إلى رداء أصفر
نزار قباني
(50) مشاهدة
كلمات «إلى رداء أصفر» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى رداء أصفر»
مرحباً يا رداء.. يا صيحة الطيب
وصبحت بالرضا .. يا رداء
يا مريض الخيوط .. يا أصفر الهمس
صباحي عليك وردٌ وماء ..
من بدربي رماك ؟ شلال لونٍ
فطريقي براعمٌ خضراء ..
درت .. واحترت .. واحتفلت بصدرٍ
مسحته بكفها الكبرياء ..
إنسدل يا طويل .. دس فوق نهدٍ
زنبقيٍ .. صلى عليه الضياء..
من شحوبي غزلت ثوباً أنيقاً
ترتديه عملاقةٌ فرعاء ..
لك ما شئت .. معصمٌ ، وذراعٌ
ثم نهدٌ .. مخدةٌ بيضاء ..
لك بالخصر رقفةٌ .. وعلى الردف
انهيارٌ .. وشهقةٌ .. وارتماء
ووراء الوراء .. ثمة خيطٌ
أكلت منه حلمةٌ حمقاء ..
هي أعطتك ما تريد .. فصفق
واسترح يا رداء حيث تشاء ..
لحظةً .. يا معطر الخيط .. جاعت
بي للطيب ، شهوةٌ شهاء
أنت نفسي ، ولون خيطك لوني
وعطوري ، عطورك السوداء
فيك بعض الشتاء .. يا شاحب الخيط
وكل الفصول عندي شتاء ..
***
يا خريفية الرداء .. عروقي
تحت أمطار عطرك استجداء ..
وصبحت بالرضا .. يا رداء
يا مريض الخيوط .. يا أصفر الهمس
صباحي عليك وردٌ وماء ..
من بدربي رماك ؟ شلال لونٍ
فطريقي براعمٌ خضراء ..
درت .. واحترت .. واحتفلت بصدرٍ
مسحته بكفها الكبرياء ..
إنسدل يا طويل .. دس فوق نهدٍ
زنبقيٍ .. صلى عليه الضياء..
من شحوبي غزلت ثوباً أنيقاً
ترتديه عملاقةٌ فرعاء ..
لك ما شئت .. معصمٌ ، وذراعٌ
ثم نهدٌ .. مخدةٌ بيضاء ..
لك بالخصر رقفةٌ .. وعلى الردف
انهيارٌ .. وشهقةٌ .. وارتماء
ووراء الوراء .. ثمة خيطٌ
أكلت منه حلمةٌ حمقاء ..
هي أعطتك ما تريد .. فصفق
واسترح يا رداء حيث تشاء ..
لحظةً .. يا معطر الخيط .. جاعت
بي للطيب ، شهوةٌ شهاء
أنت نفسي ، ولون خيطك لوني
وعطوري ، عطورك السوداء
فيك بعض الشتاء .. يا شاحب الخيط
وكل الفصول عندي شتاء ..
***
يا خريفية الرداء .. عروقي
تحت أمطار عطرك استجداء ..
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.