إلى عينين شماليتين
نزار قباني
(48) مشاهدة
نص «إلى عينين شماليتين» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى عينين شماليتين»
إستوقفتني ، والطريق لنا
ذات العيون الخضر .. تشكرني
والشعر يكرم إذ يكرمني
لا تشكريني .. واشكري أفقاً
وجنينةً خضراء .. إن ضحكت
فعلى حدود النجم تزرعني
أأرد مطلبه .. أيمكنني؟
***
والمد يطويني .. وينشرني
فإذا الكروم هناك .. عارشةٌ
هذي بحارٌ كنت أجهلها
معنا الرياح .. فقل لأشرعتي
عبي المدى الزيتي ، واحتضني
في مرفأين بآخر الزمن
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
***
تاهت بعينيها وما علمت
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
لا شيء في عينيك يتعبني
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
وتطلعت .. فطريق ضيعتنا
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
وشجيرة النارنج تحضنني
***
تاهت بعينيها وما علمت
أني عبدت بعينها .. وطني
ذات العيون الخضر .. تشكرني
والشعر يكرم إذ يكرمني
لا تشكريني .. واشكري أفقاً
وجنينةً خضراء .. إن ضحكت
فعلى حدود النجم تزرعني
أأرد مطلبه .. أيمكنني؟
***
والمد يطويني .. وينشرني
فإذا الكروم هناك .. عارشةٌ
هذي بحارٌ كنت أجهلها
معنا الرياح .. فقل لأشرعتي
عبي المدى الزيتي ، واحتضني
في مرفأين بآخر الزمن
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
***
تاهت بعينيها وما علمت
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
لا شيء في عينيك يتعبني
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
وتطلعت .. فطريق ضيعتنا
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
وشجيرة النارنج تحضنني
***
تاهت بعينيها وما علمت
أني عبدت بعينها .. وطني
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.