إقبال عام بشكر الخير مقبول

الخبز أرزي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الخبز أرزي
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «إقبال عام بشكر الخير مقبول» للشاعر الخبز أرزي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إقبال عام بشكر الخير مقبول»

إقبالُ عامٍ بشكر الخير مقبولُ
عيدُ الأمير بعيد البرِّ موصولُ
يوم العَرُوبة والنَّيروز قد جُمِعا
فاليومُ يومٌ له تاجٌ وإكليلُ
يومٌ من الجُمعة الغرّاء غُرَّتُه
وفيه من بهجة النيروز تحجيلُ
يومٌ تألَّف من عيدَينِ عيد تقىً
وعيد مُلكٍ فذا فضلٌ وتفضيلُ
فانعم بنيروزك الميمون طائره
وبالسعادة حبل الحظِّ مفتولُ
وعشتَ ما عشتَ فيما شئتَ من نعمٍ
فيها عليك لظلِّ العزِّ تظليلُ
فاليوم عظّمَهُ وبجَّلَهُ
فحظه منك تعظيم وتبجيل
يومٌ تُصاغ به التيجانُ من زَهَرٍ
لابن الملوكِ وللجيش الأكاليلُ
لقد تزيَّنت الدنيا بزخرفها
فالروض قد مُثِّلَت فيه التماثيلُ
فالغيم يبكي إذا ما الروض ضاحَكَهُ
وناظِرُ النبت بالأنداء مكحولُ
يومٌ له زَفَّت الدنيا عرائسَها
لهنَّ من سندسٍ خُضرٍ سرابيلُ
مُعَمَّمات بوَشيٍ من جواهرها
مرصَّعات وفي الترصيع تفصيلُ
هذا الربيع من الجنّات مُستَرَقٌّ
ففيه منهنَّ تَميِيلٌ وتمثيلُ
فالورد من وجنة المعشوق صبغتُه
والطِّيبُ من نكهة المعشوق معلولُ
وردُ الحبيب مصونٌ ليس يقطفه
إلا العيون وورد الروض مبذولُ
طيبوا فما طيب هذا اليوم مُدَّغَمٌ
يخفى ولا فضل هذا اليوم مجهولُ
أمّا النهار فلا حَرٌّ ولا خَصَرٌ
والليل لا قِصَرٌ فيه ولا طُولُ
فلا طلائع جيش القيظ طالعة
كذاك سابق جيش القرِّ مغلولُ
فيا لعيشٍ لفيض الروح رَعرَعَةٌ
وللنسيم مع الأشجار تطفيلُ
فلا البَنَانُ مع التجميش منقبِضٌ
ولا العناق لكُثر الحَرِّ مملولُ
طاب الهواءُ لتعديل النهارِ به
فللذاذات في الأرواح تعديلُ
فالنَّورُ يزهِر في خُضر الرياض كما
يُزهِرنَ في ظُلَم الليل القناديلُ
فشيِّعوا يومَكم واستقبلوا غدَه
فقسمة العيش تقديم وتأجيلُ
فما انتظاركمُ والعيشُ مقتبلٌ
والورد مبتسمٌ والروض معلولُ
لنا ربيعانِ من وقت ومن كرَمٍ
وسيدٌ ماجد الأخلاق بُهلول
هو الأمير ابن يزدادَ الذي سهلت
به الخطوبُ فللخيرات تسهيلُ
حُسناه راضت قلوبَ الناس كلِّهمُ
فودُّه في قلوب الناس مقبولُ
إحسانُه عَمَّ أهلَ الشرق كلَّهم
فرَبعُه أبداً بالشكر مأهولُ
إليه أقبلت الآمال أجمعُها
تصدى فما غيره في الناس مأمولُ
لو عُدَّ في الخَلق مَن يُغذى بنعمته
ما كان يُروِيهم جَيحَانُ والنِّيلُ
له دلائل إقبالٍ يوافقها
يمنٌ ورأي على التوفيق مدلولُ
والحاسب الشهم لا تجري أناملُه
بحَسب ما أنت مشكور ومسؤولُ
لم يبقَ طاغٍ وباغٍ لم يمسّهما
من بسط كفَّيك تكليلٌ وتنويلُ
فيا ابن يزدادَ مَن ولاك بانَ له
من بَدوِ أمرِك تكميلٌ وتكفيلُ
فالحمد لله لا حُسناك ضائعةٌ
كلا ولا عِقدُ شُكرِ اللَه محلولُ
فليس ما زاد فيه الشُّكر مُنتقَصاً
ولا لما أثبتَ الإحسانُ تحويلُ
من سُنَّة اللَه إمداد الشَّكور له
وما لسُنَّتِه في الخلق تبديلُ
إنّي أقول فإن أكثرتُ في مِدَحي
في جنب إحسانك التكثيرُ تقليلُ
يا غارساً شجر الإحسان كُلْ ثمراً
لكنَّه ثمر بالسمع مأكولُ
مدح يلذُّ من الأفواه مَرشفُه
كما يلذ من المعشوق تقبيلُ

قراءة في كلمات الأغنية

وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

الخُبز أَرزي أو الخبزرزي هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم توفي 317 هـ / 939 م شاعر غزل عباسي، علت له شهرة. يعرف بالخبز أرزي، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الخبز أرزي
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.

عن الشاعر: الخبز أرزي

الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الخبز أرزي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات