دموع العين أربعة تباع

الأحنف العكبري

(53) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الأحنف العكبري
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «دموع العين أربعة تباع» للشاعر الأحنف العكبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دموع العين أربعة تباع»

دموع العين أربعة تباع
وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ
نعى الناعي المشيّعَ فاستهلّت
دموعي وهي أربعةُ سراعُ
وكلّ معمّر للموت يبقى
وكلّ معيشة فلها انقطاعُ
مضى شيخُ العشرة والمرجّى
وتاج الشحذ والرجلُ المطاعُ
ولم يترك لنا خلفا نجيبا
يكون لقوله منّا استماعُ
ستبكيك الأقارب والأقاصي
وتندبك الخياطة والرقاع
وتعدمك المساجد والقرابا
وتبكيك الآماكن والبقاع
ويذكر فضلك القمّينُ يوماً
إذا اجتمعَ المطاريحُ الجياعُ
ونفذت الرجال إلى السرايا
وشاوركَ المقدّم والشجاعُ
فعلمت المزكّر كيف يمشي
وكان له بها قدم وباع
فكم من مدلق وجّهتَ يوما
إلى جهة له فيها انتفاع
وكم رمّدت من حدث طريف
له في حال منطقه اتساع
ستبكيك المواقف والقرابا
وتفقدك المساجد والرباع
ويشكو فقدك الغربال يوما
بمسطية تعلّق او تباع
وكم من موقف لك في المطاني
توافي نحو راحتيك القطاع
عليك الباذَرَكّ بطول شهرٍ
وقرّاعُ الكويذِ له اطّلاع
شحذت الناس سبعينا تباعا
كريما لا تريع ولا تراع
إذا ما رمت متّجها بعقدٍ
مشيت ولم تروعك السباع
ولم تخش اللصوص ولا البوادي
ولم يفزعك في الهلكات قاع
ستبكيك الزوامل والطوايا
إذا طال المجرّ لهم وكاعوا
وتبكيك الطويلة أيّ شيخ
إذا انبسطت يمينك والذراع
ويبكيك الكليج وطاق بقّ
ويفقدك المصنّع والصناع
وكم أبركت في عمل غلاما
إلى القمّين ليس له اندفاع
إذا سألوك عن علق غريب
تشاوب فوك فانصرف الخداع
وإن فهم النجيب وشكّ غفلٌ
غبيّ فيه بردٌ وانقطاع
عقدت العشر إيضاحا وكشفا
ومعنى العشر ليس له امتناع
وخلفك المجيج لنا نقيبا
وها قد متّ فانكشف القناع
إذا باشرت في علق رخيص
مددت يديه فهو لها شراع
تبادرت المزاود والمخالي
وجاءتك المقالد والقصاع
وبعت لنا الركى وأخذت جعلا
وليس عليك في الدرك ارتجاع
أأنسى يوم قولك للشكيكي
تطاعمه وقد كثر الصداع
ولاحقهُ أبو الدرداس جهلاً
وبينهما المودة والرضاع
وقد سبقاك إصلاحاً ورغلا
متاعا والمتاع له شياعُ
وكنت فتى إذا ألفت علقا
من الدعلِ استجاب لك البقاع
فصارَ صغيرهم لك قد حكاه
ومنشدهم يعلّله الشقاع
بسطت يديه في المكنى بفنّ
كما يغدو لضجرته اليفاع
وأحضرت المحجوا بعد تندي
وصار لهم على الرحل اجتماع
وهبت المقردان لو أحكاهُم
ومشتدّ لهُ كفلٌ وباع
ومخلاهُ القنابر للزكوري
وصار لك التهلّل والسماعُ
وسمّع حاسديك بذكر دار
وقد كذبوا عليك بما أشاعوا
بلى قد كنت متّاراً قديماً
يلاحف رحلك العلق المشاع
سقت جدثا حللت به سحاب
لوابلها انحطاطٌ وارتفاع
وداعك كان آخر ما التقينا
ويوم البين أقبحه الوداع
بقينا ضائعين بلا نقيب
يقوّمنا فأكثرنا ضياع

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «دموعالعينأربعةتباع»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأحنف العكبري
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.

عن الشاعر: الأحنف العكبري

توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات