دنياي يا دنياي
صالح الشرنوبي
(53) مشاهدة
«دنياي يا دنياي» — صالح الشرنوبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «دنياي يا دنياي»
دنياي يا دنياي
بين الطلا والناي
هذي دموع أساي
تخذتها سلواي
دنياي ما أقسى
جرحك في قلبي
ما أظمأ الغرسا
في واحة الحب
هاتيك يا دنيا
أُنشودتي وحدي
إخالها رؤيا
من عالم الخلد
هاتي ليَ الشعرا
مهلهل الأوزان
ينسج لي قبرا
في مهمَهِ النسيان
ما ضرّ من نادى
للموت أحلامي
لو أنه عادا
فضمّ أيامي
ماضٍ به ناءت
جوانح القيثار
ولي كما شاءت
سخرية الأقدار
وحاضرٌ سأمان
عاف الشجى كاسا
ما فيه من إيمان
لا ينفع الناسا
وقابل مجهول
تطويه أكفانه
زورقه المخبول
لم تدن شطآنه
هذا هو الركب
أضناه حاديه
ودمعه الرطب
شكوى مآقيه
هاتي لي السلوى
تزهر ربا نفسي
أو قرّبي الخطوا
من ظلمة الرمس
دنياي من آهات
نديها جمر
في خاطري موجات
ما ضمّها بحر
الخمر والأنغام
في حانة الأيام
مشبوبة الإلهام
من جاحم الآلام
والخاطر اللماح
في أفق الأقداح
يهفو إلى مصباح
من عالم الأفراح
والشارب المخمور
من راح أقداره
نشيده المسحور
صاد كقيثاره
في هيكل الأحزان
أنفقت أيامي
كأنما الأزمان
تشفى بأسقامي
أطوف بالفانين
كالاهة الحيرى
أرسلها مسكين
يرثى بها العمرا
يا ناشر العمر
في كفك الطيّ
النار في صدري
والميتُ الحيُ
بين الطلا والناي
هذي دموع أساي
تخذتها سلواي
دنياي ما أقسى
جرحك في قلبي
ما أظمأ الغرسا
في واحة الحب
هاتيك يا دنيا
أُنشودتي وحدي
إخالها رؤيا
من عالم الخلد
هاتي ليَ الشعرا
مهلهل الأوزان
ينسج لي قبرا
في مهمَهِ النسيان
ما ضرّ من نادى
للموت أحلامي
لو أنه عادا
فضمّ أيامي
ماضٍ به ناءت
جوانح القيثار
ولي كما شاءت
سخرية الأقدار
وحاضرٌ سأمان
عاف الشجى كاسا
ما فيه من إيمان
لا ينفع الناسا
وقابل مجهول
تطويه أكفانه
زورقه المخبول
لم تدن شطآنه
هذا هو الركب
أضناه حاديه
ودمعه الرطب
شكوى مآقيه
هاتي لي السلوى
تزهر ربا نفسي
أو قرّبي الخطوا
من ظلمة الرمس
دنياي من آهات
نديها جمر
في خاطري موجات
ما ضمّها بحر
الخمر والأنغام
في حانة الأيام
مشبوبة الإلهام
من جاحم الآلام
والخاطر اللماح
في أفق الأقداح
يهفو إلى مصباح
من عالم الأفراح
والشارب المخمور
من راح أقداره
نشيده المسحور
صاد كقيثاره
في هيكل الأحزان
أنفقت أيامي
كأنما الأزمان
تشفى بأسقامي
أطوف بالفانين
كالاهة الحيرى
أرسلها مسكين
يرثى بها العمرا
يا ناشر العمر
في كفك الطيّ
النار في صدري
والميتُ الحيُ
معلومات ومفارقات
و«دنياي يادنياي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.