَّةِ جادَ مَغناكِ الحَيا
وَتُرابُ رَبعِكِ لِلنَواظِرِ إِثمِدُ
دونَ اِزدِيارِكِ خَوضُ أَغمارِ الرَدى
وَالسُمرُ تُشرَعُ وَالصِفاحُ تُجَرَّدُ
دِمَنٌ لَنا في الجامِعَينِ تَنَكَّرَت
مِن بَعدِها أَعلامُها وَالمَعهَدُ
دَرَسَ الزَمانُ جَديدَها بِيَدِ البِلى
فَالقَلبُ يَبلى وَالهَوى يَتَجَدَّدُ
دارَت عَلى سُكّانِها كَأسُ الرَدى
سَكِروا بِها فَغَدا الزَمانُ يُعَربِدُ
دَعَتِ النَوى بِفِراقِهِم فَتَفَرَّقوا
وَقَضى الزَمانُ بِبَينِهِم فَتَبَدَّدوا
وَهَمَت مِنَ الدَهرِ الخَؤونِ عَلَيهِمُ
نُوَبٌ عَلى أَيدي الزَمانِ لَها يَدُ
دَهرٌ ذَميمُ الحالَتَينِ فَما بِهِ
شيءٌ سِوى جودِ اِبنِ أُرتُقَ يُحمَدُ
دامَ الخَلائِقُ يَمتَطونَ بِهِ العُلى
وَيَبيتُ مِنهُ الدَهرُ وَهوَ مُسَهَّدُ
دِرعٌ بِهِ المَلِكُ العَزيزُ مُدَرَّعٌ
سَيفٌ بِهِ الدينُ الحَنيفُ مُقَلَّدُ
داني النَوالِ فَلا يُنالُ مُقامُهُ
قاضي المَنالِ وَرِفدُهُ لا يَبعُدُ
دِيَمُ الدِماءِ تَسُحُّ مِن أَسيافِهِ
طَوراً وَيُمطِرُ مِن يَدَيهِ العَسجَدُ
دَفَعَ الخُطوبَ عَنِ الأَنامِ بِعَدلِهِ
وَرعى العِبادَ بِمُقلَةٍ لا تَرقُدُ
دَع مَن سِواهُ وَلُذ بِكَعبَةِ جودِهِ
فَجَنابُهُ لِذَوي المَطالِبِ مَقصَدُ
دُم في سَماءِ المُلكِ يا نَجمَ العُلى
إِنَّ العِبادَ لِجودِ كَفِّكَ أَعبُدُ
دَبَّرتَ أَمرَ المُسلِمينَ فَطَوِّقوا
بِنَداكَ أَطواقَ الحَمامِ فَغَرَّدوا
داوَيتَ أَضعافَ الصُدورِ بِصارِمٍ
ماءُ المَنونِ بِمَتنِهِ يَتَجَعَّدُ
دَبَّت نِمالُ المَوتِ في شَفَرائِهِ
وَجَرى الحِمامُ بِحَدِّهِ يَتَرَدَّدُ
داعٍ إِذا ما قامَ يَوماً خَاطِباً
فَالهامُ تَركَعُ وَالجَماجِمُ تَسجُدُ
دامي الَمَضارِبِ لَو عَكَستَ شُعاعَهُ
فَوقَ الجِبالِ لَذابَ مِنهُ الجَلمَدُ
دانَت لَهُ الدُنيا فَمَنظَرُ وَجهِها
طَلقٌ وَخَدُّ الدَهرِ مِنهُ مُوَرَّدُ
دُكَّت بِكَ الأَرضونَ حينَ حَلَلتَها
فَعَليكَ تَغبِطُها السَماءُ وَتَحمِدُ
دَنَتِ المَطِيُّ بِنا إِلَيكَ بِحِدَّةٍ
فَلَها عَلَينا مِنَّةٌ لا تُجحَدُ
دانَيتُ رَبعَكَ وَالأَعادي شُمَّتٌ
فَرَجَعتُ عَنهُ وَالوَرى لي حُسَّدُ
دُس هامَةَ العَلياءِ وَاِبقَ مُمَلَّكاً
أَبَداً يَحِلُّ بِكَ الزَمانُ وَيَعقُدُ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالحزن والبكاء، وتنقلها كلمات «دمع مزائد قطره لاتجمد»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«دمع مزائد قطره لاتجمد»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.