دمع تحدر في انسيابه
الأحنف العكبري
(54) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«دمع تحدر في انسيابه» — الأحنف العكبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دمع تحدر في انسيابه»
دمع تحدّر في انسيابه
من جفن مكتئب لما به
يبكي أسى لنوائب
نزلت فغرّد عن ثقابه
أنساه أيام الشبا
ب وما تقضّى من خطابه
خطب ألمّ فأقبلت
نوب المنايا في جنابه
شابت ذوائب لمّتي
والفقر يمرح في شبابه
فقر مقيم طارق
أصبحت أبكي من عذابه
وغلاء سعر قاتل
في كل يوم بانقلابه
وزمانه قد قصّرت
أملي فقصّر عن طلابه
وتكسب قد شفني
ما فيه من ذل اكتسابه
والغيث يهطل دائبا
عن غيمه وحيا ضبابه
محن قد اجتمعت على
حر تحيّر في اغترابه
لو أنها حطت على
أحد لعاثت في هضابه
فغر الزمان علي فا
ه وعضّني حنقا بنابه
ثمّ انتضى سهما عليّ
فقد تمكن في ركابه
ففررت منه إلى فتى
ما خاب معتصم ببابه
في ساعة يحفو الفتى
فيها أخاه على مصابه
ويضنّ مسؤول النوا
ل ولو بكوز من شرابه
فوجدته مستهدفا
لي قد أمنت من احتجابه
متعرّضا لحوائج ال
إخوان ماض في احتسابه
اسمع أبا عبد الإل
ه مقال مثن في صوابه
جدواك أنفع من جدا
غيث تحادر في انسيابه
لما أضرّ الغيث بي
بدوامه وحيا سحابه
كتب الغياث عليه لي
ولأمت أمري في انشعابه
وكفيتني ثوب الزما
ن مع الوقوف على كلابه
فملكت شكر ملدّد
وجمعت أجرك في ثوابه
أصدرته متنكبا
بوروده لا من إيابه
فرحا يكاد مشاشه
يبتلّ رشحا في ثيابه
نفسي فداؤك من أخ
حدب يغار على صحابه
ما استميحك برّما
أقرضت من غيث ذهابه
بل استميحك فيه تأ
جيرا على استصعابه
من جفن مكتئب لما به
يبكي أسى لنوائب
نزلت فغرّد عن ثقابه
أنساه أيام الشبا
ب وما تقضّى من خطابه
خطب ألمّ فأقبلت
نوب المنايا في جنابه
شابت ذوائب لمّتي
والفقر يمرح في شبابه
فقر مقيم طارق
أصبحت أبكي من عذابه
وغلاء سعر قاتل
في كل يوم بانقلابه
وزمانه قد قصّرت
أملي فقصّر عن طلابه
وتكسب قد شفني
ما فيه من ذل اكتسابه
والغيث يهطل دائبا
عن غيمه وحيا ضبابه
محن قد اجتمعت على
حر تحيّر في اغترابه
لو أنها حطت على
أحد لعاثت في هضابه
فغر الزمان علي فا
ه وعضّني حنقا بنابه
ثمّ انتضى سهما عليّ
فقد تمكن في ركابه
ففررت منه إلى فتى
ما خاب معتصم ببابه
في ساعة يحفو الفتى
فيها أخاه على مصابه
ويضنّ مسؤول النوا
ل ولو بكوز من شرابه
فوجدته مستهدفا
لي قد أمنت من احتجابه
متعرّضا لحوائج ال
إخوان ماض في احتسابه
اسمع أبا عبد الإل
ه مقال مثن في صوابه
جدواك أنفع من جدا
غيث تحادر في انسيابه
لما أضرّ الغيث بي
بدوامه وحيا سحابه
كتب الغياث عليه لي
ولأمت أمري في انشعابه
وكفيتني ثوب الزما
ن مع الوقوف على كلابه
فملكت شكر ملدّد
وجمعت أجرك في ثوابه
أصدرته متنكبا
بوروده لا من إيابه
فرحا يكاد مشاشه
يبتلّ رشحا في ثيابه
نفسي فداؤك من أخ
حدب يغار على صحابه
ما استميحك برّما
أقرضت من غيث ذهابه
بل استميحك فيه تأ
جيرا على استصعابه
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالحزن والبكاء،حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «دمعتحدر فيانسيابه».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «دمعتحدر فيانسيابه»أداهاالأحنفالعكبري،توفّي نحوسنة 995م فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة منأندرالنوافذعلى قاعالمجت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«دمعتحدر فيانسيابه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.