إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل
(51) مشاهدة
اقرأ كلمات «إلهٌ من نباح» — أسامه محمد زامل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلهٌ من نباح»
لو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً
يُردُّ عظماً من الأضاحي
وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ
فيَنْضَجُ اللّحمُ بالجراحِ
لكان قومي تبرّكوا بي
عِنْدَ المساءِ وفي الصّباحِ
وأجمعوا أنّهم بخيرٍ
ما دمتُ ذا الأمرِ في النّواحي
لو صارَ ذا الكلبُ في ثراءٍ
في قصرهِ غيْرَ مستباحِ
ما بين نهْرينِ كالسِّوارِ
من حول تلّيْنِ في الضَواحي
ما ظلّ منهُ سوى النّباحِ
يهبُّ ليلاً مع الرّياحِ
وما عداهُ فكلّ أمرٍ
يخصّهُ ليس في المُباحِ
يعودُ بالطُّعْمِ حينَ يُمسِي
بحاجة الصّوتِ للنّجاحِ
يقبّلُ الطفلَ والأيادِي
يحدّثُ الناسَ بانفتاحِ
ويمنعُ العظْمَ حين يُمسي
مُعمَّدَ مجلسِ القداحِ
لبرّرَ القومُ كلَّ نقصٍ
فيهِ وقالوا لمَن يُلاحي:
أن احمدِ اللهَ أنْ رُزقنا
كلباً عرفناهُ بالصّلاحِ
لوكنْتُ رأساً من الرؤوسِ
مفوّضَ الشّعبِ باكتساحِ!
عزيزَ قومي وفي الجوارِ
مطأْطأَ الرأْسِ في انشراحِ
لزُيّنَ الحيُّ كي أراهُ
من قمرةِ بومَتي براحِ
وأُدخلَ الدّينُ في خياطِ
كي ألبسَ النّصَ بارتياحِ
وأُطْعمَ النسرُ مِن كتوفي
وسُخّرَ الشّعرُ لامتداحي
واستُظْهِرتْ قصّةُ انتصاري
وزانَ منهاجَهُم كِفاحي
وأمْسكَ الشّرقُ عنْ مَلامي
و مدّنِي الغربُ بالسِّلاحِ
لو جاءَ ذو جُبّةٍ يُنادي
قدْ جئتُ يا قومُ باقتراحِ
أقولُكم أنّه زنيمٌ ؟
أمْ أنّه جاءَ بالسِّفاحِ؟
لَكلُّ ما فيهِ منْ خصالٍ
يبوحُ بالنّسبِ الصّراحِ
رمسيسُ كانَ الهَ مِصرَ
منْ ثمّ جِيءَ بمِنْفتاحِ
لشِنْتمُ الحقَّ ثم قلتمْ
والأنفسُ عنهُ في انْزياحِ
قد أخطأ الصّحبُ في الكتابِ
وفسّروهُ بلا اصْطِلاحِ
لنا عقولٌ وهُمْ عقولٌ
فمالَنا نحنُ بالصّحاحِ
فواحدٌ يسكنُ السّماءَ
وآخرٌ يسكنُ الضّواحي
نعبدُ من عزّنا نهاراً
ونعبدُ اللهَ في الرّواحِ
لم يُصنع اللهُ إنّما صُنْ
نِعتْ ربوبٌ من النّباحِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً
يُردُّ عظماً من الأضاحي
وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ
فيَنْضَجُ اللّحمُ بالجراحِ
لكان قومي تبرّكوا بي
عِنْدَ المساءِ وفي الصّباحِ
وأجمعوا أنّهم بخيرٍ
ما دمتُ ذا الأمرِ في النّواحي
لو صارَ ذا الكلبُ في ثراءٍ
في قصرهِ غيْرَ مستباحِ
ما بين نهْرينِ كالسِّوارِ
من حول تلّيْنِ في الضَواحي
ما ظلّ منهُ سوى النّباحِ
يهبُّ ليلاً مع الرّياحِ
وما عداهُ فكلّ أمرٍ
يخصّهُ ليس في المُباحِ
يعودُ بالطُّعْمِ حينَ يُمسِي
بحاجة الصّوتِ للنّجاحِ
يقبّلُ الطفلَ والأيادِي
يحدّثُ الناسَ بانفتاحِ
ويمنعُ العظْمَ حين يُمسي
مُعمَّدَ مجلسِ القداحِ
لبرّرَ القومُ كلَّ نقصٍ
فيهِ وقالوا لمَن يُلاحي:
أن احمدِ اللهَ أنْ رُزقنا
كلباً عرفناهُ بالصّلاحِ
لوكنْتُ رأساً من الرؤوسِ
مفوّضَ الشّعبِ باكتساحِ!
عزيزَ قومي وفي الجوارِ
مطأْطأَ الرأْسِ في انشراحِ
لزُيّنَ الحيُّ كي أراهُ
من قمرةِ بومَتي براحِ
وأُدخلَ الدّينُ في خياطِ
كي ألبسَ النّصَ بارتياحِ
وأُطْعمَ النسرُ مِن كتوفي
وسُخّرَ الشّعرُ لامتداحي
واستُظْهِرتْ قصّةُ انتصاري
وزانَ منهاجَهُم كِفاحي
وأمْسكَ الشّرقُ عنْ مَلامي
و مدّنِي الغربُ بالسِّلاحِ
لو جاءَ ذو جُبّةٍ يُنادي
قدْ جئتُ يا قومُ باقتراحِ
أقولُكم أنّه زنيمٌ ؟
أمْ أنّه جاءَ بالسِّفاحِ؟
لَكلُّ ما فيهِ منْ خصالٍ
يبوحُ بالنّسبِ الصّراحِ
رمسيسُ كانَ الهَ مِصرَ
منْ ثمّ جِيءَ بمِنْفتاحِ
لشِنْتمُ الحقَّ ثم قلتمْ
والأنفسُ عنهُ في انْزياحِ
قد أخطأ الصّحبُ في الكتابِ
وفسّروهُ بلا اصْطِلاحِ
لنا عقولٌ وهُمْ عقولٌ
فمالَنا نحنُ بالصّحاحِ
فواحدٌ يسكنُ السّماءَ
وآخرٌ يسكنُ الضّواحي
نعبدُ من عزّنا نهاراً
ونعبدُ اللهَ في الرّواحِ
لم يُصنع اللهُ إنّما صُنْ
نِعتْ ربوبٌ من النّباحِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.