ديك الجن الدمشقي
نزار قباني
(46) مشاهدة
نص «ديك الجن الدمشقي» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ديك الجن الدمشقي»
إني قتلتك.. واسترحت
يا أرخص امرأةً عرفت..
أغمدت في نهديك.. سكيني
وفي دمك اغتسلت..
وأكلت من شفة الجراح
ومن سلافتها شربت..
وطعنت حبك في الوريد..
طعنته.. حتى شبعت
ولفافتي بفمي.. فلا انفعل
الدخان.. ولا انفعلت
ورميت للأسماك.. لحمك
ولا رحمت.. ولا غفرت
لا تستغيثي.. وانزفي
فوق الوسادة كما نزفت
نفذت فيك جريمتي
ومسحت سكيني.. نمت..
ولقد قتلتك عشر مراتٍ
ولكني.. فشلت
وظننت، والسكين تلمع
في يدي، أني انتصرت
وحملت جثتك الصغيرة
طي أعماقي وسرت
وبحثت عن قبر لها..
تحت الظلام فما وجدت
وهربت منك.. وراعني
أني إليك.. أنا هربت
في كل زاويةٍ.. أراك
وكل فاصلة كتبت
في الطيب، في غيم السجائر،
في الشراب إذا شربت
أنت القتيلة.. أم أنا
حتى بموتك.. ما استرحت
*
حسناء.. لم أقتلك أنت..
وإنما نفسي.. قتلت..
يا أرخص امرأةً عرفت..
أغمدت في نهديك.. سكيني
وفي دمك اغتسلت..
وأكلت من شفة الجراح
ومن سلافتها شربت..
وطعنت حبك في الوريد..
طعنته.. حتى شبعت
ولفافتي بفمي.. فلا انفعل
الدخان.. ولا انفعلت
ورميت للأسماك.. لحمك
ولا رحمت.. ولا غفرت
لا تستغيثي.. وانزفي
فوق الوسادة كما نزفت
نفذت فيك جريمتي
ومسحت سكيني.. نمت..
ولقد قتلتك عشر مراتٍ
ولكني.. فشلت
وظننت، والسكين تلمع
في يدي، أني انتصرت
وحملت جثتك الصغيرة
طي أعماقي وسرت
وبحثت عن قبر لها..
تحت الظلام فما وجدت
وهربت منك.. وراعني
أني إليك.. أنا هربت
في كل زاويةٍ.. أراك
وكل فاصلة كتبت
في الطيب، في غيم السجائر،
في الشراب إذا شربت
أنت القتيلة.. أم أنا
حتى بموتك.. ما استرحت
*
حسناء.. لم أقتلك أنت..
وإنما نفسي.. قتلت..
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.