دني العزم همته دنيه
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «دني العزم همته دنيه» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دني العزم همته دنيه»
دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْ
وسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْ
يُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيها
وذاكَ شُؤُنُهُ طَرْحُ البَرِيَّهْ
تفكَّرْ بي فَدَيْتُكَ يا رَفيقي
وخُذْ عنِّي الإِشاراتِ الجَلِيَّهْ
طَوَيْتُ الحادِثاتِ وراءَ ظَهْري
على نَسَقِ الشُّؤُنِ الحَيْدَرِيَّهْ
وكَفْكَفْتُ العُيونَ فقُمْتُ أَعْمى
عن الأَكْوانِ في عزمٍ وَنِيَّهْ
رَضيتُ بِخِرْقَتي وبمِرْطِ ثَوْبي
وسابَقْتُ الأَحِبَّةَ في السَّرِيَّهْ
وقلتُ لعارِضاتِ النَّفْسِ مهلاً
دَعيني من دَسائِسِكِ الخَفِيَّهْ
أَهَلْ بالسَّعْيِ يُرْزَقُ رَبُّ سَعْيٌ
أَقيمي لي النَّتيجَةَ في القَضِيَّهْ
وهاتِ لنا القِياسَ صَحيحَ سَوْقٍ
وإلاَّ أنتِ في المعْنى غَبِيَّهْ
فكم خِبٍّ سَقيمِ الرَّأْيِ خَبْلٍ
وعِيشَتُهُ بدُنْياهُ رَخِيَّهْ
وكم حَبْرٍ يَموجُ ببحْرِ عِلْمٍ
له من فقرِهِ سُحْبُ البَلِيَّهْ
فإِمَّا المُلْكُ للدُّنْيا جَميعاً
وإِمَّا تَرْكُها بالأَوْلَوِيَّهْ
وهذا التَّرْكُ يُمْكِنُ كلَّ آنٍ
وأمَّا المُلْكُ رُتْبَتُهُ قَصِيَّهْ
وإنَّ الزُّهْدَ أَحسنُ كلِّ طَوْرٍ
لذي نَفْسٍ مُطَهَّرَةٍ رَضِيَّهْ
ومُذْ حاوَرْتُها غُلِبَتْ فحارَتْ
وعن عَجْزٍ غَدَتْ طُهْراً نَقِيَّهْ
فرَدَّيْتُ العِنانَ لها مَحاقاً
بشِدَّةِ هِمَّةٍ مِنِّي أَبِيَّهْ
ولم أَعْبَأْ بها حتَّى تَفانَتْ
وماتَتْ وهي عاجِزَةٌ قَوِيَّهْ
وقدْ فُجِرَتْ يَنابيعُ التَّجَلِّي
بقَلْبي عن أَنابيبٍ زَكِيَّهْ
فأَوْرَدْتُ الكَلامَ كَلامَ حَقٍّ
من الحِكَمِ الرِّقاقِ الجَوْهَرِيَّهْ
فإنْ وَفَدَتُ بُنَيَّ عليكَ دُنْيا
فخُذْها باليَمينِ الهاشِمِيَّهْ
ولا تَحْفَلْ بها في الأَمْرِ قلباً
سُمومُ القَلْبِ في هذا خَفِيَّهْ
وإنْ هي فارَقَتْ فاصْفَعْ قَفاها
فوَفْدَتُها ورَجْعَتُها رَدِيَّهْ
وطَلِّقْها بسِرِّكَ كيفَ سارَتْ
بنَفْسٍ ذاتِ إِيمانٍ غَنِيَّهْ
وخُذْ طَوْرَ الرَّسولِ طَوْراً
ولازِمْ إِثْرَ عُصْبَتِهِ التَّقِيَّهْ
وحَقِّقْ مذْهَبَ العِرْفانِ طَبْعاً
وِفاقاً للطِّباعِ الأَحْمَدِيَّهْ
فتَرْكُ الكَوْنِ أَهْوَنُ كلِّ شيءٍ
لعَبْدٍ رامَ أَنْ يَلْقى نَبِيَّهْ
ولا تُلْفِتْ إلى الآمالِ قَلْباً
وخُذْ عن شَيْخِكَ المَهْدِيِّ زِيَّهْ
فإِنَّ المَهْدَوِيَّةَ أَينَ كانُوا
بِحالِ الهاشِمِيِّ لَهُمْ مَزِيَّهْ
أَلِيَّتُهُمْ وَثيقُ العَهْدِ منهُ
على زُهْدٍ فيا نِعْمَ الأَلِيَّهْ
شُؤُنٌ قدْ عَلَتْ وسَمَتْ مَقاماً
أَجلْ تلكَ الشُّؤُنُ مُحَمَّدِيَّهْ
تَحُفُّ ضَريحَ صاحِبِها صَلاةٌ
طَوَتْ أَزْكَى السَّلامِ مع التَّحِيَّهْ
وسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْ
يُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيها
وذاكَ شُؤُنُهُ طَرْحُ البَرِيَّهْ
تفكَّرْ بي فَدَيْتُكَ يا رَفيقي
وخُذْ عنِّي الإِشاراتِ الجَلِيَّهْ
طَوَيْتُ الحادِثاتِ وراءَ ظَهْري
على نَسَقِ الشُّؤُنِ الحَيْدَرِيَّهْ
وكَفْكَفْتُ العُيونَ فقُمْتُ أَعْمى
عن الأَكْوانِ في عزمٍ وَنِيَّهْ
رَضيتُ بِخِرْقَتي وبمِرْطِ ثَوْبي
وسابَقْتُ الأَحِبَّةَ في السَّرِيَّهْ
وقلتُ لعارِضاتِ النَّفْسِ مهلاً
دَعيني من دَسائِسِكِ الخَفِيَّهْ
أَهَلْ بالسَّعْيِ يُرْزَقُ رَبُّ سَعْيٌ
أَقيمي لي النَّتيجَةَ في القَضِيَّهْ
وهاتِ لنا القِياسَ صَحيحَ سَوْقٍ
وإلاَّ أنتِ في المعْنى غَبِيَّهْ
فكم خِبٍّ سَقيمِ الرَّأْيِ خَبْلٍ
وعِيشَتُهُ بدُنْياهُ رَخِيَّهْ
وكم حَبْرٍ يَموجُ ببحْرِ عِلْمٍ
له من فقرِهِ سُحْبُ البَلِيَّهْ
فإِمَّا المُلْكُ للدُّنْيا جَميعاً
وإِمَّا تَرْكُها بالأَوْلَوِيَّهْ
وهذا التَّرْكُ يُمْكِنُ كلَّ آنٍ
وأمَّا المُلْكُ رُتْبَتُهُ قَصِيَّهْ
وإنَّ الزُّهْدَ أَحسنُ كلِّ طَوْرٍ
لذي نَفْسٍ مُطَهَّرَةٍ رَضِيَّهْ
ومُذْ حاوَرْتُها غُلِبَتْ فحارَتْ
وعن عَجْزٍ غَدَتْ طُهْراً نَقِيَّهْ
فرَدَّيْتُ العِنانَ لها مَحاقاً
بشِدَّةِ هِمَّةٍ مِنِّي أَبِيَّهْ
ولم أَعْبَأْ بها حتَّى تَفانَتْ
وماتَتْ وهي عاجِزَةٌ قَوِيَّهْ
وقدْ فُجِرَتْ يَنابيعُ التَّجَلِّي
بقَلْبي عن أَنابيبٍ زَكِيَّهْ
فأَوْرَدْتُ الكَلامَ كَلامَ حَقٍّ
من الحِكَمِ الرِّقاقِ الجَوْهَرِيَّهْ
فإنْ وَفَدَتُ بُنَيَّ عليكَ دُنْيا
فخُذْها باليَمينِ الهاشِمِيَّهْ
ولا تَحْفَلْ بها في الأَمْرِ قلباً
سُمومُ القَلْبِ في هذا خَفِيَّهْ
وإنْ هي فارَقَتْ فاصْفَعْ قَفاها
فوَفْدَتُها ورَجْعَتُها رَدِيَّهْ
وطَلِّقْها بسِرِّكَ كيفَ سارَتْ
بنَفْسٍ ذاتِ إِيمانٍ غَنِيَّهْ
وخُذْ طَوْرَ الرَّسولِ طَوْراً
ولازِمْ إِثْرَ عُصْبَتِهِ التَّقِيَّهْ
وحَقِّقْ مذْهَبَ العِرْفانِ طَبْعاً
وِفاقاً للطِّباعِ الأَحْمَدِيَّهْ
فتَرْكُ الكَوْنِ أَهْوَنُ كلِّ شيءٍ
لعَبْدٍ رامَ أَنْ يَلْقى نَبِيَّهْ
ولا تُلْفِتْ إلى الآمالِ قَلْباً
وخُذْ عن شَيْخِكَ المَهْدِيِّ زِيَّهْ
فإِنَّ المَهْدَوِيَّةَ أَينَ كانُوا
بِحالِ الهاشِمِيِّ لَهُمْ مَزِيَّهْ
أَلِيَّتُهُمْ وَثيقُ العَهْدِ منهُ
على زُهْدٍ فيا نِعْمَ الأَلِيَّهْ
شُؤُنٌ قدْ عَلَتْ وسَمَتْ مَقاماً
أَجلْ تلكَ الشُّؤُنُ مُحَمَّدِيَّهْ
تَحُفُّ ضَريحَ صاحِبِها صَلاةٌ
طَوَتْ أَزْكَى السَّلامِ مع التَّحِيَّهْ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «دنيالعزم همتهدنيه»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «دنيالعزم همتهدنيه»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.