دنا البين من أروى فزالت حمولها
الأخطل
(47) مشاهدة
«دنا البين من أروى فزالت حمولها» — الأخطل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دنا البين من أروى فزالت حمولها»
دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها
لِتَشغَلَ أَروى عَن هَواها شُغولُها
وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى تَزَعزَعَت
هَماليجُها وَاِزوَرَّ عَنّي دَليلُها
وَأُقسِمُ ما تَنآكَ إِلّا تَخَيَّلَت
عَلى عاشِقٍ جِنّانُ أَرضٍ وَغولُها
تَرى النَفسُ أَروى جَنَّةً حيلَ دونَها
فَيا لَكِ نَفساً لا يُصابُ غَليلُها
وَكَم بَخِلَت أَروى بِما لا يُضيرُها
وَكَم قَتَلَت لَو كانَ يودى قَتيلُها
وَباعَدَ أَروى بَعدَ يَومَي تَعِلَّةٍ
خَبيبُ مَطايا مالِكٍ وَذَميلُها
تَواصَوا وَقالوا زَعزِعوهُنَّ بَعدَما
جَرى الماءُ مِنها وَاِرفَأَنَّ جَفولُها
إِذا هَبَطوا مَجهولَةً عَسَفَت بِها
مُعَرَّقَةٌ لَأَلحي ظِماءٌ خَصيلُها
فَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها فَرُبَّما
سَقَتنا دُجاها ديمَةٌ وَقَبولُها
لَها مَربَعٌ بِالثَنيِ ثِنيِ مُخاشِنٍ
وَمَنزِلَةٌ لَم يَبقَ إِلّا طُلولُها
طَفَت في الضُحى أَحداجُ أَروى كَأَنَّها
قُرىً مِن جُواثى مُحزَئِلٌّ نَخيلُها
لَدُن غُدوَةً حَتّى إِذا ما تَيَقَّظَت
هَواجِرُ مِن شَعبانَ حامٍ أَصيلُها
فَما بَلَّغَتها الجُردُ حَتّى تَحَسَّرَت
وَلا العيسُ حَتّى اِنضَمَّ مِنها ثَميلُها
لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَرُبَّما
دَعاني إِلى البيضِ المِراضِ دَليلُها
وَوَحشٍ أَرانيها الصِبا فَاِقتَنَصتُها
وَكَأسِ سُلافٍ باكَرَتني شَمولُها
فَما لَبَّثَتني أَن حَنَتني كَما تَرى
قِصيراتُ أَيّامِ الفَتى وَطَويلُها
وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّها
وَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها
وَلَكِن جَليلُ الرَأيِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَأَكرَمُ أَخلاقِ الرِجالِ جَليلُها
إِذا الشُعَراءُ أَبصَرَتني تَثَعلَبَت
مَقاحيمُها وَاِزوَرَّ عَنّي فُحولُها
وَمُعتَرِضٍ لَو كُنتُ أَزمَعتُ شَتمَهُ
إِذاً لَكَفَتهُ كِلمَةٌ لَو أَقولُها
قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍ
وَزَيدُ بنُ عَمروٍ غِرُّها وَكُهولُها
أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ لا يَستَجيرُها
كَريمٌ وَلا يوفي قَتيلاً قَبيلُها
مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ لا تَرى
غَريبَتَهُم إِلّا لَئيماً حَليلُها
أَمَعشَرَ كَلبٍ لا تَكونوا كَأَنَّكُم
بِعَمياءَ مَسدودٍ عَلَيكُم سَبيلُها
فَما الحَقُّ أَلّا تُنصِفوا مَن قَتَلتُمُ
وَيودى لِعَوفٍ وَالعُقابِ قَتيلُها
وَلا تُنشِدونا مِن أَخيكُم ذَمامَةً
وَيُسلِمُ أَصداءَ العَويرِ كَفيلُها
أَحاديثُ سَدّاها اِبنُ حَدراءَ فَرقَدٌ
وَرَمّازَةٌ مالَت لِمَن يَستَميلُها
إِذا نِمتَ عَن أَعراضِ تَغلِبَ لَم تَنَم
أَبا مالِكٍ أَضغانُها وَذُحولُها
فَلا تُسقِطَنكُم بَعدَها آلَ مالِكٍ
شِرارُ أَحاديثِ الرِجالِ وَقيلُها
جَزى اللَهُ خَيراً مِن صَديقٍ وَإِخوَةٍ
بِما عَمِلَت تَيمٌ وَأوتِيَ سولُها
لِتَشغَلَ أَروى عَن هَواها شُغولُها
وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى تَزَعزَعَت
هَماليجُها وَاِزوَرَّ عَنّي دَليلُها
وَأُقسِمُ ما تَنآكَ إِلّا تَخَيَّلَت
عَلى عاشِقٍ جِنّانُ أَرضٍ وَغولُها
تَرى النَفسُ أَروى جَنَّةً حيلَ دونَها
فَيا لَكِ نَفساً لا يُصابُ غَليلُها
وَكَم بَخِلَت أَروى بِما لا يُضيرُها
وَكَم قَتَلَت لَو كانَ يودى قَتيلُها
وَباعَدَ أَروى بَعدَ يَومَي تَعِلَّةٍ
خَبيبُ مَطايا مالِكٍ وَذَميلُها
تَواصَوا وَقالوا زَعزِعوهُنَّ بَعدَما
جَرى الماءُ مِنها وَاِرفَأَنَّ جَفولُها
إِذا هَبَطوا مَجهولَةً عَسَفَت بِها
مُعَرَّقَةٌ لَأَلحي ظِماءٌ خَصيلُها
فَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها فَرُبَّما
سَقَتنا دُجاها ديمَةٌ وَقَبولُها
لَها مَربَعٌ بِالثَنيِ ثِنيِ مُخاشِنٍ
وَمَنزِلَةٌ لَم يَبقَ إِلّا طُلولُها
طَفَت في الضُحى أَحداجُ أَروى كَأَنَّها
قُرىً مِن جُواثى مُحزَئِلٌّ نَخيلُها
لَدُن غُدوَةً حَتّى إِذا ما تَيَقَّظَت
هَواجِرُ مِن شَعبانَ حامٍ أَصيلُها
فَما بَلَّغَتها الجُردُ حَتّى تَحَسَّرَت
وَلا العيسُ حَتّى اِنضَمَّ مِنها ثَميلُها
لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَرُبَّما
دَعاني إِلى البيضِ المِراضِ دَليلُها
وَوَحشٍ أَرانيها الصِبا فَاِقتَنَصتُها
وَكَأسِ سُلافٍ باكَرَتني شَمولُها
فَما لَبَّثَتني أَن حَنَتني كَما تَرى
قِصيراتُ أَيّامِ الفَتى وَطَويلُها
وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّها
وَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها
وَلَكِن جَليلُ الرَأيِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَأَكرَمُ أَخلاقِ الرِجالِ جَليلُها
إِذا الشُعَراءُ أَبصَرَتني تَثَعلَبَت
مَقاحيمُها وَاِزوَرَّ عَنّي فُحولُها
وَمُعتَرِضٍ لَو كُنتُ أَزمَعتُ شَتمَهُ
إِذاً لَكَفَتهُ كِلمَةٌ لَو أَقولُها
قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍ
وَزَيدُ بنُ عَمروٍ غِرُّها وَكُهولُها
أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ لا يَستَجيرُها
كَريمٌ وَلا يوفي قَتيلاً قَبيلُها
مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ لا تَرى
غَريبَتَهُم إِلّا لَئيماً حَليلُها
أَمَعشَرَ كَلبٍ لا تَكونوا كَأَنَّكُم
بِعَمياءَ مَسدودٍ عَلَيكُم سَبيلُها
فَما الحَقُّ أَلّا تُنصِفوا مَن قَتَلتُمُ
وَيودى لِعَوفٍ وَالعُقابِ قَتيلُها
وَلا تُنشِدونا مِن أَخيكُم ذَمامَةً
وَيُسلِمُ أَصداءَ العَويرِ كَفيلُها
أَحاديثُ سَدّاها اِبنُ حَدراءَ فَرقَدٌ
وَرَمّازَةٌ مالَت لِمَن يَستَميلُها
إِذا نِمتَ عَن أَعراضِ تَغلِبَ لَم تَنَم
أَبا مالِكٍ أَضغانُها وَذُحولُها
فَلا تُسقِطَنكُم بَعدَها آلَ مالِكٍ
شِرارُ أَحاديثِ الرِجالِ وَقيلُها
جَزى اللَهُ خَيراً مِن صَديقٍ وَإِخوَةٍ
بِما عَمِلَت تَيمٌ وَأوتِيَ سولُها
قراءة في كلمات الأغنية
موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأخطل نصرانياً يدخل على خليفة المسلمين وفي عنقه صليبه، فلا يُمنع ولا يُطالَب بغير الشعر — وهذا وحده من أعجب ما في سيرة الدولة الأموية. قرّبه عبد الملك بن مروان حتى صار لسان بني أمية في مواجهة خصومهم، وانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير فدخل في النقائض ضلعاً ثالثاً. وعاش على ذلك عمره، شاعر دولة لا يشاركها دينها، ينظم في الخمر جهاراً وهي محرّمة على غيره.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لبني تغلب حضور نصراني عربي قديم في الجزيرة، والأخطل من أشهر من يمثّله في الأدب. ونقائضه مع جرير جزء من الكتاب الذي جمع تلك المساجلات، وهو مصدر لغوي وتاريخي يُرجع إليه في أنساب العرب وأيامها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.