إلا يكن نصلا فغمد نصول
الشريف الرضي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«إلا يكن نصلا فغمد نصول» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلا يكن نصلا فغمد نصول»
إِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِ
غالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِ
أَو لا يَكُن بِأَبي شُبولٍ ضَيغَمٍ
تَدمى أَظافِرُهُ فَأُمُّ شُبولِ
تِلكَ الغَمامَةُ كانَ بارِقُ خالِها
لَو أَنسَتِ الأَيّامُ غَيرَ مُخيلِ
كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نُجَلّي صَوبَها
عَن أَخضَرٍ غَضِّ الجَنى مَطلولِ
لَولا طِلابُ النَصلِ يورِقُ عودُهُ
باتَ النِساءُ سُدىً بِغَيرِ بُعولِ
وَلَرُبَّما بُكِيَ الفَقيدُ لِنَفسِهِ
أَو لِلمَطامِعِ فيهِ وَالتَأميلِ
أَتُرى بِما نَغتَرُّ مِن أَيّامِنا
وَنُطيلُ مِن أَمَلٍ لَهُنَّ طَويلِ
أَبِوِردِها المَطروقِ أَو بِنَعيمِها ال
مَمذوقِ أَم ميعادِها المَمطولِ
نَرجو البَقاءَ كَأَنَّنا لَم نَختَبِر
عاداتِ هَذا العالَمِ المَجبولِ
لَو أَنَّ غَيرَ يَدِ الزَمانِ تُريعُني
وَتَفُلُّ حَدَّ مَعاشِري وَقَبيلي
لَلَوَيتُ مِن دونِ المَذَلَّةِ جانِبي
وَجَرَرتُ عَن دارِ الهَوانِ ذُيولي
لَكِنَّ سُلطانَ اللَيالي غالِبٌ
عَزمي وَقَطّاعٌ عَلَيَّ سَبيلي
قَدَرَت فَذَلَّ لَها العَزيزُ مَهابَةً
لَيسَ الذَليلُ لِقادِرٍ بِذَليلِ
وَهوَ الزَمانُ يُبيحُ كُلَّ مُمَنَّعٍ
وَيَغُضُّ مِن طَمَحاتِ كُلِّ جَليلِ
مِن بَينِ مَجروحٍ بِحَدِّ نُيوبِهِ
يَدمى وَبَينَ مُبَضَّعٍ مَأكولِ
أَعدى جَذيمَةَ بِالرَدى وَعَدا عَلى
رِدفَي جَذيمَةَ مالِكٍ وَعَقيلِ
وَاِستَنزَلَ الأَذواءَ عَن نَجَواتِهِم
فَغَدَوا ذَوي ضَرَعٍ وَطَولِ خُمولِ
وَحَدا بِآلِ المُنذِرَينِ فَوَدَّعوا
بِالحيرَةِ البَيضاءِ كُلَّ مَقيلِ
وَسَطا عَلى أَبناءِ قَيصَرَ سَطوَةً
أَمَماً فَأَجلَت عَن دَمٍ مَطلولِ
وَأَعادَ إيوانَ المَدائِنِ مَحرَماً
عُريانَ مِن بُردِ العُلى المَسدولِ
وَاِستَلَّ مِنهُ مالِكيهِ وَدونَهُم
عَدَدُ الدَراري مِن قَناً وَخُيولِ
وَهَوى بِتيجانِ الجَبابِرَةِ الأُلى
عَن كُلِّ مَطرورِ الغِرارِ صَقيلِ
بَلَّت مَفارِقَهُم دَماً وَلَطالَما
عَرَفوا بِمِسكٍ فَوقَهُنَّ بَليلِ
أَو بَعدَما رَفَعوا القِبابَ وَخَوَّلوا
في ظِلِّ مُمتَنِعِ المَقامِ ظَليلِ
مِن كُلِّ أَغلَبَ كانَ يَحسَبُ عَهدَهُ
في العِزِّ وَالعَلياءِ غَيرَ مُحيلِ
وَيَظُنُّ أَن لَو طاوَلَتهُ مَنيَّةٌ
لَأَبى إِباءَ المُصعَبِ المَعقولِ
أَو لَو طَغى غَربُ الفُراتِ لَرَدَّهُ
مُتَقَطِّعاً وَأَقامَ مَدَّ النيلِ
نَزَلَ القَضاءُ بِهِ فَعادَ كَأَنَّهُ
لَم يَغنَ أَمسِ بِطارِقٍ وَنَزيلِ
صَبراً جَميلاً يا عَلَيُّ فَرُبَّما
صَبَرَ الفَتى وَالصَبرُ غَيرُ جَميلِ
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ وَجداً نافِعٌ
لَقَدَحتُ فيكَ بِزَفرَةٍ وَغَليلِ
وَجَعَلتَ تَصعيبَ المُصابِ مُعَظَّماً
مِن شَأنِهِ بَدَلاً مِنَ التَسهيلِ
لَكِنَّها الأَقدارُ يَمضي حُكمُها
أَبَداً عَلى الأُصعوبِ وَالأُذلولِ
وَلَرُبَّما اِبتَسَمَ الفَتى وَفُؤادُهُ
شَرِقُ الجَنانِ بِرَنَّةٍ وَعَويلِ
وَلَرُبَّما اِحتَمَلَ اللَبيبُ مُمَوِّهاً
عَضَّ الزَمانِ بِبِشرِهِ المَبذولِ
وَغَطى عَلى تِلكَ الجِراحِ كَأَنَّهُ
ما آبَ مِنهُ بِغارِبٍ مَخزولِ
غالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِ
أَو لا يَكُن بِأَبي شُبولٍ ضَيغَمٍ
تَدمى أَظافِرُهُ فَأُمُّ شُبولِ
تِلكَ الغَمامَةُ كانَ بارِقُ خالِها
لَو أَنسَتِ الأَيّامُ غَيرَ مُخيلِ
كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نُجَلّي صَوبَها
عَن أَخضَرٍ غَضِّ الجَنى مَطلولِ
لَولا طِلابُ النَصلِ يورِقُ عودُهُ
باتَ النِساءُ سُدىً بِغَيرِ بُعولِ
وَلَرُبَّما بُكِيَ الفَقيدُ لِنَفسِهِ
أَو لِلمَطامِعِ فيهِ وَالتَأميلِ
أَتُرى بِما نَغتَرُّ مِن أَيّامِنا
وَنُطيلُ مِن أَمَلٍ لَهُنَّ طَويلِ
أَبِوِردِها المَطروقِ أَو بِنَعيمِها ال
مَمذوقِ أَم ميعادِها المَمطولِ
نَرجو البَقاءَ كَأَنَّنا لَم نَختَبِر
عاداتِ هَذا العالَمِ المَجبولِ
لَو أَنَّ غَيرَ يَدِ الزَمانِ تُريعُني
وَتَفُلُّ حَدَّ مَعاشِري وَقَبيلي
لَلَوَيتُ مِن دونِ المَذَلَّةِ جانِبي
وَجَرَرتُ عَن دارِ الهَوانِ ذُيولي
لَكِنَّ سُلطانَ اللَيالي غالِبٌ
عَزمي وَقَطّاعٌ عَلَيَّ سَبيلي
قَدَرَت فَذَلَّ لَها العَزيزُ مَهابَةً
لَيسَ الذَليلُ لِقادِرٍ بِذَليلِ
وَهوَ الزَمانُ يُبيحُ كُلَّ مُمَنَّعٍ
وَيَغُضُّ مِن طَمَحاتِ كُلِّ جَليلِ
مِن بَينِ مَجروحٍ بِحَدِّ نُيوبِهِ
يَدمى وَبَينَ مُبَضَّعٍ مَأكولِ
أَعدى جَذيمَةَ بِالرَدى وَعَدا عَلى
رِدفَي جَذيمَةَ مالِكٍ وَعَقيلِ
وَاِستَنزَلَ الأَذواءَ عَن نَجَواتِهِم
فَغَدَوا ذَوي ضَرَعٍ وَطَولِ خُمولِ
وَحَدا بِآلِ المُنذِرَينِ فَوَدَّعوا
بِالحيرَةِ البَيضاءِ كُلَّ مَقيلِ
وَسَطا عَلى أَبناءِ قَيصَرَ سَطوَةً
أَمَماً فَأَجلَت عَن دَمٍ مَطلولِ
وَأَعادَ إيوانَ المَدائِنِ مَحرَماً
عُريانَ مِن بُردِ العُلى المَسدولِ
وَاِستَلَّ مِنهُ مالِكيهِ وَدونَهُم
عَدَدُ الدَراري مِن قَناً وَخُيولِ
وَهَوى بِتيجانِ الجَبابِرَةِ الأُلى
عَن كُلِّ مَطرورِ الغِرارِ صَقيلِ
بَلَّت مَفارِقَهُم دَماً وَلَطالَما
عَرَفوا بِمِسكٍ فَوقَهُنَّ بَليلِ
أَو بَعدَما رَفَعوا القِبابَ وَخَوَّلوا
في ظِلِّ مُمتَنِعِ المَقامِ ظَليلِ
مِن كُلِّ أَغلَبَ كانَ يَحسَبُ عَهدَهُ
في العِزِّ وَالعَلياءِ غَيرَ مُحيلِ
وَيَظُنُّ أَن لَو طاوَلَتهُ مَنيَّةٌ
لَأَبى إِباءَ المُصعَبِ المَعقولِ
أَو لَو طَغى غَربُ الفُراتِ لَرَدَّهُ
مُتَقَطِّعاً وَأَقامَ مَدَّ النيلِ
نَزَلَ القَضاءُ بِهِ فَعادَ كَأَنَّهُ
لَم يَغنَ أَمسِ بِطارِقٍ وَنَزيلِ
صَبراً جَميلاً يا عَلَيُّ فَرُبَّما
صَبَرَ الفَتى وَالصَبرُ غَيرُ جَميلِ
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ وَجداً نافِعٌ
لَقَدَحتُ فيكَ بِزَفرَةٍ وَغَليلِ
وَجَعَلتَ تَصعيبَ المُصابِ مُعَظَّماً
مِن شَأنِهِ بَدَلاً مِنَ التَسهيلِ
لَكِنَّها الأَقدارُ يَمضي حُكمُها
أَبَداً عَلى الأُصعوبِ وَالأُذلولِ
وَلَرُبَّما اِبتَسَمَ الفَتى وَفُؤادُهُ
شَرِقُ الجَنانِ بِرَنَّةٍ وَعَويلِ
وَلَرُبَّما اِحتَمَلَ اللَبيبُ مُمَوِّهاً
عَضَّ الزَمانِ بِبِشرِهِ المَبذولِ
وَغَطى عَلى تِلكَ الجِراحِ كَأَنَّهُ
ما آبَ مِنهُ بِغارِبٍ مَخزولِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إلا يكن نصلا فغمد نصول»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.