ديمة سمحة القياد سكوب

أبو تمام

(78) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو تمام
سنة الإصدار: 213هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ديمة سمحة القياد سكوب» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ديمة سمحة القياد سكوب»

ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُ
مُستَغيثٌ بِها الثَرى المَكروبُ
لَو سَعَت بُقعَةٌ لِإِعظامِ نُعمى
لَسَعى نَحوَها المَكانُ الجَديبُ
لَذَّ شُؤبوبُها وَطابَ فَلَو تَس
طيعُ قامَت فَعانَقَتها القُلوبُ
فَهيَ ماءٌ يَجري وَماءٌ يَليهِ
وَعَزالٍ تَهمي وَأُخرى تَذوبُ
كَشَفَ الرَوضُ رَأسَهُ وَاِستَسَرَّ ال
مَحلُ مِنها كَما اِستَسَرَّ المُريبُ
فَإِذا الرَيُّ بَعدَ مَحلٍ وَجُرجا
نُ لَدَيها يَبرينُ أَو مَلحوبُ
أَيُّها الغَيثُ حَيِّ أَهلاً بِمَغدا
كَ وَعِندَ السُرى وَحينَ تَؤوبُ
لِأَبي جَعفَرٍ خَلائِقُ تَحكي
هُنَّ قَد يُشبِهُ النَجيبَ النَجيبُ
أَنتَ فينا في ذا الأَوانِ غَريبٌ
وَهوَ فينا في كُلِّ وَقتٍ غَريبُ
ضاحِكٌ في نَوائِبِ الدَهرِ طَلقٌ
وَمُلوكٌ يَبكينَ حينَ تَنوبُ
فَإِذا الخَطبُ راثَ نالَ النَدى وَال
بَذلُ مِنهُ ما لا تَنالُ الخُطوبُ
خُلُقٌ مُشرِقٌ وَرَأيٌ حُسامٌ
وَوِدادٌ عَذبٌ وَريحٌ جَنوبُ
كُلَّ يَومٍ لَهُ وَكُلَّ أَوانٍ
خُلُقٌ ضاحِكٌ وَمالٌ كَئيبُ
إِن تُقارِبهُ أَو تُباعِدهُ ما لَم
تَأتِ فَحشاءَ فَهوَ مِنكَ قَريبُ
ما اِلتَقى وَفرُهُ وَنائِلُهُ مُذ
كانَ إِلّا وَوَفرُهُ المَغلوبُ
فَهوَ مُدنٍ لِلجودِ وَهوَ بَغيضٌ
وَهوَ مُقصٍ لِلمالِ وَهوَ حَبيبُ
يَأخُذُ الزائِرينَ قَسراً وَلَو كَف
فَ دَعاهُم إِلَيهِ وادٍ خَصيبُ
غَيرَ أَنَّ الرامي المُسَدِّدَ يَحتا
طُ مَعَ العِلمِ أَنَّهُ سَيُصيبُ

أبو تمام
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 804
سنة الوفاة: 845
بداية المسيرة: 213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

عن الشاعر: أبو تمام

أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو تمام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات