ديار شعري سقاك السعد ماطره
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «ديار شعري سقاك السعد ماطره» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ديار شعري سقاك السعد ماطره»
ديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَه
ما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائره
يا عائدين بمغناهم إلى أفقٍ
عوْدَ النجوم جلت عن دياجرَه
محبّكم جامع الأشواق مالئةً
أشواقه في صميم القلب فاطرَه
يا رُبَّ ليلٍ بطيءِ الصبح بعدكم
قد باتَ فيه صريع الجفن ساهره
أبلى له السقمُ لمَّا طالَ بعدكم
جسماً أبى العهدُ أن يبلي سرائره
حتَّى غدا بخمارِ القربِ في طربٍ
بعد البعاد الذي قد كان خامره
يا حبَّذا القلب خفَّاقاً بعشقتكم
ما كانَ أيمنَ في العشَّاق طائره
ما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لو
قد أخطرت لمعاتُ البرق خاطره
عشْ يا وزير التقى والبرّ محتوياً
في الأجرِ والدكر أولاهُ وآخره
ويا سليمانَ ملكٍ في سيادته
لا ينبغي لسريٍّ أن يسايره
لو صوَّر الشام شخصاً كنت صاحبه
وجامع الشام وجهاً كنت ناظره
عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا
يقظان من ذا الذي لم يمس شاكره
فمن رآكَ وآثاراً ظهرت بها
رأى سليمانَ واسْتجلى عمائره
في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌ
تملي الثنا واردَ المعنى وصادِرِه
سعادة لحظت أركان مستلمٍ
قد كادَ بعدك أن تدمي محاجره
وفي المحاريب من نص التقى سيرٌ
كادت ترنح من عجب منابره
وفي أعاليه سرجٌ من محامدكم
قبل القناديل تستعلي منائره
وفي حمى الشام والدُّنيا لواحدها
ذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره
أرضى بها الله والسلطان ذو قلم
بالخير أعيى ابن سهل أن يحابره
حيث الرَّعية والديوان قد مدحا
ممدَّحاً خصَّت العليا مآثره
شمْ في العلى فضله والجود جعفره
والنسك عمَّاره والعزم عامره
كم باب نصرٍ وكم باباً إلى فرجٍ
فتحت يا فائزَ المسعى وظافرَه
زكت عناصر مولانا وأردفها
فضلٌ فأول ما زكى عناصره
تقوى مخافتها لله خوَّف من
ذكراه أسدَ الفيافي أن تجاوره
وهمَّة ركبت شهب النجوم فما
يسطاع بهرام أفق أن يسايره
وجود كفَّين في سرٍّ وفي علنٍ
لا تجسر المزنُ أيضاً أن تكاثره
ثنى عن العرضِ الأدنى به بصراً
ثنى إلى الجوهرِ الأعلى بصائره
فليهنه الذكر سيار المديح له
إن قيلَ ما اخْترتَ منه قلتُ سائره
والأجر كم جائع عار يقولُ لقد
أصلحتَ باطنَ ملهوفٍ وظاهره
وكم صنائع معروفٍ تقول ألا
ما كانَ أربحَ في الصنفين تاجره
فلتهنه خلعٌ دامت مبشرة
بيمنه منصباً أضحى مباشره
بيضاً وخضراً كأنَّ الطيلسان بها
غيمٌ سقى الرَّوضَ فاسْتجلى أزاهره
شعار نعم وزير قد دعوه إلى
نعم البيوت فوفَّاه شعائره
مدَّ البنان بأقلامٍ لها نعمٌ
لمثلها يعقد المثني خناصره
أغصان رزق لديه أو نجوم هدًى
فقل أزاهره أو قل زواهره
يا فائض البحر من جودٍ ومن كرمٍ
أن شئت كامله أو شئت وافره
يا ذا البراعة من أسعفت مدحته
لقد أعدْت إلى بحرٍ جواهره
يا من تقول البرايا حين أمدحهُ
قد أفردَ الله ممدوحاً وشاعره
خذها عجالة منْ نوَّرت في مدحٍ
بالنورِ أسطرَه والنوْر خاطره
لئن نشرت على دهرِي قصائده
لقد طويت على حبٍّ ضمائره
ما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائره
يا عائدين بمغناهم إلى أفقٍ
عوْدَ النجوم جلت عن دياجرَه
محبّكم جامع الأشواق مالئةً
أشواقه في صميم القلب فاطرَه
يا رُبَّ ليلٍ بطيءِ الصبح بعدكم
قد باتَ فيه صريع الجفن ساهره
أبلى له السقمُ لمَّا طالَ بعدكم
جسماً أبى العهدُ أن يبلي سرائره
حتَّى غدا بخمارِ القربِ في طربٍ
بعد البعاد الذي قد كان خامره
يا حبَّذا القلب خفَّاقاً بعشقتكم
ما كانَ أيمنَ في العشَّاق طائره
ما كان أولى بسبقِ الدَّمع يذكر لو
قد أخطرت لمعاتُ البرق خاطره
عشْ يا وزير التقى والبرّ محتوياً
في الأجرِ والدكر أولاهُ وآخره
ويا سليمانَ ملكٍ في سيادته
لا ينبغي لسريٍّ أن يسايره
لو صوَّر الشام شخصاً كنت صاحبه
وجامع الشام وجهاً كنت ناظره
عمرت من ذا وذا صرحين قد شكرا
يقظان من ذا الذي لم يمس شاكره
فمن رآكَ وآثاراً ظهرت بها
رأى سليمانَ واسْتجلى عمائره
في جامع الشام أركانٌ مصدرةٌ
تملي الثنا واردَ المعنى وصادِرِه
سعادة لحظت أركان مستلمٍ
قد كادَ بعدك أن تدمي محاجره
وفي المحاريب من نص التقى سيرٌ
كادت ترنح من عجب منابره
وفي أعاليه سرجٌ من محامدكم
قبل القناديل تستعلي منائره
وفي حمى الشام والدُّنيا لواحدها
ذكرٌ يعرّف عرف المسك ذاكره
أرضى بها الله والسلطان ذو قلم
بالخير أعيى ابن سهل أن يحابره
حيث الرَّعية والديوان قد مدحا
ممدَّحاً خصَّت العليا مآثره
شمْ في العلى فضله والجود جعفره
والنسك عمَّاره والعزم عامره
كم باب نصرٍ وكم باباً إلى فرجٍ
فتحت يا فائزَ المسعى وظافرَه
زكت عناصر مولانا وأردفها
فضلٌ فأول ما زكى عناصره
تقوى مخافتها لله خوَّف من
ذكراه أسدَ الفيافي أن تجاوره
وهمَّة ركبت شهب النجوم فما
يسطاع بهرام أفق أن يسايره
وجود كفَّين في سرٍّ وفي علنٍ
لا تجسر المزنُ أيضاً أن تكاثره
ثنى عن العرضِ الأدنى به بصراً
ثنى إلى الجوهرِ الأعلى بصائره
فليهنه الذكر سيار المديح له
إن قيلَ ما اخْترتَ منه قلتُ سائره
والأجر كم جائع عار يقولُ لقد
أصلحتَ باطنَ ملهوفٍ وظاهره
وكم صنائع معروفٍ تقول ألا
ما كانَ أربحَ في الصنفين تاجره
فلتهنه خلعٌ دامت مبشرة
بيمنه منصباً أضحى مباشره
بيضاً وخضراً كأنَّ الطيلسان بها
غيمٌ سقى الرَّوضَ فاسْتجلى أزاهره
شعار نعم وزير قد دعوه إلى
نعم البيوت فوفَّاه شعائره
مدَّ البنان بأقلامٍ لها نعمٌ
لمثلها يعقد المثني خناصره
أغصان رزق لديه أو نجوم هدًى
فقل أزاهره أو قل زواهره
يا فائض البحر من جودٍ ومن كرمٍ
أن شئت كامله أو شئت وافره
يا ذا البراعة من أسعفت مدحته
لقد أعدْت إلى بحرٍ جواهره
يا من تقول البرايا حين أمدحهُ
قد أفردَ الله ممدوحاً وشاعره
خذها عجالة منْ نوَّرت في مدحٍ
بالنورِ أسطرَه والنوْر خاطره
لئن نشرت على دهرِي قصائده
لقد طويت على حبٍّ ضمائره
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ديارشعريسقاكالسعد ماطره»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.