إقبالهن بشارة الإقبال
الخبز أرزي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إقبالهن بشارة الإقبال» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إقبالهن بشارة الإقبال»
إقبالُهُنَّ بشارةُ الإقبالِ
وحضورُهنَّ حضورُ حُسنِ الحالِ
هُنَّ الغواني بالجمال عن الحُلى
فجمالُهنَّ يفوق حَليَ الحالي
إنعامُهنَّ لنا طليعة نعمةٍ
موصولةٍ بمقدّماتِ وصالِ
شُبنَ الملاحةَ بالدلال وأُشرِبَت
بقلوبهن حلاوةُ الإدلالِ
ذُلُّ اليَسير بطرفهنَّ وفوقه
عَقدُ الحواجب فيه تِيهُ الغالي
واذا اهتزَزنَ لنا تهزُّ قلوبَنا
هيفُ الخصور ورُجَّحُ الأكفالِ
يُشفى العليلُ بأُنسهن كمثل ما
تُشفى العِطاشُ ببارد السلسالِ
فالشَّيب أسخطهنَّ من بعد الرضا
والعُدم علَّمهنَّ صفح الحالِ
قد يُستَفاد المالُ بعد نفاده
والشَّيب أعيا حيلةَ المحتالِ
فطمعتُ في نصف الرضا ويئستُ من
نصفٍ لإعدامي وشيب قذالي
قُم يا غلام فسلِّ قلبي بالتي
فيها السلوُّ عن الملول السالي
كيف الصلاح وقد بُليتُ بشادنٍ
في الحسن منفردٍ بغير مثال
لم أُنصِف المعشوقَ إذ شَبَّهتُه
قَدَّ القضيب وصورةَ التمثال
فإذا تلفَّت أو رنا فارغب به
عن جيد مُغزِلةٍ وعين غزال
وطراز طُرَّتِه ونور جبينهِ
يُنسيكَ كلَّ دجىً وكلَّ هلال
وتشعشع الخدَّين من ماء الحيا
كرحيق خمرٍ مُشرَبٍ بزلال
نزه العيون جلاؤهنَّ من الحيا
ولكل قلبٍ في البصيرة خالِ
تَبلى الرياضُ وكلُ روضٍ وافرٍ
وندى البَريديينَ ليس ببال
عزُّ البريديين أحسن منظراً
للناس فيه حدائق الآمال
إقبالُ دولتهم على كلِّ الورى
مُتَتابِعٌ بعوائد الإقبال
قد كادت الأرزاق تُقفَل فانبرت
بركاتُهم بمفاتح الأقفالِ
وهُمُ الثلاثة شَبَّ فيهم رابعٌ
من ذي المعالي وهو جدٌّ عال
أيّامُكم في العالمين كأنَّها
من حسنها مصقولة بصقال
عظمت كفايتُكم وجلّ غَناؤكم
فبكم تسير سوائرُ الأمثالِ
في الأرض ذلك في السماوات العُلى
تُدعَونَ سادةَ سادةِ العُمّالِ
ما قلتُ زوراً إنَّ بَسطَ نوالكم
في الأرض أفضلُ صالح الأعمالِ
مَن شاء فليقتل لذلك نفسَه
أسفاً وربَّ تأسُّفٍ قَتّالِ
فليرغم الحسّادُ إنَّ خدودهم
حُطَّت لمَوطَأكم نِعَالَ نِعَالِ
هلا أتوا بخلائقٍ كخلائق
فيكم مبرزة بكل كمالِ
لم ينقموا إلا التيقظ منكمُ
وتحفُّظ الغَفَلات والإغفالِ
فرأوا مساعيَهم قرارةَ وهدةٍ
ورأوا مساعيَكم سماءَ معالِ
فبمثل ذا عنَد الحسود وإنما
بسَخى القلوبِ تفاوُتُ الأحوالِ
أوَ ما ترى رجلاً يقوم مقامةً
ما إن يقوم بها ألُوفُ رجالِ
هذا أبو عبد الإله يمدُّه
شكرُ الإله بفضله المتوالي
لو ضُمَّت الدنيا إليه بأسرها
لاقتادها من نعله بقِبالِ
ما ذاك في القرطاس نِقساً إنما
هو كشف كربٍ أو حلول وَبالِ
وإذا سمعتَ صرير أقلامٍ له
فزئير أُسدٍ في حمى الأشبالِ
ويبعثر الجيش العرمرم واصفاً
كيداً يصاول صولةَ الأبطالِ
ما أشرف القلم المشرِّفَ أهله
ضخم المَريرة وهو نِضو هُزالِ
يمشي مُكِبّاً والخُطا من مشيه
طُرق الغنى وطوارق الأهوال
ويمجُّ رَعفاً لا يملُّ لسانُهُ
ويفيض بالآمالِ والآجالِ
يا أحمد بن محمدٍ حمداً لمن
جعل الفضائلَ في ذوي الإفضالِ
قال النَّبيُّ يدُ الذي يعطي هي ال
عليا وأنت على الأنام العالي
ويداك قد عَلَتا على أيدي الورى
بجلال قدرك فوق كلِّ جلالِ
ولقد حرستَ مواهبَ اللَه التي
أُوتيتَ بالإحسانِ والإجمالِ
فاللَه بالبركات خصَّك إذ رأى
نعماك قد كَلِفَت بهَدِّ جِبالِ
فمؤمَّل العافين أنت وأنت ذخ
ر الأولياء وكنز بيت المالِ
واللَه يحمل ذاك عنك بأسره
شكراً لأنك حامل الأثقالِ
واللَهُ يؤتي فضلَه ومزيدَه
من شاء غير مُدافَع الأفعالِ
لا زلتَ في نعمٍ تُزاد بشكرها
مدداً من الإعظام والإجلالِ
وحضورُهنَّ حضورُ حُسنِ الحالِ
هُنَّ الغواني بالجمال عن الحُلى
فجمالُهنَّ يفوق حَليَ الحالي
إنعامُهنَّ لنا طليعة نعمةٍ
موصولةٍ بمقدّماتِ وصالِ
شُبنَ الملاحةَ بالدلال وأُشرِبَت
بقلوبهن حلاوةُ الإدلالِ
ذُلُّ اليَسير بطرفهنَّ وفوقه
عَقدُ الحواجب فيه تِيهُ الغالي
واذا اهتزَزنَ لنا تهزُّ قلوبَنا
هيفُ الخصور ورُجَّحُ الأكفالِ
يُشفى العليلُ بأُنسهن كمثل ما
تُشفى العِطاشُ ببارد السلسالِ
فالشَّيب أسخطهنَّ من بعد الرضا
والعُدم علَّمهنَّ صفح الحالِ
قد يُستَفاد المالُ بعد نفاده
والشَّيب أعيا حيلةَ المحتالِ
فطمعتُ في نصف الرضا ويئستُ من
نصفٍ لإعدامي وشيب قذالي
قُم يا غلام فسلِّ قلبي بالتي
فيها السلوُّ عن الملول السالي
كيف الصلاح وقد بُليتُ بشادنٍ
في الحسن منفردٍ بغير مثال
لم أُنصِف المعشوقَ إذ شَبَّهتُه
قَدَّ القضيب وصورةَ التمثال
فإذا تلفَّت أو رنا فارغب به
عن جيد مُغزِلةٍ وعين غزال
وطراز طُرَّتِه ونور جبينهِ
يُنسيكَ كلَّ دجىً وكلَّ هلال
وتشعشع الخدَّين من ماء الحيا
كرحيق خمرٍ مُشرَبٍ بزلال
نزه العيون جلاؤهنَّ من الحيا
ولكل قلبٍ في البصيرة خالِ
تَبلى الرياضُ وكلُ روضٍ وافرٍ
وندى البَريديينَ ليس ببال
عزُّ البريديين أحسن منظراً
للناس فيه حدائق الآمال
إقبالُ دولتهم على كلِّ الورى
مُتَتابِعٌ بعوائد الإقبال
قد كادت الأرزاق تُقفَل فانبرت
بركاتُهم بمفاتح الأقفالِ
وهُمُ الثلاثة شَبَّ فيهم رابعٌ
من ذي المعالي وهو جدٌّ عال
أيّامُكم في العالمين كأنَّها
من حسنها مصقولة بصقال
عظمت كفايتُكم وجلّ غَناؤكم
فبكم تسير سوائرُ الأمثالِ
في الأرض ذلك في السماوات العُلى
تُدعَونَ سادةَ سادةِ العُمّالِ
ما قلتُ زوراً إنَّ بَسطَ نوالكم
في الأرض أفضلُ صالح الأعمالِ
مَن شاء فليقتل لذلك نفسَه
أسفاً وربَّ تأسُّفٍ قَتّالِ
فليرغم الحسّادُ إنَّ خدودهم
حُطَّت لمَوطَأكم نِعَالَ نِعَالِ
هلا أتوا بخلائقٍ كخلائق
فيكم مبرزة بكل كمالِ
لم ينقموا إلا التيقظ منكمُ
وتحفُّظ الغَفَلات والإغفالِ
فرأوا مساعيَهم قرارةَ وهدةٍ
ورأوا مساعيَكم سماءَ معالِ
فبمثل ذا عنَد الحسود وإنما
بسَخى القلوبِ تفاوُتُ الأحوالِ
أوَ ما ترى رجلاً يقوم مقامةً
ما إن يقوم بها ألُوفُ رجالِ
هذا أبو عبد الإله يمدُّه
شكرُ الإله بفضله المتوالي
لو ضُمَّت الدنيا إليه بأسرها
لاقتادها من نعله بقِبالِ
ما ذاك في القرطاس نِقساً إنما
هو كشف كربٍ أو حلول وَبالِ
وإذا سمعتَ صرير أقلامٍ له
فزئير أُسدٍ في حمى الأشبالِ
ويبعثر الجيش العرمرم واصفاً
كيداً يصاول صولةَ الأبطالِ
ما أشرف القلم المشرِّفَ أهله
ضخم المَريرة وهو نِضو هُزالِ
يمشي مُكِبّاً والخُطا من مشيه
طُرق الغنى وطوارق الأهوال
ويمجُّ رَعفاً لا يملُّ لسانُهُ
ويفيض بالآمالِ والآجالِ
يا أحمد بن محمدٍ حمداً لمن
جعل الفضائلَ في ذوي الإفضالِ
قال النَّبيُّ يدُ الذي يعطي هي ال
عليا وأنت على الأنام العالي
ويداك قد عَلَتا على أيدي الورى
بجلال قدرك فوق كلِّ جلالِ
ولقد حرستَ مواهبَ اللَه التي
أُوتيتَ بالإحسانِ والإجمالِ
فاللَه بالبركات خصَّك إذ رأى
نعماك قد كَلِفَت بهَدِّ جِبالِ
فمؤمَّل العافين أنت وأنت ذخ
ر الأولياء وكنز بيت المالِ
واللَه يحمل ذاك عنك بأسره
شكراً لأنك حامل الأثقالِ
واللَهُ يؤتي فضلَه ومزيدَه
من شاء غير مُدافَع الأفعالِ
لا زلتَ في نعمٍ تُزاد بشكرها
مدداً من الإعظام والإجلالِ
قراءة في كلمات الأغنية
وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إقبالهنبشارةالإقبال»أداهاالخبزأرزي. ولم يكن يقرأ ولا يكتب، ومعذلكبقيديوانه لأنأديبا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.