دموع الشموع

هدى السعدي

(64) مشاهدة


«دموع الشموع» — هدى السعدي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دموع الشموع»

تضيعُ الأماسي هباءً
تضيعُ الدموعْ
و ضوءُ الشموعْ ِ
يموت انصياعا
و تستعمر الظلماتُ الشعاعا
***
و يبرقُ يأسٌ
يشبُّ حنايا الفؤادْ
و دهشةُ خوفٍ
تقلِّصُ عَدْوَ الجيادْ
و غدرٌ يَفوعْ
و يفتك سبعٌ عجافٌ بسبع شدادْ
فحقٌّ يُبادُ
و ظلمٌ يُشادْ
و يُعمي اليراعَ سوادُ المدادْ
و أوهى الفروعْ ِ
تصفِّق جذلى لأعتى الجذوعْ
بصَلب يسوعْ
* * * * * * * *
و لمّا يزمجرُ صمتُ الحقيقةِ
بين الضلوعْ
يئن فؤادٌ ذوى في خضوعْ
بنار الولوعْ
يغوصُ إلى الفوق فيه النشيجُ
و يطفر للعمق حبُّ النزوعْ
و إن شُدَّ فيه الزفير بحبل الوريدْ
تفور الدماءُ عليه و منه و فيه
لتطفئ حس العروقْ
بحرِّ الجليد
و بردِ الحروقْ
و ترسم فوق جنون القصيدةِ
أبياتَ جوعْ
تدق الوشومَ خريطةَ حزنٍ
تَخُطُّ الهباءْ
كنقش على وجهِ ماءْ
و تطمسُ من تحتِ كلِّ المفارق ِ
كلَّ الفروقْ
ليفرح نسرٌ
و يزهى يغوثٌ
و يرضى يَعوقْ
و يا لكِ سوقْ
يتاجر فيها الشريفُ الوضيعُ
بسُبحةِ شيخ ٍ
و قرطيْ فتاةٍ
و ألعابِ طفل رضيعْ
* * * * * * * *
شموعَ الدموع ِ
دموعَ اللجينْ
محالٌ خُفوقكِ في الخافقينْ
حياةُ البطولةِ في مسمعيكِ
نشيدْ
و موت الطفولة بين يديكِ
انتصارْ
و ما بينَ بين ..
و بين ..
و بينْ
سأنجِبُ صبراً بلون الترابْ
كغربة روحي
كرجفةِ ذاتي على مقلتيك ِ
سأغلق كل دروب الرجوع
فلا عود لي عنك إلا إليك ِ
و إلاّ فأينْ ؟!
سأغزلُ شيبَ دموعي مناديلَ
حمراءَ
مثل دموع المسيحْ
بيضاءَ
مثل دماء الحسينْ
و حين المنايا تَضوعْ
و تفتجُّ روحُ الجبانِ فجاجَ الضلوعْ
سأقتل موتاً يحاول موتي
و يبقى هواي عنيداً
يضاحكُ آلامَهُ في سطوعْ
يرفرف فوق الثريّا
و يعلو على الفرقدين ِ
و يأبى الخضوعْ ! .
***
تضيعُ الأماسي هباءً
تضيعُ الدموعْ
و ضوءُ الشموعْ ِ
يموت انصياعا
و تستعمر الظلماتُ الشعاعا
... ...
و يبرقُ يأسٌ
يشبُّ حنايا الفؤادْ
و دهشةُ خوفٍ
تقلِّصُ عَدْوَ الجيادْ
و غدرٌ يَفوعْ
و يفتك سبعٌ عجافٌ بسبع شدادْ
فحقٌّ يُبادُ
و ظلمٌ يُشادْ
و يُعمي اليراعَ سوادُ المدادْ
و أوهى الفروعْ ِ
تصفِّق جذلى لأعتى الجذوعْ
بصَلب يسوعْ
* * * *
و لمّا يزمجرُ صمتُ الحقيقةِ
بين الضلوعْ
يئن فؤادٌ ذوى في خضوعْ
بنار الولوعْ
يغوصُ إلى الفوق فيه النشيجُ
و يطفر للعمق حبُّ النزوعْ
و إن شُدَّ فيه الزفير بحبل الوريدْ
تفور الدماءُ عليه و منه و فيه
لتطفئ حس العروقْ
بحرِّ الجليد
و بردِ الحروقْ
و ترسم فوق جنون القصيدةِ
أبياتَ جوعْ
تدق الوشومَ خريطةَ حزنٍ
تَخُطُّ الهباءْ
كنقش على وجهِ ماءْ
و تطمسُ من تحتِ كلِّ المفارق ِ
كلَّ الفروقْ
ليفرح نسرٌ
و يزهى يغوثٌ
و يرضى يَعوقْ
و يا لكِ سوقْ
يتاجر فيها الشريفُ الوضيعُ
بسُبحةِ شيخ ٍ
و قرطيْ فتاةٍ
و ألعابِ طفل رضيعْ
* * * * * * * *
شموعَ الدموع ِ
دموعَ اللجينْ
محالٌ خُفوقكِ في الخافقينْ
حياةُ البطولةِ في مسمعيكِ
نشيدْ
و موت الطفولة بين يديكِ
انتصارْ
و ما بينَ بين ..
و بين ..
و بينْ
سأنجِبُ صبراً بلون الترابْ
كغربة روحي
كرجفةِ ذاتي على مقلتيك ِ
سأغلق كل دروب الرجوع
فلا عود لي عنك إلا إليك ِ
و إلاّ فأينْ ؟!
سأغزلُ شيبَ دموعي مناديلَ
حمراءَ
مثل دموع المسيحْ
بيضاءَ
مثل دماء الحسينْ
و حين المنايا تَضوعْ
و تفتجُّ روحُ الجبانِ فجاجَ الضلوعْ
سأقتل موتاً يحاول موتي
و يبقى هواي عنيداً
يضاحكُ آلامَهُ في سطوعْ
يرفرف فوق الثريّا
و يعلو على الفرقدين ِ
و يأبى الخضوعْ ! .
***

سنة الميلاد: 1950
كاتبة وشاعرة (وُلدت سنة 1950م). يضم الأرشيف 11 نصاً منسوباً إليها.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هدى السعدي التي حظيت بمتابعة واسعة: أبوّة العدم، أول العنت، الأمل البعيد، قيود الأحرار، دموع الشموع، ذهاب ٌ بلا إياب، أما من غيمة حبلى، يقطرُنا الحنين، خلال رحيل العمر، مناحة النخيل، سامحني أحبك.

أعمال أخرى لـ هدى السعدي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات