إلى الأشراف أعيان الأنام
الأمير الصنعاني
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«إلى الأشراف أعيان الأنام» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى الأشراف أعيان الأنام»
إلى الأشراف أعيان الأنام
وأهل البيت والبلد الحرام
بنو حسن وآل أبي نمى
وأبناء أحمد خير الأنام
سلام لا يزال على رباكم
من الرب السلام على الدوام
ولا زلتم حماة البيت ممن
يحاول فيه أنواع الأثام
أتانا عنكم خبر غريب
تواتر من يماني وشامي
بأن عبيدكم أضحوا لصوصاً
يخيفون الحجيج بكل عام
إذا ظنوا بمال عند شخص
ببطن الجيب أو تحت الحزام
تواثب الجميع ليأخذوه
ولو في الحجر كان أو المقام
ولو بالقتل إن عنهم تأبَّى
بلا خوف هناك ولا احتشام
وحاشا أنكم ترضون هذا
فما يرضاه ذو الهمم السوامي
ووفاد الحجيج لكم ضيوف
وأنتم صفوة الآل الكرام
وحق الضيف إكرام وعز
ولا يلقى بهضم واهتضام
كأسلاف لكم كانا ملوكاً
لهم مجد يسامي كل سام
إذا ورد الحجيج إلى رباهم
تلقوهم ببشر وابتسام
فقل لمساعد الملك المفدى
لماذا لا تذب عن الأنام
وأنت عزيز قومك في أسود
من الأشراف ليس له مسام
أيأمن من يحج بكل فج
ويلقى الخوف في البلد الحرام
أتوا من كل أرض لم يريدوا
سوى البيت المحرم والمقام
وفارقوا الأحبة في هواه
وساروا في المفاوز والأكام
يلاقون الأمان بكل أرض
وفي حرم يلاقون الحرامي
فقل لمساعد المسعود شمر
وذب فأنت مسموع الكلام
فأنت بخير أرض بين قوم
كرام من كرام من كرام
فأمِّن من أتاها من حجيج
أمان الوُرْقِ في الحرم الحرام
وأنت مسود من غير سود
فأنف السود من ذاك المقام
وطهر مكة من كل عبد
قبيح الفعل من أولاد حام
فقد أمر الإِله خليله وابن
ه جديك في الآي العظام
فقال وطهرا بيتي وأنتم
بنوه فطهروه من الملام
فإن الناس قد لاموا سكوتاً
جرى منكم بعام بعد عام
على أشياء تنكرها عقول
لتحرير من العلما وعامي
وأنتم عمدة العظماء طرا
وعين العين في البيت الحرام
تسنمتم سنام المجد قدماً
فيا للّه ذلك من سنام
ولكن أفضل التطهير قطعاً
هو التطهير من فعل حرام
ونهي للعصاة عن المعاصي
وحدهم على شرب المدام
ونفي للبغاة مع البغايا
وطردهم إلى مصر وشام
فما البلد الأمين محل عاص
وليس بها لعاص من مقام
وكيف ومن يرد فيه بظلم
يذاق من العذاب على الدوام
ففيها البيت أفضل كل بيت
بإجماع وأضياف الأنام
حماه اللّه من قِيل وقَيْل
بطير من أبابيل ترامي
ودونكم النصيحة من محب
بلطف قد أحاط به نظامي
وأختم بالصلاة وبالسلام
على المختار والآل الكرام
محمد الرسول أجل عبد
ختام الرسل يا لك من ختام
وأهل البيت والبلد الحرام
بنو حسن وآل أبي نمى
وأبناء أحمد خير الأنام
سلام لا يزال على رباكم
من الرب السلام على الدوام
ولا زلتم حماة البيت ممن
يحاول فيه أنواع الأثام
أتانا عنكم خبر غريب
تواتر من يماني وشامي
بأن عبيدكم أضحوا لصوصاً
يخيفون الحجيج بكل عام
إذا ظنوا بمال عند شخص
ببطن الجيب أو تحت الحزام
تواثب الجميع ليأخذوه
ولو في الحجر كان أو المقام
ولو بالقتل إن عنهم تأبَّى
بلا خوف هناك ولا احتشام
وحاشا أنكم ترضون هذا
فما يرضاه ذو الهمم السوامي
ووفاد الحجيج لكم ضيوف
وأنتم صفوة الآل الكرام
وحق الضيف إكرام وعز
ولا يلقى بهضم واهتضام
كأسلاف لكم كانا ملوكاً
لهم مجد يسامي كل سام
إذا ورد الحجيج إلى رباهم
تلقوهم ببشر وابتسام
فقل لمساعد الملك المفدى
لماذا لا تذب عن الأنام
وأنت عزيز قومك في أسود
من الأشراف ليس له مسام
أيأمن من يحج بكل فج
ويلقى الخوف في البلد الحرام
أتوا من كل أرض لم يريدوا
سوى البيت المحرم والمقام
وفارقوا الأحبة في هواه
وساروا في المفاوز والأكام
يلاقون الأمان بكل أرض
وفي حرم يلاقون الحرامي
فقل لمساعد المسعود شمر
وذب فأنت مسموع الكلام
فأنت بخير أرض بين قوم
كرام من كرام من كرام
فأمِّن من أتاها من حجيج
أمان الوُرْقِ في الحرم الحرام
وأنت مسود من غير سود
فأنف السود من ذاك المقام
وطهر مكة من كل عبد
قبيح الفعل من أولاد حام
فقد أمر الإِله خليله وابن
ه جديك في الآي العظام
فقال وطهرا بيتي وأنتم
بنوه فطهروه من الملام
فإن الناس قد لاموا سكوتاً
جرى منكم بعام بعد عام
على أشياء تنكرها عقول
لتحرير من العلما وعامي
وأنتم عمدة العظماء طرا
وعين العين في البيت الحرام
تسنمتم سنام المجد قدماً
فيا للّه ذلك من سنام
ولكن أفضل التطهير قطعاً
هو التطهير من فعل حرام
ونهي للعصاة عن المعاصي
وحدهم على شرب المدام
ونفي للبغاة مع البغايا
وطردهم إلى مصر وشام
فما البلد الأمين محل عاص
وليس بها لعاص من مقام
وكيف ومن يرد فيه بظلم
يذاق من العذاب على الدوام
ففيها البيت أفضل كل بيت
بإجماع وأضياف الأنام
حماه اللّه من قِيل وقَيْل
بطير من أبابيل ترامي
ودونكم النصيحة من محب
بلطف قد أحاط به نظامي
وأختم بالصلاة وبالسلام
على المختار والآل الكرام
محمد الرسول أجل عبد
ختام الرسل يا لك من ختام
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.