إحدى بني بكر بن عبد مناه

أبو تمام

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو تمام
سنة الإصدار: 213هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«إحدى بني بكر بن عبد مناه» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إحدى بني بكر بن عبد مناه»

إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِ
بَينَ الكَثيبِ الفَردِ فَالأَمواهِ
أَلقى النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَها
أُمنِيَّةُ الخالي وَلَهوُ اللاهي
رَيّا تُجاذِبُ خَصرَها أَردافُها
وَتَطيبُ نَكهَتُها عَلى اِستِنكاهِ
عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍ
كَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِ
بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِها
وَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِ
لَم تَجتَمِع أَمثالُها في مَوطِنٍ
لَولا صِفاتٌ في كِتابِ اللَهِ
وَمُفَنِّدٍ لَوّامَةٍ نَهنَهتُهُ
عَن مُغلِطٍ لِعَذولِهِ نَجّاهِ
وَمُؤَيِّهٍ بي كَي أُفيقَ وَإِنَّني
لَأَصَمُّ عَن ياهٍ وَعَن يَهياهِ
دَعني أرُقم أَوَدَ الشَبابِ بِذِكرِها
إِنَّ السَفاهَ بِها لَغَيرُ سَفاهِ
فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُ تَشييعِ الصِبا
أَظهَرتُ تَوبَةَ خاشِعٍ أَوّاهِ
وَمُعاوِدٍ لِلبيدِ لا يَهفو بِهِ
هافٍ وَلا يَزهاهُ فيها زاهِ
مُهدٍ لِأَلطافِ الثَناءِ إِلى فَتى
كَالبَدرِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
لِأَبي الغَريبِ غَرائِباً مِن مَدحِهِ
في غَيرِ تَعقيدٍ وَلا اِستِكراهِ
مَن ماتَ مِن حَدَثِ الزَمانِ فَإِنَّهُ
يَحيا لَدى يَحيى بنِ عَبدِ اللَهِ
كَالسَيفِ لَيسَ بِزُمَّلٍ شِهدارَةٍ
يَوماً وَلا بِغُضُبَّةٍ جَبّاهِ
وَمُهَفهَفِ الساقي قَريبِ جَنى النَدى
عَفِّ النَديمِ سَريعِ سَعيِ الطاهي
وَأَغَرَّ يَلهو بِالمَكارِمِ وَالوَغى
إِنَّ المَكارِمَ لِلكَريمِ مَلاهِ
يُمسي وَيُصبِحُ عَرضُهُ في صَخرَةٍ
دَمَغَت شَواةَ العائِبِ العَضّاهِ
قُل لِلعِداةِ الحاسِديهِ عَلى العُلا
رَغماً لِآنِفِكُم بَني الأَستاهِ
حَسَدٌ تَمَكَّنَ ذُلُّهُ مِن بُغضِكُم
في أَعيُنٍ وَمَعاطِسٍ وَشِفاهِ
هُوَ لِلوَفِيِّ العَهدِ ظِلُّ أَراكَةٍ
وَلِمُضمِرِ الشَنَآنِ شَوكُ عِضاهِ
قَرمٌ أَقَرَّ لَهُ الرِجالُ بِفَضلِهِ
طَوعاً بِلا قَهرٍ وَلا إِكراهِ
عَذُبَ اِسمُهُ بِفَمي فَظَلَّ كَأَنَّهُ
لِلراحِ بِالماءِ القَراحِ مُضاهِ
لَو أَنَّهُ نَبتٌ لَكانَت دونَهُ
قُضُبُ البَشامِ اللُدنِ لِلأَفواهِ
كَم فَرحَةٍ أَهدى وَكَم مِن تَرحَةٍ
لِمُؤَمِّلٍ راجٍ وَلاحٍ ناهِ
شِمنا نَدى يُمناهُ فَاِنبَجَسَت لَنا
بِمَواهِبٍ لَم تَنفَجِر بِمِياهِ
لَمّا طَلَبتُ العَذبَ مِنها أَصبَحَت
قُلُبي بِها مَملوءَةً وَرِداهي
لَولا تَناهي كُلِّ مَخلوقٍ لَقَد
خِلنا نَوالَكَ لَيسَ بِالمُتَناهي
مازِلتَ تُمطِرُ ديمَةً مَعَ وابِلٍ
حَتّى كَأَنَّكَ لِلسَحابِ مُباهي
وَلَقَد وُعِدتُ مَواعِداً فَنَبَذتُها
خَلفي وَوَعدُكَ مايَزالُ تِجاهي
سَهمُ بنُ أَوسٍ في ضَمانِكَ عالِمٌ
أَن لَستَ بِالناسي وَلا بِالساهي
أَجزِل لَهُ الحَظَّينِ مِنكَ وَكُن لَهُ
رُكناً عَلى الأَيّامِ لَيسَ بِواهِ
بِوِلايَتَينِ وِلايَةٍ مَذكورَةٍ
مَشهورَةٍ وَوِلايَةٍ بِالجاهِ
هُوَ في الغِنى غَرسي وَغَرسُكَ في العُلى
أَنّى اِنصَرَفتَ وَأَنتَ غَرسُ اللَهِ

قراءة في كلمات الأغنية

أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «إحدىبنيبكربنعبد مناه»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو تمام
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 804
سنة الوفاة: 845
بداية المسيرة: 213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

عن الشاعر: أبو تمام

أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو تمام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات