ديمقراطية العجوة
عبدالرحمن العشماوي
(47) مشاهدة
«ديمقراطية العجوة» — عبدالرحمن العشماوي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ديمقراطية العجوة»
سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْ
هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ
غيَّرَ ماءَ البحر فصار الموجُ الهادِرُ رغْوه
مزَّقَ صدرَ الأرض العطشى ..
أشعلَ ناراً .. هدَّم داراً ..
واصَلَ سطوهْ
سقطَ النَّيزكُ أحدثَ فجوهْ
أعلنَ في كلِّ الأوطانْ
إعلاناً يَتْبعهُ إعلانْ
أنَّ الهَدَفَ هو الإحسانْ
فالغايةُ حفظُ الإنسانْ
و الغايةُ رفعُ الأحزانِ عن الوجدانْ
و الغايةُ نشر العدلِ العدل الكاملِ في الأكوانْ
و الغاية رفع الإنسانيهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النَّيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
هشَّمَ وجهَ الصَّرح الأكبرِ ، صرْح الأخلاقْ
أغرقَ بالدَّمعِ الأحْداقْ
أشعلَ نيرانَ الفوضى الخلَّاقة في الآفاقْ
أطْلقَ أصواتَ الأبواقْ
أحرَقَ في غمضةٍ عينٍ غافيةٍ كلَّ الأوراقْ
مزَّق بيدين مُقفَّزَتينِ سجلَّ الميثاقْ
و الغايةُ رفعُ الإنسانيهْ .. كي تفهم معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
أسرَعَ عدْواً .. ضاعفَ عَدْوَهْ
أسْرَجَ منْ قسوتهِ صَهْوهْ
أغلقَ بابَ العِفَّةِ أعْلَنَ لَهْوَهْ
سلَبَ البُلْبُلَ شَدْوَهْ
سلبَ الفجرَ الضاحكَ صَفوهْ
و الغَايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمُقراطيَّهْ
سقَطَ النَّيزكُ أحْدَثَ فَجْوَهْ
أعلَنَ فوقَ رُفاتِ العدْلِ بيان العولَمةِ الكُبْرى
وبياناتٍ أُخْرى
أشعَلَ أحْداثاً تتْرى
حَدَثاً هزَّ المسْرى
حدَثاً أشعلَ في بغدادَ الجَمْرا
حدَثاً أعْلَنَ في بامِيرَ الغدْرا
حدَثاً أعْلنَ كُفْرا
حدثاً حطَّمَ بابَ العِفَّةِ ، أعلَنَ فُجْرا
أوجع قلْباً ضيَّقَ صدْرا
و الغايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقطَ النَّيزَكُ أحْدَثَ فجْوَهْ
بعدَ زمانٍ قامَ الوعيُ ،وأعلَنَ صَحْوهْ
أخذَ يُردِّدُ : كانتْ غَفْوَهْ
سألَ النَّيْزَكَ عمَّا أحدَثَ ..
قالَ النَّيزكُ كانتْ " نَزْوهْ "
كانتْ نزْوهْ ؟؟
تقتلُ ، تهدمُ ، تنهُبُ تسْلُبُ ثمَّ تُردِّدُ :
" كانَتْ نزْوهْ "
كلاَّ و اللهِ الأعْلى ..
بل كانت من أمَّتنا غَفْوهْ
أتْقنْتُمْ دَوْرَ تآمُرِكم وأثرْتُم في العَالَمِ جَفْوهْ
ديمقراطيتكم صنمٌ صَنَعتْهُ القوَّةُ و الثَّرْوهْ
صنعته النَّزْوةُ و الشَّهْوهْ
ديمــــــقراطيتكمْ وهــــمٌ ... ديمقراطِيَّتُـــكم عَجْــؤهْ
أدْركـــــنا سرَّ تهــــافُتِها ... وصَحَوْنا منْ بعدِ الغَفْوهْ
جِعْتُمْ فأكلـــتمْ عَجْـــوتَها ... وشربتمْ شاياً أوْ قَهْـــــوَهْ
فكلوهـــا إنْ شــئتم دَوْماً ... بأيادي السَّطوةِ و القَسْوَهْ
إنَّا نصحـــو الآن و لكنْ ... مـازالتْ أيديـــــنا رِخْوَهْ
سنــــظلُّ نردِّدُها أبــــداً ... ديمــــقراطيتكم عـــجْوهْ
هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ
غيَّرَ ماءَ البحر فصار الموجُ الهادِرُ رغْوه
مزَّقَ صدرَ الأرض العطشى ..
أشعلَ ناراً .. هدَّم داراً ..
واصَلَ سطوهْ
سقطَ النَّيزكُ أحدثَ فجوهْ
أعلنَ في كلِّ الأوطانْ
إعلاناً يَتْبعهُ إعلانْ
أنَّ الهَدَفَ هو الإحسانْ
فالغايةُ حفظُ الإنسانْ
و الغايةُ رفعُ الأحزانِ عن الوجدانْ
و الغايةُ نشر العدلِ العدل الكاملِ في الأكوانْ
و الغاية رفع الإنسانيهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النَّيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
هشَّمَ وجهَ الصَّرح الأكبرِ ، صرْح الأخلاقْ
أغرقَ بالدَّمعِ الأحْداقْ
أشعلَ نيرانَ الفوضى الخلَّاقة في الآفاقْ
أطْلقَ أصواتَ الأبواقْ
أحرَقَ في غمضةٍ عينٍ غافيةٍ كلَّ الأوراقْ
مزَّق بيدين مُقفَّزَتينِ سجلَّ الميثاقْ
و الغايةُ رفعُ الإنسانيهْ .. كي تفهم معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
أسرَعَ عدْواً .. ضاعفَ عَدْوَهْ
أسْرَجَ منْ قسوتهِ صَهْوهْ
أغلقَ بابَ العِفَّةِ أعْلَنَ لَهْوَهْ
سلَبَ البُلْبُلَ شَدْوَهْ
سلبَ الفجرَ الضاحكَ صَفوهْ
و الغَايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمُقراطيَّهْ
سقَطَ النَّيزكُ أحْدَثَ فَجْوَهْ
أعلَنَ فوقَ رُفاتِ العدْلِ بيان العولَمةِ الكُبْرى
وبياناتٍ أُخْرى
أشعَلَ أحْداثاً تتْرى
حَدَثاً هزَّ المسْرى
حدَثاً أشعلَ في بغدادَ الجَمْرا
حدَثاً أعْلَنَ في بامِيرَ الغدْرا
حدَثاً أعْلنَ كُفْرا
حدثاً حطَّمَ بابَ العِفَّةِ ، أعلَنَ فُجْرا
أوجع قلْباً ضيَّقَ صدْرا
و الغايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقطَ النَّيزَكُ أحْدَثَ فجْوَهْ
بعدَ زمانٍ قامَ الوعيُ ،وأعلَنَ صَحْوهْ
أخذَ يُردِّدُ : كانتْ غَفْوَهْ
سألَ النَّيْزَكَ عمَّا أحدَثَ ..
قالَ النَّيزكُ كانتْ " نَزْوهْ "
كانتْ نزْوهْ ؟؟
تقتلُ ، تهدمُ ، تنهُبُ تسْلُبُ ثمَّ تُردِّدُ :
" كانَتْ نزْوهْ "
كلاَّ و اللهِ الأعْلى ..
بل كانت من أمَّتنا غَفْوهْ
أتْقنْتُمْ دَوْرَ تآمُرِكم وأثرْتُم في العَالَمِ جَفْوهْ
ديمقراطيتكم صنمٌ صَنَعتْهُ القوَّةُ و الثَّرْوهْ
صنعته النَّزْوةُ و الشَّهْوهْ
ديمــــــقراطيتكمْ وهــــمٌ ... ديمقراطِيَّتُـــكم عَجْــؤهْ
أدْركـــــنا سرَّ تهــــافُتِها ... وصَحَوْنا منْ بعدِ الغَفْوهْ
جِعْتُمْ فأكلـــتمْ عَجْـــوتَها ... وشربتمْ شاياً أوْ قَهْـــــوَهْ
فكلوهـــا إنْ شــئتم دَوْماً ... بأيادي السَّطوةِ و القَسْوَهْ
إنَّا نصحـــو الآن و لكنْ ... مـازالتْ أيديـــــنا رِخْوَهْ
سنــــظلُّ نردِّدُها أبــــداً ... ديمــــقراطيتكم عـــجْوهْ
عن الفنان: عبدالرحمن العشماوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1956
شاعر وكاتب ومُدرِّس جامعي من السعودية (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 116 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالرحمن العشماوي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا قلب جدة، أسمى البناء، حلم اللقاء، وأضأت ليلي، نتسامى به، أنا وريشتي، ابتسامة وإلى أين؟، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبدالرحمن العشماوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.