إلى أين مرمى قصدها وسراها
الشريف الرضي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إلى أين مرمى قصدها وسراها» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى أين مرمى قصدها وسراها»
إِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراها
رَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها
هُوَ اليَأسُ فَليُحبَس هِبابُ رِقابِها
كَما كانَ مَغرورُ الرَجاءِ حَداها
رَأَت لا مِعاً فَاِستَشرَقَت لَمَضائِهِ
وَلَو كانَ مِن مُزنِ النَدى لَشَفاها
تَدافَعَها الحَيُّ اللَئيمُ عَمايَةً
وَأَعرَضَ طَوعَ اللُؤمِ وَهوَ يَراها
فَماطَلَ أَصحابُ الحِياضِ وُرودَها
وَأَعتَمَ أَربابُ المَبيتِ قِراها
تُلَطِّمُها الأَيدي القِصارُ عَنِ الرُقى
وَخَيرٌ مِنَ الرَيِّ الذَليلِ صَداها
تَرى كُلَّ مَيلاءِ السَنامِ كَأَنَّما
مِنَ الطَودِ إِلّا زَجوَها وَخُطاها
مُناقِلَةً تَنجو بِزَجرَةِ غَيرِها
وَتَرهَبُ سَوطَ المَرءِ راعَ سِواها
تَكادُ مِنَ الإِسراعِ تَسبُقُ أُمَّها
بِمَنتَجِها قَبلَ اللِقاحِ أَباها
تَعودُ وَلَم تَشرَع بِحَوضِ اِبنِ حُرَّةٍ
وَلا عَرِيَت عِندَ الكِرامِ ذُراها
رَأَينَ دِياراً بَينَ بُصرى وَجاسِمٍ
مَراعي لِيَومٍ لا تَلُسُّ خَلاها
نُفوسُ لِئامٍ لا تُحَلُّ عُقودُها
وَأَيدي جُمودٍ لا يَنُضُّ صَفاها
أَلا لا تَلوموا ظاعِناً قَذَفَت بِهِ
بَناتُ السُرى عَن أَرضِكُم وَنَواها
رَعَت ذُروَةً فيكُم ضُحىً جاشِرِيَّةٌ
فَأَجشَرتُ في أَوطانِكُم وَأَعاها
تَحَمَّلَ عَنها شَرُّ دارِ إِقامَةٍ
إِذا قيلَ أَيَّ الأَرضِ قالَ خَلاها
فَكَم موحَشاتٍ بِالرِفاقِ أَزاحَها
وَلِمَّةِ لَيلٍ بِالمَطِيِّ فَلاها
كَأَنَّ حِماكُم خِطَّةُ الخَسفِ لِلفَتى
إِذا سيمَها الحُرُّ الكَريمُ أَباها
وَلَو بِاِبنِ لَيلى كانَ مَلقى رِحالِها
لَطَرَّقَ مِن حُرِّ النُضارِ ثَراها
تَبايَنتَها فِعلاً فَكَم مِن عَظيمَةٍ
أَتيتَ بِها مَرحولَةً وَكَفاها
حَماكَ مُلِمّاً مُنتَضىً لَكَ حَدُّهُ
وَداهِيَةً تَشحو لِضِغنِكَ فاها
غَداةَ أَغامَت بِالعَجاجِ سَماؤُها
وَدارَت عَلى قُطبِ الطِعانِ رَحاها
إِذا السَيلُ والى في الرِكاءِ سِجالَهُ
وَأَنبَطَ أَنقَوتَ النَدى وَأَماها
أَرى شَجَراً طالَت وَقَصَّرَ ظِلُّها
فَلا أَورَقَت يَوماً وَطالَ ذَواها
وَلَو جَمَعَت لَونَينِ بُذلُ شِباكِها
لَطالَبَها الراجي بِمَنعِ جَناها
أَضَرّاً وَلُؤماً لا أَباً لِأَبيكُمُ
سَفاهاً لِرَأيِ العاجِزينَ سَفاها
نَلومُ أَكُفُّ المُحسِنينَ إِذا جَنَت
فَكيفَ بِأَيدٍ لا يُنالُ جَداها
ضَلالاً لِراجي نَشطَةٍ مِن رَبيعِكُم
رَمى الداءَ في أَكلائِكُم فَحَماها
وَعَينٍ رَجَتكُم أَن تَكونوا جَلاءَها
فَكُنتُم عَلى عَكسِ الرَجاءِ قَذاها
طَلَبتُم ثَنائي ثُمَّ عِفتُم سَماعَهُ
كَمَن خَطَبَ العَذراءَ ثُمَّ قَلاها
وَما كُلُّ جيدٍ مَوضِعٌ لِقَلائِدي
وَلا قَمِنٌ مِن صَوغِها وَحُلاها
فَلا تَغرُرَن عَينَيكَ يا خابِطَ الدُجى
قِبابٌ بَناها اللُؤمُ حَيثُ بَناها
وَدارُ لِئامٍ إِن رَأى الرَكبُ سَمتَها
تَحايَدَ عَنها عامِداً وَطَواها
مَساوٍ كَنيرانِ البِقاعِ مُضيئَةً
وَنارُ ظَلامٍ لا يُضيءُ سَناها
أَلا غَنِّياني بِالدِيارِ فَإِنَّني
أُحِبُّ زَروداً ما أَقامَ ثَراها
وَبَينَ النَقا وَالأَنعُمَينِ مَحَلَّةٌ
حَبيبٌ لِقَلبي قاعُها وَرُباها
وَنَعمانُ ياسُقيا لِنَعمانَ ما جَرَت
عَليهِ النَعامى بَعدَنا وَصَباها
وَلِلقَلبِ عِندَ المَأزَمَينِ وَجَمعِها
دُيونٌ وَمَقضى خَيفِها وَمِناها
وَظَبيٍ بِأَطوارِ الجِمارِ إِذا غَدا
رَمى كَبِداً مَقروحَةً وَرَماها
وَغَيداءَ لَم تَصحَب سِوى الشَمسِ أُختِها
وَلا جاوَرَت إِلّا الغَزالَ أَخاها
وَخُلَّةِ فُرسانٍ عُيونُ ظِبائِها
أَمَضُّ جِراحاً مِن طِعانِ قَناها
هِيَ الدارُ لا دارٌ بِأَكنافِ بابِلٍ
جَديرٌ بِضَيمِ النازِلينَ حِماها
مَنازِلُ مَمنونٌ عَلى الرَكبِ زادُها
نَزورٌ عَلى كَدِّ المِطالِ جَداها
فَلا سُقِيَت إِلّا الصَوارِمَ وَالقَنا
وَلا صابَ إِلّا بِالدِماءِ حَياها
رَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها
هُوَ اليَأسُ فَليُحبَس هِبابُ رِقابِها
كَما كانَ مَغرورُ الرَجاءِ حَداها
رَأَت لا مِعاً فَاِستَشرَقَت لَمَضائِهِ
وَلَو كانَ مِن مُزنِ النَدى لَشَفاها
تَدافَعَها الحَيُّ اللَئيمُ عَمايَةً
وَأَعرَضَ طَوعَ اللُؤمِ وَهوَ يَراها
فَماطَلَ أَصحابُ الحِياضِ وُرودَها
وَأَعتَمَ أَربابُ المَبيتِ قِراها
تُلَطِّمُها الأَيدي القِصارُ عَنِ الرُقى
وَخَيرٌ مِنَ الرَيِّ الذَليلِ صَداها
تَرى كُلَّ مَيلاءِ السَنامِ كَأَنَّما
مِنَ الطَودِ إِلّا زَجوَها وَخُطاها
مُناقِلَةً تَنجو بِزَجرَةِ غَيرِها
وَتَرهَبُ سَوطَ المَرءِ راعَ سِواها
تَكادُ مِنَ الإِسراعِ تَسبُقُ أُمَّها
بِمَنتَجِها قَبلَ اللِقاحِ أَباها
تَعودُ وَلَم تَشرَع بِحَوضِ اِبنِ حُرَّةٍ
وَلا عَرِيَت عِندَ الكِرامِ ذُراها
رَأَينَ دِياراً بَينَ بُصرى وَجاسِمٍ
مَراعي لِيَومٍ لا تَلُسُّ خَلاها
نُفوسُ لِئامٍ لا تُحَلُّ عُقودُها
وَأَيدي جُمودٍ لا يَنُضُّ صَفاها
أَلا لا تَلوموا ظاعِناً قَذَفَت بِهِ
بَناتُ السُرى عَن أَرضِكُم وَنَواها
رَعَت ذُروَةً فيكُم ضُحىً جاشِرِيَّةٌ
فَأَجشَرتُ في أَوطانِكُم وَأَعاها
تَحَمَّلَ عَنها شَرُّ دارِ إِقامَةٍ
إِذا قيلَ أَيَّ الأَرضِ قالَ خَلاها
فَكَم موحَشاتٍ بِالرِفاقِ أَزاحَها
وَلِمَّةِ لَيلٍ بِالمَطِيِّ فَلاها
كَأَنَّ حِماكُم خِطَّةُ الخَسفِ لِلفَتى
إِذا سيمَها الحُرُّ الكَريمُ أَباها
وَلَو بِاِبنِ لَيلى كانَ مَلقى رِحالِها
لَطَرَّقَ مِن حُرِّ النُضارِ ثَراها
تَبايَنتَها فِعلاً فَكَم مِن عَظيمَةٍ
أَتيتَ بِها مَرحولَةً وَكَفاها
حَماكَ مُلِمّاً مُنتَضىً لَكَ حَدُّهُ
وَداهِيَةً تَشحو لِضِغنِكَ فاها
غَداةَ أَغامَت بِالعَجاجِ سَماؤُها
وَدارَت عَلى قُطبِ الطِعانِ رَحاها
إِذا السَيلُ والى في الرِكاءِ سِجالَهُ
وَأَنبَطَ أَنقَوتَ النَدى وَأَماها
أَرى شَجَراً طالَت وَقَصَّرَ ظِلُّها
فَلا أَورَقَت يَوماً وَطالَ ذَواها
وَلَو جَمَعَت لَونَينِ بُذلُ شِباكِها
لَطالَبَها الراجي بِمَنعِ جَناها
أَضَرّاً وَلُؤماً لا أَباً لِأَبيكُمُ
سَفاهاً لِرَأيِ العاجِزينَ سَفاها
نَلومُ أَكُفُّ المُحسِنينَ إِذا جَنَت
فَكيفَ بِأَيدٍ لا يُنالُ جَداها
ضَلالاً لِراجي نَشطَةٍ مِن رَبيعِكُم
رَمى الداءَ في أَكلائِكُم فَحَماها
وَعَينٍ رَجَتكُم أَن تَكونوا جَلاءَها
فَكُنتُم عَلى عَكسِ الرَجاءِ قَذاها
طَلَبتُم ثَنائي ثُمَّ عِفتُم سَماعَهُ
كَمَن خَطَبَ العَذراءَ ثُمَّ قَلاها
وَما كُلُّ جيدٍ مَوضِعٌ لِقَلائِدي
وَلا قَمِنٌ مِن صَوغِها وَحُلاها
فَلا تَغرُرَن عَينَيكَ يا خابِطَ الدُجى
قِبابٌ بَناها اللُؤمُ حَيثُ بَناها
وَدارُ لِئامٍ إِن رَأى الرَكبُ سَمتَها
تَحايَدَ عَنها عامِداً وَطَواها
مَساوٍ كَنيرانِ البِقاعِ مُضيئَةً
وَنارُ ظَلامٍ لا يُضيءُ سَناها
أَلا غَنِّياني بِالدِيارِ فَإِنَّني
أُحِبُّ زَروداً ما أَقامَ ثَراها
وَبَينَ النَقا وَالأَنعُمَينِ مَحَلَّةٌ
حَبيبٌ لِقَلبي قاعُها وَرُباها
وَنَعمانُ ياسُقيا لِنَعمانَ ما جَرَت
عَليهِ النَعامى بَعدَنا وَصَباها
وَلِلقَلبِ عِندَ المَأزَمَينِ وَجَمعِها
دُيونٌ وَمَقضى خَيفِها وَمِناها
وَظَبيٍ بِأَطوارِ الجِمارِ إِذا غَدا
رَمى كَبِداً مَقروحَةً وَرَماها
وَغَيداءَ لَم تَصحَب سِوى الشَمسِ أُختِها
وَلا جاوَرَت إِلّا الغَزالَ أَخاها
وَخُلَّةِ فُرسانٍ عُيونُ ظِبائِها
أَمَضُّ جِراحاً مِن طِعانِ قَناها
هِيَ الدارُ لا دارٌ بِأَكنافِ بابِلٍ
جَديرٌ بِضَيمِ النازِلينَ حِماها
مَنازِلُ مَمنونٌ عَلى الرَكبِ زادُها
نَزورٌ عَلى كَدِّ المِطالِ جَداها
فَلا سُقِيَت إِلّا الصَوارِمَ وَالقَنا
وَلا صابَ إِلّا بِالدِماءِ حَياها
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إلىأين مرمى قصدها وسراها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.