إليك عني فما السلوان من شاني

الهبل

(38) مشاهدة


نص «إليك عني فما السلوان من شاني» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إليك عني فما السلوان من شاني»

إليك عَنّي فما السّلوان مِن شاني
يكفيكَ ما سال في خدّيِّ مِنْ شاني
يا عاذلي كيفَ أَسلو عن هوى رشا
به تَسلّيتُ عَنْ صَبري وسلواني
لا تَشتغِلْ بي فقَلبي عَنكَ في شُغَلِ
بما أَكابدُ من شجوٍ وأَشجانِ
رُحْ عَن هوايَ خَليّ القلبِ في دِعةٍ
وخلّ ما بين أحشائي ونيراني
نَصَحْتَ والنّصحُ ما لي فيه من أَربٍ
ما كانَ أغناكَ عن هذا وأغناني
يا باردَ الْقَلْبِ قلبي مِنكَ في لهبٍ
واراقدَ الجفنِ قد أسهرتَ أجفاني
ويا حبيباً حفظنا عَهْدَ صحبتِه
في الحُبّ أينَ مواثيقي وأَيْماني
أحينَ ما غبتَ والأَيامُ ما بَرِحَتْ
تُبدي الكمينَينِ مِن حقدٍ وشَنْئآنِ
نَسيتَ مَحْضَ ودادي فيك واعَجَبَا
ولم تَزَلْ قيدَ فكري كيف تَنْساني
أغيّرَ البعدُ قلباً منك أعرفُه
أم هلْ سمعتَ مقالَ الحاسِدِ الشّاني
أَنا الَّذي لم يغيّرني جفاكَ ولا
هَمَّتْ بإخراج وجدي كفُّ سُلوان

قراءة في كلمات الأغنية

الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «إليكعني فماالسلوان منشاني»أداهاالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً فياليمنإلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ الهبل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات