إلهي بنور الذات في القدم الأسمى

بهاء الدين الصيادي

(39) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «إلهي بنور الذات في القدم الأسمى» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إلهي بنور الذات في القدم الأسمى»

إِلهي بنُورِ الذَّاتِ في القِدَمِ الأَسْمَى
بحضرَةِ قدسٍ ضمنَها حضرَةُ الأَسْمَا
بسِرِّ كتابٍ قد نشَرْتَ بطَيِّهِ
لأَهلِ الهُدى سِرًّا وأَفهمْتَهُمْ حُكْمَا
بأُسْلوبِ حالٍ في القُلُوبِ بثَثْتَهُ
فأَتْرَعْتَها من نورِ حِكمتِكَ العُظْمَى
بأَفئدَةٍ طارتْ إليكَ بصِدقِها
وما عَلِقَتْ سَلْمَى ولا عَشِقَتْ أَسْمَا
بهمَّةِ أَقوامٍ تَزاحَمَ عومُها
على بابِكَ العالي وأَبعَدَتِ المَرْمَى
بمَدِّ أَنينٍ من رِجالٍ بلَيْلهِمْ
لأَجلَكَ يا موْلايَ قدْ مزَّقوا العَتْمَا
قد اشْتَعَلَتْ شيباً عليكَ رُؤوسُهُمْ
وفي حُبِّكَ المَقْصودِ قد أَوْهَنوا العَظْمَا
بلهفَتِهِمْ إذْ يَخْشَعونَ تبتُّلاً
إليكَ وللأَغْيارِ ما حَمَلوا هَمَّا
برقْراقِ دمعٍ سلسلَتْهُ عُيونُهُمْ
عُيوناً وما اسْطاعوا لإفْشائِها كَتْمَا
بإِخلاصِ أَلبابٍ بنورِكَ أَشرَقَتْ
جَلَوْتَ عليها من طِرازِ الهُدى رَقْمَا
بوَجْدِ صُدورٍ فيكَ قدْ شُرِحتْ وقدْ
أَضاءَتْ ولم تحمِلْ لشأنِ السِّوى غَمَّا
بكلِّ بِساطٍ للرِّجالِ فرَشْتَهُ
ببابِكَ حتَّى جدَّدوا في السُّرى العَزْمَا
بقُرْآنِكَ المَفْروغِ في قلبِ أَحمدٍ
نبيِّ الهُدى أزْكى صُنوفِ الوَرَى فَهْمَا
بخلوتِهِ في حضرَةِ الأُنسِ والرِّضا
بشأنٍ به قدْ زِدْتَهُ دائِماً عِلْمَا
بما شارَفَتْهُ منكَ روحُ جَنابِهِ
فأَصبَحَ أعلى الأَنْبِياءِ الأولى نَجْمَا
ببُرْهانِهِ الفَيَّاضِ من طَوْرِ عزمِهِ
بمَجْلى مَنارٍ منه أَتمَمْتَهُ حَزْمَا
برأفَةِ قلبٍ قد طوَيْتَ بذاتِهِ
فقامَ رؤوفاً مثلَما نَعْتُهُ قِدْمَا
بقدرَةِ سُلطانٍ أَفَضْتَ لحالِهِ
فقامَ لكلِّ الرُّسْلِ والأَنبِيا خَتْمَا
بكلِّ نبيٍّ نابَ عنهُ بغَيْبِهِ
وكلِّ وليٍّ من عِنايَتِهِ شَمَّا
بجَدِّي أَبي العَبَّاسِ وارِثِ حالِهِ
ومن نالَ سهماً عزَّ من طَوْرِهِ سَهْمَا
بأَسْلافِنا الغُرِّ الكِرامِ جميعِهِمْ
ومن لهُمُ يُعزى ومن لهُمُ يُنْمَى
تَدارَكَ بفضلٍ منكَ رَبَّاهُ رَحمَةً
وأَفرِغْ علينا الصَّبْرَ واصْلِحْ لنا العَزْمَا
ومكِّنْ سُيوفَ البطشِ منكَ تفرُّداً
بقومٍ عَلينا قدْ بَغَوْا سيِّدي ظُلْمَا
وخُذْهُمْ بقبضِ القهرِ واقْطَعْ حِبالَهُمْ
وجَلْجِلْ عليهِمْ من وَتيرِ القَضا سَهْمَا
رفعْنا إليكَ الحالَ يا رافِعَ العُلى
وجِئْنا بنقصٍ إنْ نظَرْتَ له تَمَّا
فطهِّرْ من الأَدْناسِ رُحْبَ قُلوبِنا
بنورِ التَّجلِّي واكْشِفِ الهمَّ والغَمَّا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إلهيبنورالذات فيالقدمالأسمى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «إلهيبنورالذات فيالقدمالأسمى»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات