إلى الله في كشف المهمات نرغب
سليمان بن سحمان
(52) مشاهدة
كلمات «إلى الله في كشف المهمات نرغب» للشاعر سليمان بن سحمان كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى الله في كشف المهمات نرغب»
إلى الله في كشف المهمات نرغب
ونسأله الفضل العظيم ونطلب
فذو العرش أولى بالجميل ولطفه
وآلاؤه الحسنى بها تنقلب
ليكشف عنا الهم والغم والأسى
فنحن على أوصابها نترقب
من الله إفراجاً ولطفاً ورحمة
فلولاه ما كنت عن الإلف نذهب
ولا عن رياض المجد والدين والهدى
إلى بلد فيها من الكفر أضرب
ولكننا نرجو رضاه وعفوه
وإحسانه والله بالخير أقرب
ولولا رجاء الله جل ثناؤه
لما كنت للبحرين في الفلك أركب
وقد صابنا من خوفه وركوبه
غموم وأهمام عضال وأكرب
إلى أن وصلنا دختراً ذاد راية
ومعرفة في الطب والحذق منجب
فقرب أهوالاً لدينا مخونة
وكرخانة من نارها تتلهب
وأشياء لا ندري بها غير أنها
يحار بها العقل السليم ويعجب
فغسل من اجفاننا قبل ضربها
بادوية شتى بها يتقلب
فميل يسر العين مني بميله
وميل من عثمان من كان يصحب
كمثيل وإرجأنا ليال قليلة
لينتظر البرء الذي هو يطلب
وأبصرت من كف الحكيم أناملاً
يحركها من بعد أن كان يضرب
وعثمان بعد الضرب وجهه
وكفاً له يسمو بها ويصوب
وقد جاء هذا بأشياء لم يكن
ليفعلها من كان للقدح ينسب
فشد على العينين منا خرقة
لتسعة أيام تشد وتعصب
وألزمنا أن لا نزيل عصائباً
إلى أن يجيء الوقت ذاك المرتب
وما كان هذا فعل من كان قد اتى
إلى أرضنا من حجزه يتطبب
ولا كان هذا شأنه وصنيعه
ولا كان هذا حاله حين يضرب
فهاذ الذي قد كان من بعض شأنه
علي إنما نخفيه من ذاك أعجب
وأما الذي قد كان من شأن خالد
فأمر وروى ما كانت النفس تحسب
رأى منه صبراً في حدوثه سنة
وقد كان منه دائماً يتعجب
فقص الذي من عينه قد أشانها
وأصلح ما يؤذيه منها ويتعب
وما خاف لما رأى منه ما دهى
ولا كان من أهواله يتهيب
فقلنا له هذا سلالة ماجد
ونسل ملوكٍ لا تخاف وترهب
غطارفة شوس مساعير في الوغى
مداعيس في الهيجا إذا هي تنشب
وقد أن عبد الله في حال ضربه
لأعيننا من خيفة يترقب
فغسل جفن العين منه وشقها
بمقراضه والعين تهمي وتسكب
دماً بدموع وهو في ذاك كله
له مستكين خاضع يتقلب
وخيط ما قد شقه وأصاره
إلى حلة يرضى بها المتطبب
وها نحن في هم وغم وكربت
من القدح اليماني وإنا لنرغب
إلى الله في كشف المهمات كلها
وعاجل ما نرجو وما نتطلب
فيا من هو العالي على كل خلقه
على العرش ما شيء من الخلق يعزب
ولا ذرة أو حبة في سمائه
وفي أرضه عن علمه تتغيب
بأسمائك الحسنى وأوصافك العلى
وألطافك اللاتي بها تتحبب
أنل ملكاً فاق الملوك وسادها
رضاك وبلغه الذي هو يطلب
وذاك هو الشهم الهمام الذي له
تضعضعت الملك بل منه ترهب
إمام الهدى عبد العزيز أخو الندى
مذيق العدى كأس الردى حين ينكب
حليف العلى بحر الندى معدن الوفى
إمام به نار الوغى تتلهب
فيصلي العدى منها سعيراً ويسقهم
كؤوس الردى منها وفيها يكبكب
سعى جهده في برئنا من سقامنا
لدى دكتر ذي خبرة يتطبب
فما آل جهداً في تطلب برئنا
وما كان يرضى ربه ويقرب
فلا زال رضوان الإله يمده
بعز وإسعاف به يتقلب
ولا زال في عز أطيد مؤمل
يلاحظه الإقبال إيان يذهب
وأحسن ما يحلو الختام بذكره
صلاة وتسليم بها تتقرب
على السيد المعصوم والآل كلهم
وأصحابه ما لاح في الجو كوكب
وما حن رعد أو تألق بارق
وما انهل صوب ودقة يتحلب
ونسأله الفضل العظيم ونطلب
فذو العرش أولى بالجميل ولطفه
وآلاؤه الحسنى بها تنقلب
ليكشف عنا الهم والغم والأسى
فنحن على أوصابها نترقب
من الله إفراجاً ولطفاً ورحمة
فلولاه ما كنت عن الإلف نذهب
ولا عن رياض المجد والدين والهدى
إلى بلد فيها من الكفر أضرب
ولكننا نرجو رضاه وعفوه
وإحسانه والله بالخير أقرب
ولولا رجاء الله جل ثناؤه
لما كنت للبحرين في الفلك أركب
وقد صابنا من خوفه وركوبه
غموم وأهمام عضال وأكرب
إلى أن وصلنا دختراً ذاد راية
ومعرفة في الطب والحذق منجب
فقرب أهوالاً لدينا مخونة
وكرخانة من نارها تتلهب
وأشياء لا ندري بها غير أنها
يحار بها العقل السليم ويعجب
فغسل من اجفاننا قبل ضربها
بادوية شتى بها يتقلب
فميل يسر العين مني بميله
وميل من عثمان من كان يصحب
كمثيل وإرجأنا ليال قليلة
لينتظر البرء الذي هو يطلب
وأبصرت من كف الحكيم أناملاً
يحركها من بعد أن كان يضرب
وعثمان بعد الضرب وجهه
وكفاً له يسمو بها ويصوب
وقد جاء هذا بأشياء لم يكن
ليفعلها من كان للقدح ينسب
فشد على العينين منا خرقة
لتسعة أيام تشد وتعصب
وألزمنا أن لا نزيل عصائباً
إلى أن يجيء الوقت ذاك المرتب
وما كان هذا فعل من كان قد اتى
إلى أرضنا من حجزه يتطبب
ولا كان هذا شأنه وصنيعه
ولا كان هذا حاله حين يضرب
فهاذ الذي قد كان من بعض شأنه
علي إنما نخفيه من ذاك أعجب
وأما الذي قد كان من شأن خالد
فأمر وروى ما كانت النفس تحسب
رأى منه صبراً في حدوثه سنة
وقد كان منه دائماً يتعجب
فقص الذي من عينه قد أشانها
وأصلح ما يؤذيه منها ويتعب
وما خاف لما رأى منه ما دهى
ولا كان من أهواله يتهيب
فقلنا له هذا سلالة ماجد
ونسل ملوكٍ لا تخاف وترهب
غطارفة شوس مساعير في الوغى
مداعيس في الهيجا إذا هي تنشب
وقد أن عبد الله في حال ضربه
لأعيننا من خيفة يترقب
فغسل جفن العين منه وشقها
بمقراضه والعين تهمي وتسكب
دماً بدموع وهو في ذاك كله
له مستكين خاضع يتقلب
وخيط ما قد شقه وأصاره
إلى حلة يرضى بها المتطبب
وها نحن في هم وغم وكربت
من القدح اليماني وإنا لنرغب
إلى الله في كشف المهمات كلها
وعاجل ما نرجو وما نتطلب
فيا من هو العالي على كل خلقه
على العرش ما شيء من الخلق يعزب
ولا ذرة أو حبة في سمائه
وفي أرضه عن علمه تتغيب
بأسمائك الحسنى وأوصافك العلى
وألطافك اللاتي بها تتحبب
أنل ملكاً فاق الملوك وسادها
رضاك وبلغه الذي هو يطلب
وذاك هو الشهم الهمام الذي له
تضعضعت الملك بل منه ترهب
إمام الهدى عبد العزيز أخو الندى
مذيق العدى كأس الردى حين ينكب
حليف العلى بحر الندى معدن الوفى
إمام به نار الوغى تتلهب
فيصلي العدى منها سعيراً ويسقهم
كؤوس الردى منها وفيها يكبكب
سعى جهده في برئنا من سقامنا
لدى دكتر ذي خبرة يتطبب
فما آل جهداً في تطلب برئنا
وما كان يرضى ربه ويقرب
فلا زال رضوان الإله يمده
بعز وإسعاف به يتقلب
ولا زال في عز أطيد مؤمل
يلاحظه الإقبال إيان يذهب
وأحسن ما يحلو الختام بذكره
صلاة وتسليم بها تتقرب
على السيد المعصوم والآل كلهم
وأصحابه ما لاح في الجو كوكب
وما حن رعد أو تألق بارق
وما انهل صوب ودقة يتحلب
قراءة في كلمات الأغنية
شعر ابن سحمان يُقرأ اليوم بوصفه مادّة تاريخية من الطبقة الأولى على مرحلة تأسيسية في الجزيرة العربية. فهو شعر حجاجي: يقرّر مسألة، ويعترض على قول، ويردّ على معيّن باسمه، ويستشهد بالنصّ — وهذا يجعله أقرب إلى المنظومة العلمية من القصيدة الفنّية، ومقياس الحكم عليه إحكام الحجّة ووضوح النظم لا جمال الصورة. وقيمته أنه يحفظ لنا صوت التيّار النجدي في لحظة تشكّله من داخله، بلغته وأولوياته ومن كان يخاطب ومن كان يجادل. ومن أراد أن يفهم تاريخ الأفكار في الجزيرة قبل توحيدها فديوانه من المصادر التي لا تُتجاوز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إلىالله في كشفالمهمات نرغب»أداهاسليمانبنسحمان.سليمانبنسحمان (1850 - 1930م)،عالم وشاعر،أصله منعَبيدة فيعسير وانتقلإلى نجد فسكنالرياض منأغزر منألّف في مسائلالدعوةالنجدية والردّعلى مخالفيها، وهوأبرزصوتشعري لهذاا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أصله من عسير ومقامه في نجد، وهذا الانتقال يفسّر شيئاً من موقعه: كان يكتب لمن لم ينشأ بينهم. وقد بلغت مؤلّفاته العشرات، أكثرها رسائل في الردّ والمناظرة، وهي مطبوعة متداولة إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سليمان بن سحمان
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1930
سليمان بن سحمان شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 31 عملاً منسوباً إليه، منها: بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل، على دارس الأطلال بالمتحلب، أثابك مولاك المهابة والرضى، أضرب السحر الذي أنت ناظمه، تذكرت والذكرى تهيج البواكيا، فإن كان عن ذنب جناه محبكم، بحمد الله نبدأ في المقال، أرى كل ما قد قدر الله يكتب، قلب المحب من الهجران مكلوم، ألا مال نيران الأسى تتضرم، ألا أيها الغادي مجداً بنجداً، وقول أبي العباس أحمد أنها، إلى الله في كشف المهمات نرغب، ألا يا راكباً قف لي فواقا، لك الحمد اللهم يا ذا الحامد. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أضرب السحر الذي أنت ناظمه
أثابك مولاك المهابة والرضى
بحمد الله نبدأ في المقال
وقول أبي العباس أحمد أنها
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
على دارس الأطلال بالمتحلب
ألا يا راكباً قف لي فواقا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.