إلف الخيال أراك إلفا شاسعا
السري الرفاء
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«إلف الخيال أراك إلفا شاسعا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا
وَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا
أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاً
بَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعي
ما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْ
قلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا
بأوانسٍ تَدَعُ الدُّموعَ أوانِساً
ورَواتِعٍ تَدَعُ القلوبَ رواتعا
لم تَنْكَشِفْ عنها البَراقعُ لوعةً
إلا وأَلبسَها الحياءُ بَراقِعا
كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِها
وأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعا
فسَفَرْنَ عن شِيَمِ الوَدادِ بَواذِلاً
مِنْ وَصْلِنا ما كُنَّ قبلُ مَوانِعا
لو رُمْنَ تَضييعَ العُهودِ ونقضَها
لَحَفَظْنَ دُرّاً في المحاجرِ ضائِعا
يغتالُنا البَيْنُ المُفَرِّقُ شملَنا
وتُبيحُنا الأحلامُ شَملاً جامِعا
خَلَعَ السُّرورُ بِعَرصَتَيْكَ عِذارَه
ما اقتادَ فيك جوى الصَّبابةِ خالِعا
وسَقَتْ دموعُ الغَيْثِ رَبعَكَ ما سَقَتْ
منَّا لذِكْراكَ الدموعُ مَدامِعا
غَدَتِ الوفودُ بِنَظْمِ حَمْدٍ شائعٍ
لمّا رَأَتْ كَرَماً وفَضْلاً شائِعا
وثَنى الرَّجاءُ إلى ابنِ فَهْدٍ عِطْفَه
فغدا على رَبْعِ المكارمِ رابِعا
مَلِكٌ يَمُدُّ إلى العُفاةِ أنامِلاً
كادَتْ تَكونُ من السَّماحِ يَنابِعا
أوفَى فأشرقَ بينَ نَشْرٍ ساطعٍ
قمرٌ يُعيدُ اللَّيلَ فَجْراً ساطِعا
متتابعُ المعروفِ يَنبُعُ في النَّدى
والبأسِ أدواءٌ له وتَبايعا
فإذا رآكَ البِشْرُ بَرْقاً لامِعاً
منه أراكَ الجُودُ غَيْثاً هَامِعا
تَنْتابُهُ نُوَبُ الخُطوبِ فتَنْثَني
عنه وهل تَثني الخطوبُ مَتالِعا
حِلْمٌ يرُدُّ البأسَ فيه كأَنَّه
غِمْدٌ حَوى عَضبَ المَهَزَّةِ قَاطِعا
لمّا استَعَنْتُ على الزَّمانِ بجُودِه
أعطى المُنى قَسْراً وكان مُمانِعا
كم مَعْرَكٍ عَرَكَ القَنا أبطالُه
فسقاهُمُ في النَّقْعِ سُمّاً ناقِعا
هَبَّتْ رِياحُكَ في ذُراهُ سَمائِماً
وغَدَتْ سماؤُكَ تَستَهِلُّ فَجائِعا
فتَرَكْتَ من حَرِّ الحديدِ مَصائِفاً
فيه ومن فَيْضِ الدِّماءِ مَراتِعا
وغَدَوْتَ من حُبِّ الوَقائعِ باسِطاً
يُمناكَ تُوقِعُ في التَّليدِ وَقائِعا
شغَلَتْكَ عن حُسْنِ السَّماعِ مَدائِحٌ
حَسُنَتْ فما تَنفَكُّ تُطْرِبُ سامِعا
طلَعَتْ عليك أبا الفوارسِ أنجُمٌ
منهُنَّ يُخْجِلْنَ النُّجومَ طَوالِعا
زُهْرٌ إذا صَافَحْنَ سَمْعَ مُعاندٍ
خَفَضَ الكلامَ وغَضَّ طَرْفاً خاشِعا
جَاءَتْكَ مثلَ بدائعِ الوَشْيِ الذي
ما زالَ في صَنعاءَ يُتْعِبُ صَانِعا
أو كالرَّبيعِ يُريكَ أخضَرَ يانِعاً
ومورِّداً شَرِقاً وأصفرَ فاقِعا
وَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا
أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاً
بَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعي
ما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْ
قلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا
بأوانسٍ تَدَعُ الدُّموعَ أوانِساً
ورَواتِعٍ تَدَعُ القلوبَ رواتعا
لم تَنْكَشِفْ عنها البَراقعُ لوعةً
إلا وأَلبسَها الحياءُ بَراقِعا
كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِها
وأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعا
فسَفَرْنَ عن شِيَمِ الوَدادِ بَواذِلاً
مِنْ وَصْلِنا ما كُنَّ قبلُ مَوانِعا
لو رُمْنَ تَضييعَ العُهودِ ونقضَها
لَحَفَظْنَ دُرّاً في المحاجرِ ضائِعا
يغتالُنا البَيْنُ المُفَرِّقُ شملَنا
وتُبيحُنا الأحلامُ شَملاً جامِعا
خَلَعَ السُّرورُ بِعَرصَتَيْكَ عِذارَه
ما اقتادَ فيك جوى الصَّبابةِ خالِعا
وسَقَتْ دموعُ الغَيْثِ رَبعَكَ ما سَقَتْ
منَّا لذِكْراكَ الدموعُ مَدامِعا
غَدَتِ الوفودُ بِنَظْمِ حَمْدٍ شائعٍ
لمّا رَأَتْ كَرَماً وفَضْلاً شائِعا
وثَنى الرَّجاءُ إلى ابنِ فَهْدٍ عِطْفَه
فغدا على رَبْعِ المكارمِ رابِعا
مَلِكٌ يَمُدُّ إلى العُفاةِ أنامِلاً
كادَتْ تَكونُ من السَّماحِ يَنابِعا
أوفَى فأشرقَ بينَ نَشْرٍ ساطعٍ
قمرٌ يُعيدُ اللَّيلَ فَجْراً ساطِعا
متتابعُ المعروفِ يَنبُعُ في النَّدى
والبأسِ أدواءٌ له وتَبايعا
فإذا رآكَ البِشْرُ بَرْقاً لامِعاً
منه أراكَ الجُودُ غَيْثاً هَامِعا
تَنْتابُهُ نُوَبُ الخُطوبِ فتَنْثَني
عنه وهل تَثني الخطوبُ مَتالِعا
حِلْمٌ يرُدُّ البأسَ فيه كأَنَّه
غِمْدٌ حَوى عَضبَ المَهَزَّةِ قَاطِعا
لمّا استَعَنْتُ على الزَّمانِ بجُودِه
أعطى المُنى قَسْراً وكان مُمانِعا
كم مَعْرَكٍ عَرَكَ القَنا أبطالُه
فسقاهُمُ في النَّقْعِ سُمّاً ناقِعا
هَبَّتْ رِياحُكَ في ذُراهُ سَمائِماً
وغَدَتْ سماؤُكَ تَستَهِلُّ فَجائِعا
فتَرَكْتَ من حَرِّ الحديدِ مَصائِفاً
فيه ومن فَيْضِ الدِّماءِ مَراتِعا
وغَدَوْتَ من حُبِّ الوَقائعِ باسِطاً
يُمناكَ تُوقِعُ في التَّليدِ وَقائِعا
شغَلَتْكَ عن حُسْنِ السَّماعِ مَدائِحٌ
حَسُنَتْ فما تَنفَكُّ تُطْرِبُ سامِعا
طلَعَتْ عليك أبا الفوارسِ أنجُمٌ
منهُنَّ يُخْجِلْنَ النُّجومَ طَوالِعا
زُهْرٌ إذا صَافَحْنَ سَمْعَ مُعاندٍ
خَفَضَ الكلامَ وغَضَّ طَرْفاً خاشِعا
جَاءَتْكَ مثلَ بدائعِ الوَشْيِ الذي
ما زالَ في صَنعاءَ يُتْعِبُ صَانِعا
أو كالرَّبيعِ يُريكَ أخضَرَ يانِعاً
ومورِّداً شَرِقاً وأصفرَ فاقِعا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إلفالخيالأراكإلفاشاسعا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.